الحرة:
2025-03-29@03:55:35 GMT

بعد تصريح العار.. نتانياهو يتحدث إلى ماكرون

تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT

بعد تصريح العار.. نتانياهو يتحدث إلى ماكرون

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في محادثة مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد، رفضه أي قيود من شأنها أن تعزز قوة إيران وما يصفه بـ"محور الشر"، بينما أكد الأخير ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان وغزة.

وجدد نتانياهو موقف إسرائيل بأنه مثلما تدعم إيران كافة أجزاء "محوررها الإرهابي"، فمن المتوقع أن يقف أصدقاء إسرائيل خلفها، وعدم فرض قيود عليها من شأنها أن تعزز قوة طهران ومحورها، بحسب مراسل الحرة نقلا عن بيان لمكتب الحكومة.

وأضاف البيان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي شدد على أن إجراءات بلاده ضد حزب الله تخلق "فرصة لتغيير الواقع" في لبنان لصالح الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة برمتها.

واتفق الجانبان على تعزيز الحوار بشأن هذه المسألة خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي، الذي طلب زيارة إسرائيل.

وجاء في بيان لقصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي أكد لنتانياهو أن "التزام فرنسا بأمن إسرائيل لا يتزعزع"، لكنه شدد أيضا على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة ولبنان".

وقالت الرئاسة الفرنسية: "عشية الذكرى السنوية الأولى لهجوم حماس الإرهابي على إسرائيل، أعرب ماكرون عن تضامن الشعب الفرنسي مع الشعب الإسرائيلي"، وعن "اقتناعه بأن وقت وقف إطلاق النار حان".

وكان الرئيس الفرنسي دعا، السبت، إلى "وضع حد لتسليم الأسلحة اللازمة لشن المعارك في غزة".

وندد نتانياهو بذلك قائلا قائلا: "بينما تحارب إسرائيل القوى الهمجية التي تقودها إيران، يتعين على جميع الدول المتحضرة أن تقف بحزم إلى جانب إسرائيل.. إلا أن الرئيس ماكرون وغيره من القادة الغربيين يدعون الآن إلى حظر الأسلحة إلى إسرائيل. يجب أن يشعروا بالعار".

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان

شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء، على أن لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان، مشيرا إلى أن هذا الأمر مرفوض من كل اللبنانيين.

وأوضح سلام أن النقاط الخمس التي تتمسك إسرائيل بالبقاء فيها لا قيمة لها عسكريا ولا أمنيا سوى إبقاء ضغطها على لبنان قائما."

وقال إن الوضع في الجنوب اللبناني مقلق في ظل تواصل الضربات الاسرائيلية داعيا إلى مواصلة الضغط على تل أبيب لوقف اعتداءتها على لبنان.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 27 نوفمبر بوساطة أميركية، عقب مواجهة استمرت لأكثر من عام، لا تزال إسرائيل أيضا تشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه.

وأبقت إسرائيل رغم انتهاء المهلة لسحب قواتها من جنوب لبنان في 18 فبراير بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، على وجودها في 5 نقاط استراتيجية في جنوب لبنان على امتداد الحدود، مما يتيح لها الإشراف على بلدات حدودية لبنانية والمناطق المقابلة في الجانب الإسرائيلي.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية، قد وضع حدا للأعمال القتالية بين حزب الله وإسرائيل، ونص على سحب الأخيرة قواتها من جنوب لبنان وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، أي على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود، مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة (يونيفيل) في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • نتانياهو بعد ضرب لبنان: لن نسمح بإطلاق النار على إسرائيل
  • ماكرون بعد لقائه الرئيس اللبناني: لا مبرر للقصف الإسرائيلي على بيروت والهجوم يخدم مصالح حزب الله
  • الرئيس اللبناني: اعتداءات إسرائيل على الضاحية تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار
  • ماكرون وعون يحذران إسرائيل من نتائج عكسية ودوامة عنف
  • ماكرون: الغارات الإسرائيلية على لبنان أفعال أحادية وتمثل خرقا لوقف إطلاق النار
  • ماكرون: الضربات على بيروت تنتهك وقف إطلاق النار
  • الرئيس اللبناني: نشعر بالأسف إزاء انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار
  • قمة في باريس حول أوكرانيا.. «ماكرون» يتحدث عن نشر «قوة أوروبية مسلحة»
  • "ماكرون": على روسيا أن تقبل بوقف إطلاق النار بأوكرانيا دون شروط مسبقة
  • سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان