أطول جسر في سرت.. حماد يتفقد موقع تنفيذ مشروع كوبر المشير
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تفقد رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، في زيارة ميدانية لموقع تنفيذ جسر المشير خليفة حفتر، في إطار متابعة المشروعات الكبرى التي تشرف عليها الحكومة في مدينة سرت.
ويعد جسر المشير من أطول الجسور في المدينة، حيث يربط طريق مطار خليج سرت الدولي بوسط المدينة، مروراً بشارع دبي والطريق الساحلي الذي يصل شرق المدينة بغربها.
ويهدف الجسر إلى تسهيل حركة المرور في المدينة، التي تشهد ازدحاماً متزايداً، كما سيساهم في الحد من الاختناقات المرورية، مما يعزز من مكانة سرت كمركز اقتصادي جاذب للاستثمار في ظل توافر الخدمات والبنية التحتية المتطورة.
وفي ختام الزيارة، وجه رئيس الحكومة الليبية تحية للقائمين على المشروع، مثمناً جهودهم في إنجازه وفق أعلى المعايير الهندسية وفي زمن قياسي.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
إسطنبول: المدينة التي حملت أكثر من 135 اسمًا عبر التاريخ
إسطنبول، مدينةٌ عريقة تُعدّ عاصمة العالم. يعود تاريخها إلى 8500 سنة مضت، واستضافت خلال 2700 سنة من تاريخها المدوّن ثلاث حضارات كبرى. كما تُعتبر إسطنبول واحدة من أكثر مدن العالم التي حظيت بتعدد الأسماء. المؤرخ في تاريخ الفن سليمان فاروق خان غونجوأوغلو، الذي تناول تاريخ المدينة في كتابه “كتاب إسطنبول”، قدّم معلومات لافتة بهذا الخصوص.
لا مثيل لها في العالم
في حديثه لصحيفة “تركيا”، الذي ترجمه موقع تركيا الان٬ قال غونجوأوغلو: “إسطنبول مدينة تُبهر الإنسان. ولهذا، امتلكت خصائص لم تُكتب لأي مدينة كبيرة أخرى. فعلى سبيل المثال، أُطلق على إسطنبول عبر التاريخ ما يقارب 135 اسمًا ولقبًا مختلفًا. ولا نعرف مدينة أخرى لها هذا العدد من الأسماء. من بين أشهر هذه الأسماء: “روما الثانية” (ألما روما)، “القسطنطينية”، “قُسطنطينيّة”، “بيزنطية”، “الآستانة”، “دار السعادة”، “الفاروق”، “دار الخلافة”، و”إسلامبول”. كما أن إسطنبول، بتاريخها وأسمائها، ليس لها مثيل في العالم.”
فعاليات في أنحاء تركيا احتفالًا بعيد السيادة الوطنية…
الأربعاء 23 أبريل 2025كل أمة أطلقت اسمًا مختلفًا
أشار غونجوأوغلو إلى أن كل أمة أطلقت على المدينة اسمًا مختلفًا، وقال:
“أطلق اللاتين عليها اسم مقدونيا، والسريان أسموها يانكوفيتش أو ألكسندرا، واليهود دعوها فيزاندوفينا، والفرنجة قالوا عنها يافورية أو بوزانتيام أو قسطنطينية، والنمساويون (النمساويون الألمان) أطلقوا عليها قسطنطين بول، والروس سموها تكفورية، والهنغاريون فيزاندوفار، والهولنديون ستفانية، والبرتغاليون كوستين، والمغول أطلقوا عليها تشاقدوركان أو ساكاليا، والإيرانيون قالوا قيصر الأرض، والعرب سموها القسطنطينية الكبرى (إسطنبول الكبرى). ووفقًا للحديث النبوي الشريف، فإن اسم المدينة هو (قُسطنطينيّة).”