استطلاع إسرائيلي صادم بعد مرور عام على الحرب في غزة.. هذه نتائجه
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
نشرت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، اليوم الأحد، نتائج صادمة لاستطلاع رأي بعد مرور عام على الحرب المدمرة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن نسبة قليلة جدا من الإسرائيليين تعتقد أن تل أبيب انتصرت على حركة حماس.
ولفتت الهيئة في الاستطلاع الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن 48 بالمئة من أفراد العينة قريبون من شخص قُتل في الحرب، و86 بالمئة غير مستعدين للعيش في غلاف غزة بعد انتهاء الحرب.
هل خسرت "إسرائيل" الحرب؟
وأفادت نتائج الاستطلاع بأن 27 بالمئة فقط يعتقدون أن إسرائيل انتصرت على حماس، أي أكثر بقليل من الربع، فيما يعتقد 35 بالمئة أنها خسرت، أما البقية فلا يعرفون.
ونوهت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الإجابة تتغير قليلا إذا تم تقسيم المشاركين في الاستطلاع إلى ناخبي الائتلاف مقابل ناخبي المعارضة، مبينة أنه "من بين ناخبي الائتلاف وحدهم يعتقد 47 بالمئة أي النصف تقريبا أن إسرائيل هي التي فازت. ربما يكون هناك المزيد من التفاؤل".
واستدركت: "في المعارضة الوضع عكس ذلك. 48% (النصف تقريباً) يعتقدون أن إسرائيل خسرت الحرب في غزة"، مشيرة إلى أنه عندما سُئل المشاركون عما إذا كانوا يعرفون شخصيا شخصا قُتل في الحرب أو في هجوم 7 أكتوبر، أجاب 12 بالمئة من أفراد العينة، والذين يشكلون 600 ألف إسرائيلي، أنهم فقدوا أحد أفراد العائلة أو صديقا مقربا.
وذكرت أنه "أجاب 36 بالمئة أنهم فقدوا أحد معارفهم أو صديقا آخر. أي أن 48 بالمئة من الإسرائيليين يعرفون شخصاً قُتل في الحرب أو في هجوم 7 أكتوبر. وفي المنطقة الجنوبية طبعا الأعداد أكبر".
العودة لمستوطنات غلاف غزة
ولفتت هيئة البث إلى أن السؤال الآخر في الاستطلاع كان حول إذا ما كانوا سيعودون إلى مستوطنات غلاف غزة بعد الحرب أم لا، موضحة أن 14 بالمئة فقط من أفراد العينة قالوا إنهم مستعدون للتفكير في العيش في غلاف غزة عندما تنتهي الحرب.
بينما أكد 86 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أنهم غير مستعدين للعيش في غلاف غزة، ووفق الاستطلاع فإن غالبية الإسرائيليين ظلوا في مكان إقامتهم الدائم، مقابل 2.3 بالمئة من ناخبي الائتلاف و1.2 بالمئة من ناخبي المعارضة، اعترفوا بأنهم غيروا مكان إقامتهم بسبب الحرب.
وأشار الاستطلاع إلى أن 7.5 بالمئة من مستوطني غلاف غزة استجابوا لتغيير مكان إقامتهم، إلى جانب تغيير نحو 3 بالمئة من مستوطني الشمال لمكان إقامتهم بسبب الوضع الأمني.
وعندما سُئل المشاركون في الاستطلاع عن تغيير مهنتهم بعد 7 أكتوبر والحرب، أجاب حوالي 5 بالمئة من ناخبي الائتلاف ومن القطاعين العلماني والتقليدي بالإيجاب، بسبب الحرب، فيما قامت حوالي 16 بالمئة من المتدينين والحريديم بتغيير مهنتهم، ولكن دون أن يكون لذلك علاقة بالحرب.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية غزة الاستطلاع غزة الاحتلال استطلاع طوفان الاقصي صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الاستطلاع بالمئة من غلاف غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
رفض إسرائيلي لاستئناف العدوان على غزة.. وتفنيد لتبريراته الواهية
ما زالت ردود الفعل الإسرائيلية الرافضة للعودة للعدوان على غزة تتصاعد، خشية أن يدفع من تبقى من المختطفين ثمنه، من خلال الحكم بالموت عليهم، حتى وصل الأمر بمن عاد في الأسابيع الأخيرة من الاختطاف في غزة لإعلاء الصوت رفضا لاستئناف العدوان، على اعتبار أن الضغط العسكري يعرّض من تبقى في غزة منهم للخطر، مما يستدعي المسارعة لوقف فوري لإطلاق النار، والعودة الفورية للمفاوضات.
مايا بنفينستي، الناشطة الاجتماعية في حقوق اللاجئين وحقوق الإنسان، أكدت أن "عودة الجيش لاستئناف العدوان في غزة مناسبة للاعتراف بحقيقة مريرة مفادها أن العديد من المختطفين قُتِلوا في غزة نتيجة القصف الإسرائيلي، وبلغ عددهم واحد وعشرون مختطفاً، والآن تبقى أربعة وعشرون آخرين في غزة يمكن إنقاذهم، ويجب على الحكومة أن تنقذهم، ويبدو أن السلطة السياسية لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وحدها القادرة على إنقاذهم، وهم الذين يعانون الجوع والمرض، في انتظار الخلاص".
وأضافت في مقال نشره موقع زمن إسرائيل، وترجمته "عربي21" أنه "بدلاً من قبول حكومة الاحتلال عرض حماس، فقد قررت الدخول في جولة أخرى من العدوان، ولماذا، لأن وضع بنيامين نتنياهو في التحقيقات يتدهور، ويتزايد عدد مساعديه من حوله من المشتبه في تورطهم في فضيحة "قطر-غيت"، إذن ماذا نفعل لتأخير التحقيق فيها، والمحاكمة الجنائية بشأنها؟ نعود لجولة أخرى من القتال، لنضغط أكثر على الجمهور الإسرائيلي، الذي خسر بالفعل ثمانمائة وستة وأربعين جنديًا في الحرب، نصفهم بعد كارثة السابع من أكتوبر".
وأشارت أن "الأموال اللازمة لتمويل الحرب التي ستقتل لمختطفين، وتقتل المزيد من الجنود، وتمنح نتنياهو المزيد من الأيام في السلطة، قد نفدت بالفعل، لذلك قررت الدولة أخذ الأموال من رواتب الممرضات والأطباء والعاملين الاجتماعيين والمعلمين، على سبيل المثال أنا أُعلّم الأطفال، وبأموالي سيشترون القنابل ليلقوها على الأطفال في غزة، أنا لا أخدع نفسي، فمن الواضح بالنسبة لي أن قطاع غزة سيضطر للخضوع لعملية مشابهة لما خضعت له ألمانيا بعد العهد النازي، وكما خضعت اليابان للاحتلال بعد الحرب العالمية الثانية".
وأوضحت أن "المستقبل الوحيد الممكن في غزة لن يكون بتدمير البنية التحتية والقتل الجماعي للمدنيين فيها، لأن ذلك لن يساهم في تقدم مستقبل الإسرائيليين، فقط قُتل مائتان وستة وعشرون ألف شخص في القصف الأمريكي لهيروشيما وناغازاكي، فهل يتجه الاحتلال مع الفلسطينيين لمزيد من الدمار والخراب، لأنه يرجح أن يكون الفلسطينيون في غزة دفنوا بالفعل ما يزيد على خمسة عشر ألف طفل، وهنا نسأل: كيف سيبدو مستقبلنا عندما نستمر في التدمير والإبادة؟".
وأضافت أن "الرغبة الإسرائيلية في الانتقام من الفلسطينيين في غزة لن تؤدي بنا لأي مكان، بل للمزيد من سفك الدماء، ومقتل المزيد من الأطفال، وأنا كإنسانة ومعلمة هذا ليس المستقبل الذي أحلم به، لا لي ولا لأهل غزة، لأن أطفال غزة يستحقون أن تُبنى لهم مدارس، ونحن نستحق أن نتوقف عن إرسال الجنود للجيش، لأنهم سيعودون مصابين في الجسد والعقل والروح، وفي بداية هذه الحرب، عندما قام بعض الإسرائيليين بالتوقيع على الصواريخ المرسلة لقتل الأطفال في غزة، وكتبوا عبارات مضحكة على الصواريخ، انقلبت معدتي غضباً".
وأكدت أنني "اليوم معدتي تتقلّب مرة أخرى بسبب الشعور بأن "العالم يكرهنا"، وموجات معاداة السامية المتصاعدة في العالم، وانعدام النقاش حول هجوم السابع من أكتوبر، ومصير المختطفين، وتصاعد الخطاب الدولي المعادي حول الحرب في غزة، وكل ذلك أرهقني، وتآكل تعاطفي، وتآكل، وتآكل، ولا أعلم ماذا تبقى من الإسرائيليين بعد الآن، إننا اليوم بحاجة للتصحيح، وبحاجة لمرآة ننظر فيها".
وأشارت أنه "لماذا أصبح الانتقام قيمة مهمة للإسرائيليين، وهم يختبئون خلف شعار "معاً سوف ننتصر"، وتغاضوا عن المختطفين، وتحويل غزة إلى أنقاض، وتحول أطفالهم وقودا للمدافع، مما يدعوني للتفكير في المستقبل، وأحلم بأن دائرة سفك الدماء والعداء مع غزة ستنتهي".