يمانيون|

بارك الناطق العسكري باسم كتائب القسّام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أبو عبيدة العملية المزدوجة التي وقعت في المحطة المركزية بمدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة عصر اليوم الأحد، واصفا منفذها بـ “أحد أبطالنا بالداخل”.

وقال أبو عبيدة، في تصريح مقتضب عبر منصة “تليغرام” مساء اليوم “نبارك عملية بئر السبع النوعية التي نفذها أحد أبطالنا من الداخل المحتل”.

وأضاف: “إن ثقتنا بوطنية أبناء شعبنا في فلسطين المحتلة عام 48 ثابتةٌ لم تتزحزح، ونحن على يقين بأن شباب الداخل قادرون على اجتراح الوسائل الكفيلة بإيلام المحتل وإسناد أبناء شعبهم في غزة المكلومة بشتى الطرق الممكنة”.

وقتلت مجندة صهيونية وأصيب 24 صهيونيا، اليوم، إثر عملية طعن وإطلاق نار وقعت في المحطة المركزية بمدينة بئر السبع.

وقالت إذاعة جيش العدو إن منفذ العملية في بئر السبع عربي من سكان النقب المحتل.

وفي وقت لاحق، داهمت قوات العدو منزل منفذ عملية بئر السبع في قرية حورة بالنقب.

وهذه العملية الثانية التي تقع في الداخل الفلسطيني في أقل من أسبوع، إذ قتل سبعة صهاينة وأصيب 16 آخرون جروح بعضهم خطيرة، في عملية إطلاق نار وقت مطلع الشهر الجاري في تل أبيب.

وتبنت كتائب القسام، عملية تل أبيب التي نفذها القساميان محمد راشد مسك وأحمد عبد الفتاح الهيموني من مدينة الخليل بالضفة الغربية.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: بئر السبع

إقرأ أيضاً:

الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان المحتل

تابعنا أيضا عبر تليجرام t.me/alwatanvoice رام الله - دنيا الوطن
قررت الحكومة الإسرائيلية إلغاء دخول العمال من القرى الدرزية في جنوب سورية إلى إسرائيل، رغم الاستعدادات المتقدمة لإحضارهم، وفقًا لما ذكرته (هيئة البث العامة الإسرائيلية) اليوم، الأربعاء.

وكان وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، قد أعلن قبل ثلاثة أسابيع عن خطة لاستقدام مواطنين سوريين من الطائفة الدرزية للعمل في البناء والزراعة في مستوطنات الجولان المحتل، إلا أن الخطة لم تُنفذ بسبب خلافات بين كاتس والقيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي.

وانتقد ضباط إسرائيليون كبار تصريحات كاتس للإعلام وفي الشبكات الاجتماعية بشأن "قضايا حساسة تتعلق بسورية"، معتبرين أنها قد تؤدي إلى تصعيد غير ضروري مع الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، وتشكل خطرًا على السكان في جنوب سورية، الذين يسعى الجيش الإسرائيلي إلى توثيق العلاقات معهم، بحسب صحيفة "هآرتس".

وأيّد وزير الداخلية الإسرائيلي، موشيه أربيل، موقف الجيش وامتنع عن التوقيع على التصاريح اللازمة لدخول العمال السوريين. وكان كاتس قد أعلن عن إحضار 40 مواطنًا سوريًا من الطائفة الدرزية للعمل في مستوطنات الجولان المحتل في 16 مارس الجاري كتجربة أولية، لكن التنفيذ تعطل بسبب موقف قائد القيادة الشمالية للجيش، أوري غوردين.

ووفق "كان"، كانت خطة كاتس تهدف إلى إنشاء "جسر" بين إسرائيل والسكان السوريين في بلدات تبعد 5-10 كيلومترات داخل جنوب سورية، لتعزيز العلاقات لخدمة "احتياجات أمنية" إسرائيلية. ورحب رؤساء الطائفة الدرزية في إسرائيل بالخطة وساعدوا في إجراء اتصالات لتنفيذها، بينما كان الجيش مستعدًا للمساعدة في العبور والحراسة، لكن القرار السياسي الإسرائيلي أوقفها في اللحظة الأخيرة.

وفي الفترة الأخيرة، زعم كاتس أنه سيتدخل في الشأن السوري "لحماية الدروز"، وقام بجولة على قمة جبل الشيخ في الأراضي المحتلة بسورية برفقة نائب رئيس أركان الجيش، تمير يدعي، لكن دون مشاركة قائد القيادة الشمالية. وبعد الجولة، أصدر كاتس بيانًا تعهد فيه بالدفاع عن الدروز في سورية ضد أي تهديد، غير أن مصادر أمنية إسرائيلية أكدت أنه لم ينسق مع المسؤولين الأمنيين مسبقًا.

مقالات مشابهة

  • قوى الأمن تكشف هوية منفّذي عملية السلب في منطقة الهري
  • محافظ بني سويف يناقش جهود ونتائج 165 زيارة نفذها التفتيش المالي والإداري لمتابعة منظومة العمل بالوحدات والمديريات
  • انهار من الداخل.. شاهد عيان يروي تفاصيل جديدة عن سقوط عقار الإسكندرية
  • استراتيجية إيران الجديدة في سورية: رهان على الميليشيات أم استغلال تناقضات الداخل؟
  • الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل بمستوطنات الجولان المحتل
  • منذ الفجر... سلسلة عمليات نفذها الدفاع المدني إطفاء إسعاف وإنقاذ
  • المحافظ باراس: حضرموت تعيش غليانًا غير عادي ضد المحتل
  • رؤساء اللجان النوعية يكشفون أهم مشروعات القوانين المقرر مناقشتها بدور الإنعقاد الحالي بالنواب: الإيجار القديم والموازنة الجديدة على أولوياتنا
  • اعتراف خطير.. اعتقال منفذ هجوم أكيتو في دهوك
  • إحباط محاولة تهريب أدوية بشرية متنوعة في منفذ زرباطية