سفير ألمانيا السابق: خريجو الجامعة الألمانية سفراء للعالم
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أعرب ديتر هالر السفير السابق لدولة ألمانيا وعضو مجلس أمناء مجموعة دوسمان Dussmann Group ، عن سعادته بتواجده في حفل خريجي الجامعة الألمانية بالقاهرة عام 2024 والذى كان شاهداً على حضور افتتاحها عام 2003 من قبل رئيس جمهورية مصر العربية في ذلك الوقت محمد حسني مبارك والمستشار الألماني جيرهارد شرود ، و اليوم بعد 21 عاماً يري كل الانجازات التي حققتها الجامعة الألمانية على مدار الأعوام الماضية.
ولفت السفير السابق لدولة ألمانيا إلى أنه قبل 22 عام كان متواجد مع الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية في برلين، عندما عرض فكرة أنشاء الجامعة و كانت فكرته لإنشاء جامعة المانية في القاهرة التي عرضها في ذلك الوقت رائعة وغير مسبوقة و لكن ما انجزه بالتعاون مع فريق عمله المخلص فاق كل التوقعات.
وأكد السفير السابق لدولة ألمانيا أن النهج الذي تتبعه الجامعة في مسيرتها فريد ولم يرى مثله في أي مكان في العالم، فالجامعة الألمانية كمؤسسة أكاديمية بعيدة كل البعد عن النموذج المعتاد فهي تمثل نموذج للتعاون المصري الألماني وتعد مشروع نموذجي للحوار والتفاهم والسلام.
رسالة سفير ألمانيا السابق للخريجينوتوجه بكلمته للخريجين قائلا: "أعزائي الخريجين يجب أن تكونوا سعداء بفرصة الحصول على تعليم جيد في مثل هذه الجامعة التي تعد مركز للتميز والابتكار، اليوم هو بداية رحلتكم في الحياة، فأنتم سفراء لمصر وألمانيا في العالم وهذا أمر فريد، فالالتزام والحرص على متابعة أهدافكم ومواصلة التعلم والانفتاح علي الثقافات الأخري جميعها أمور مهمة للغاية لحياتكم الشخصية و المهنية، أدعوكم إلى استغلال قدراتكم بكفاءة والعمل على إثرائها لان العالم يواجه الكتير من التحديات، لذا اشجعكم على احتضان هذه التحديات والمشاركة في تشكيل المستقبل بالمهارات والخبرات والمعرفة التي اكتسبتموها في الجامعة الألمانية فأنتم المحور الأساسي لعالم مستدام و أكثر سلاماً".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألمانيا الجامعة الألمانية الجامعة الألمانية بالقاهرة مبارك الجامعة الألمانیة
إقرأ أيضاً:
الصراع على التراث والاستنزاف الحضاري
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةصدر ضمن مشروع إصدارات، بمركز أبوظبي للغة العربية، كتاب «الصراع على التراث والاستنزاف الحضاري: رؤية مستقبلية» للباحث الدكتور أحمد عادل زيدان. يقدم هذا الكتاب حلولاً لصون التراث الثقافي وإدارته وقت الأزمات والصراعات في منطقة الشرق الأوسط، نظراً لكم الانتهاكات التي يتعرض لها التراث وقت الصراعات، من تدمير وإبادة ونهب، والكشف عن وسائل وإجراءات الحماية الدولية والمحلية للتراث في حالة السلم والحرب. كما يلقي الضوء على تاريخ دولة الإمارات الحضاري والثقافي، وإسهاماتها في مجال صون التراث الثقافي، محلياً وإقليمياً وعالمياً.
واستعرض الباحث ماهية التراث الثقافي، وأهميته الكبيرة، باعتباره ممثلاً لهوية المجتمع ولحضارته الإنسانية وتاريخه. وأن الكتابة والتدوين والتوثيق كانت أهم أدوات حفظ التراث والحضارة.
ثم عرض المؤلف لماهية التراث والثقافة لغةً واصطلاحاً، وقسم الكتاب التراث لنوعين: التراث المادي، والذي ينقسم لتراث مادي ثقافي مثل القصور والمعابد والنقوش والقلاع وغيرها، والتراث المادي الطبيعي مثل المحميات الطبيعية. أما التراث غير المادي، فيشمل العادات والتقاليد وأشكال التعبير الشفاهي المتنوعة. وعرض المؤلف أمثلة لمصير التراث الثقافي أثناء النزاعات والاضطرابات، في عصور مختلفة.
وخصص المؤلف الفصل الثالث من الكتاب، للحديث عن التراث الحضاري والثقافي لدولة الإمارات، فعرض للجذور التاريخية لدولة الإمارات والتراث الذي خلفته تلك الجذور.
وعرض المؤلف بعد ذلك للتراث الشعبي الخاص بدولة الإمارات بشكل مفصل، والذي يتميز بالأصالة والعراقة، مثل العادات والتقاليد، والمصطلحات الشعبية والأزياء والملابس الشعبية، والحرف والصناعات التقليدية.