أعلنت وزارة الثقافة والرياضة والشباب عن الفائزين الثلاثة في مسابقة (تحدّث كي أراك) الموجهة للأطفال من سن 7- 12 سنة، وفازت بالمركز الأول ألين السعيدية، فيما حصل روفان محمود من مصر على المركز الثاني، وذهب المركز الثالث لـجاسم النخيلي.

وأعلنت النتائج في حفل ختامي لجائزة ثقافة الطفل في نسختها الرابعة للتصفية النهائية للمتأهلين العشرة، أقامته الوزارة برعاية سعادة حليمة بنت راشد الزرعية رئيسة هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وذلك بمبنى الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) صباح اليوم الأحد.

وكرّم الحفل 5 فائزين في مسابقة "عُمان تحكي" لكتّاب وأدباء الطفل والتي تم الإعلان عنها سابقًا وهم: حنان بنت سالم المعولية عن قصة بعنوان "مرجانة بين الشباك"، وطيبة بنت محمد السنانية عن قصة "المكنسة العجيبة"، وهيفاء بنت سالم العريمية عن قصة "سلحوف الملقوف"، وسالم بن خميس المقبالي عن قصة "مرود"، وعائشة بنت جمعة الفارسية عن قصة "الحاسون".

وخضع المتسابقون العشرة لتجارب أداء حية أمام لجنة التحكيم المكونة من رئيسة اللجنة أصيلة بنت علي المعمرية وعضوية كل من عبدالعزيز بن راشد الشافعي وأسعد بن سالم السيابي.

أما المتأهلون العشرة من الأطفال المشاركين في مسابقة "تحدث كي أراك" فهم: ألين بنت ماجد السعيدية، وروفان محمود أحمد من جمهورية مصر العربية، وشهد بنت حمد العلوية، وفاطمة بنت أحمد السلامية، وصفية بنت عامر العيسرية، وأسيل بنت سعيد المخمرية، ومَلِكة بنت مولى النوبية، ورتاج بنت صباح السّهْية، وجاسم بن يعقوب النخيلي، وعائشة بنت خليفة البادية.

وفي بيان لجنة التحكيم أشارت أصيلة المعمرية رئيسة اللجنة إلى أن هذه النسخة تميزت بزيادة عدد المشاركات ومنها مشاركات عربية لأطفال مقيمين في سلطنة عمان الأمر الذي يعزز مكانة المسابقة.

ولفتت إلى أن اللجنة اعتمدت معايير أساسية منها: الكاريزما، والمعايير الصوتية، ووضوح الأفكار، وقدرة المشارك على التعبير عنها وتوظيفها في الموضوعات المحددة والتي تعزز الخيال والتفكير الإبداعي.

وأشادت بالاهتمام الذي أبداه أولياء الأمور وتشجيعهم على التنافس مع أقرانهم وإكسابهم الجرأة وتعبيرهم عن أفكارهم أمام الجمهور.

وألقت هدى بنت سعيد الريامية مديرة دائرة الأنشطة الثقافية كلمة الوزارة مؤكدة على تحقيق الجائزة في فرعها الأول مسابقة "تحدث كي أراك" منذ دورتها الأولى مخرجاتٍ ومكاسبَ تُظهر مؤشرات التشارك المجتمعي مع أهدافِ الجائزة. وقالت: "بلغ عدد المشاركين حتى الآن 800 طالب في الفئة التي تستهدفها المسابقة ما بين عمر 7-12 وفي كل دورة يصل للنهائيات 10طلبة، وهم صفوة الموهوبين في مهارة التحدث، هذه المهارة التي تعبّر عن الشخصية الفعّالة الفصحية في التعبير عن ذاتها وطموحها وأفكارها".

ووصفت الريامية مسابقة "عمان تحكي" الفرع الثاني لجائزة ثقافة الطفل بالحاضنة والأداة العلمية والتربوية المهمة لتعزيز وتأصيل الهوية الثقافية للطفل عبر القصص التي يتنافس الكتّاب للمشاركة بها.

وأشارت إلى أن عدد المشاركين في هذه المسابقة حتى الآن 160 مشاركا، وقالت: "من بشائر الخير أن الجائزة ستصدر في معرض مسقط الدولي للكتاب القادم السلسلة الثالثة من نتاج مسابقة "عمان تحكي" لهذه الدورة، وستوفر منصة توقيع في جناح الطفل للكتّاب الخمسة الذين حصدت نصوصهم وقصصهم جائزة أفضل النصوص من بين النصوص المتنافسة".

وأضافت: "كسبت الجائزة في تحكيم هذه الدورة من مسابقة "عمان تحكي" الكاتبة بسمة الخاطرية والكاتبة السورية ماريا دعدوش، وقد أكدت اللجنة أن القصصَ الفائزة عبّرت ببراعة فنية عن ثيمة المسابقة وهي البيئة البحرية العمانية والتراث البحري الثقافي، كما راعت معايير اللغة المناسبة للفئة العمرية وأسلوب السرد والخصائص الفنية للقصة الموجهة للطفل".

مخرجات ونتائج جائزة الطفل

والجدير بالذكر أن جائزة ثقافة الطفل حققت نتائج ملموسة خلال السنوات 2021-2024،حيث كرمت الجائزة 40 طالبًا لديهم مهارة التحدث بطلاقة عالية و12 طالبًا متحدثًا لبقًا وهم صفوة الصفوة الذين تجاوزوا كل التحديات والتنافسات، ووصلوا للنهائيات على خشبة المسرح، كما دربت الجائزة وأهلت 30 طالبًا متحدثًا في ورشة تدريبية فيما يخص الإلقاء ومواجهة الجمهور (وهذه الورشة تقدم للطلبة الذين يصلون للنهائيات) قبل الحفل الختامي للجائزة بأسابيع، وأكسبت الجائزة 12 محكّما متخصصا في لجان التحكيم صارت لديهم خبرة في تحكيم مسابقات التحدث، أما في مسابقة "عمان تحكي" فقد وصل عدد المكرمين بالجائزة حتى الآن 13 كاتبا متخصصا في كتابة القصة للأطفال من بين 40 مشاركًا سنويا من 2021-2024 وأصدرت الجائزة 4 كتب نتاج النصوص والقصص الفائزة سنويا، وعرّفت الجائزة في معرض مسقط الدولي للكتاب في كل دورة من 2022-2024 بـ 12 كاتبا من خلال تكريمهم بحفل توقيع كتبهم ومن خلال التسويق لهم في حسابات ومنصات الوزارة الإعلامية، وعرض كتبهم في جناح سلطنة عمان في كل معارض الكتب العربية والدولية التي تشارك بها الوزارة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی مسابقة عمان تحکی عن قصة

إقرأ أيضاً:

الحكم بالمؤبد على المتهم في قضية طالب دمنهور يهز الرأي العام المصري

في قضية هزت المجتمع المصري وأثارت موجة واسعة من الغضب، أصدرت محكمة جنايات دمنهور بمحافظة البحيرة حكمًا بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا على المتهم في جريمة الاعتداء الجنسي على الطفل ياسين، الطالب بإحدى المدارس الخاصة التابعة لكنيسة محلية، والمعروف إعلاميًا بـ"طالب دمنهور".

القصة الكاملة: بداية المأساة في يناير 2024

بدأت فصول القضية مطلع عام 2024، عندما لاحظت والدة الطفل (5 سنوات حينها) امتناعه المفاجئ عن دخول الحمام. بعد محاولات لمعرفة السبب، كشف الطفل عن تعرضه لاعتداء جنسي على يد أحد العاملين في المدرسة.

المتهم: مراقب مالي تابع لمطرانية البحيرة يبلغ من العمر 79 عامًا

تبين لاحقًا أن المتهم هو محاسب مالي مُعين من قِبل مطرانية البحيرة للإشراف على الحسابات المالية للمدرسة. وأكدت وسائل إعلام محلية أن الطفل تعرف عليه من خلال صورة على الإنترنت، ثم واجهه لاحقًا داخل المدرسة وأكد هويته.

تدخل الأم، وتشخيص طبي يدعم أقوال الطفل

أسرعت الأم بتقديم بلاغ رسمي للشرطة، واصطحبت طفلها إلى طبيب مختص أكد وجود علامات واضحة لاعتداء جنسي متكرر. ورغم رفض قسم شرطة دمنهور في البداية تحرير محضر بالواقعة، عادت القضية إلى الواجهة بعد عودة والد الطفل من الخارج، وإصراره على المضي قدمًا نحو العدالة.

تحقيقات النيابة والطب الشرعي يحسمان الجدل

عقب تدخل النيابة العامة، تم عرض الطفل على الطب الشرعي، والذي أثبت في تقريره وجود اتساع في المنطقة الشرجية، مؤكدًا حدوث الاعتداء. وتم استدعاء مديرة المدرسة والمتهم للتحقيق، حيث أقرّت المديرة بأن المتهم يعمل بصفة مراقب مالي من المطرانية، وادعت أن "الطفل غير متزن"، بحسب أقوال بعض العاملات.

الحكم القضائي ورد فعل وزارة التربية والتعليم

في أولى جلسات المحاكمة، قضت محكمة جنايات دمنهور بالسجن المؤبد على المتهم، بعد توجيه تهمة "هتك عرض بالقوة وتحت التهديد"، وذلك عقب تعديل القيد والوصف القانوني للقضية بناءً على طلب محامي الطفل.

وعقب صدور الحكم، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بيانًا رسميًا عبر فيسبوك أكدت فيه:
- إقالة مديرة مدرسة الكرمة للغات الخاصة بدمنهور.
- تشكيل لجنة خاصة من الوزارة ومديرية التعليم بالبحيرة لمراجعة أعمال المدرسة.
- تقديم تقرير عاجل يتضمن جميع المخالفات والإجراءات التصحيحية.

قضية "ياسين" تفتح الباب لمراجعة الرقابة داخل المدارس الخاصة والدينية

تسببت هذه الحادثة المروعة في حالة من القلق المجتمعي، وأعادت طرح تساؤلات جوهرية حول آليات الرقابة، وحماية الأطفال في المؤسسات التعليمية، خصوصًا تلك التي تعمل تحت إشراف جهات غير حكومية.

 


© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

سيف الزعبي

قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.

الأحدثترند الحكم بالمؤبد على المتهم في قضية "طالب دمنهور" يهز الرأي العام المصري حرب الرسوم الجمركية: واشنطن تتهم وبكين تنفي ألف طائرة مسيّرة لكل فرقة قتالية: الجيش الأميركي يطلق أكبر تحول عسكري منذ الحرب الباردة باكستان تعرض الانضمام للهند في التحقيق بشأن "هجوم كشمير" تشكيلة مانشستر يونايتد المتوقعة ضد أتلتيك بلباو في نصف نهائي الدوري الأوروبي 2024-25 Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

مقالات مشابهة

  • لطيفة بنت محمد تلتقي وزير الثقافة والشباب في كوستاريكا
  • التربية تطلق مشروع خزنة لتعزيز الثقافة المالية للطلبة
  • الحكم بالمؤبد على المتهم في قضية طالب دمنهور يهز الرأي العام المصري
  • تكريم 27 عالمًا وباحثًا.. جامعة القاهرة تعلن عن الفائزين بجوائز التميز الأكاديمي لعام 2025
  • كان فيه مساومات.. والدة الطفل ياسين تحكي ملابسات جديدة عن القضية
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم بمدرسة جعلان الخاصة
  • الفضالي يكرم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم بجمعية الشبان العالمية بمطروح
  • مؤسسة ياسر عرفات تعلن تخصيص جائزتها للإنجاز لدعم صمود شعبنا
  • «إيمج نيشن أبوظبي» تعلن أسماء الفائزين في أول برنامج بأسلوب «سكرين لايف»
  • الأوقاف تعلن عن الفائزين في مسابقة “خير زاد” الإلكترونية الخاصة بـأُسرِ ‏المساجد