رئيس "مكافحة الإرهاب العراقي" يشيد بالقوات الأمنية في تقليص قدرات داعش وقطع تمويلاته
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد الفريق كريم التميمي، رئيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، بدور الجهاز ونجاح عملياته في تقليص قدرات تنظيم داعش الإرهابي، وقطع تمويلاته الخارجية، ودوره أيضا في تطوير استراتيجية شاملة لمواجهة أفكار التنظيمات المتطرفة لمكافحة الإرهاب من جذوره وأسبابه.
تأتي كلمة رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في الوقت الذي تمر فيه ذكرى انقضاء 10 أعوام على الجهود المبذولة ضد تنظيم داعش الإرهابي، المدعومة من قوات التحالف الدولي لهزيمة داعش بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال التميمي، إن الجهاز نجح في اختراق دفاعات داعش وتحرير المدن، مما أسهم بشكل كبير في استعادة الأمن والاستقرار لتلك المناطق، وإن قدرة الجهاز على مواجهة داعش في المناطق المدنية وحماية المدنيين، كانت من أهم العوامل التي أدت إلى تحقيق هذه النجاحات العسكرية.التميمي يشيد بدور جهاز مكافحة الإرهاب في تقليص قدرات تنظيم داعش الإرهابيتقليص قدرات داعش
وأضاف التميمي، أنه بفضل جهود الجهاز مع باقي القوات الأمنية، تم تقليص قدرات داعش بشكل كبير، وانخفضت تمويلاته وانقطعت مصادر دعمه الخارجية بفضل التعاون المستمر مع البنك المركزي العراقي والجهات المالية الأخرى التي ساهمت في تعطيل حركة الأموال الإرهابية، وتراجعت أنشطته بشكل ملحوظ، مما اضطر داعش إلى اللجوء إلى تكتيكات جديدة مثل الذئاب المنفردة، إلا أن جهاز مكافحة الإرهاب وضع خططا محكمة للتعامل مع هذه التهديدات المستجدة، وهذا التطور يعكس الدور الحيوي الذي يؤديه الجهاز في حماية العراق من خطر الإرهاب.
وأشار التميمي إلى الخبرات الكبيرة التي اكتسبتها قواته في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وتحديدًا داعش، مثلت هذه الخبرات مفتاحًا لتحقيق النجاح في العمليات الأخيرة التي خاضها الجهاز، فمن خلال الجمع بين الخبرات الميدانية والتطور الاستخباري في جمع المعلومات، تمكن الجهاز من تنفيذ عمليات دقيقة استهدفت بقايا عصابات داعش وملاحقة القيادات الرئيسية في مناطق مختلفة من العراق، وإن خبرة الجهاز في التعامل مع تكتيكات داعش واستباق تحركاته جعلت من الصعب عليه استعادة قوته أو تشكيل تهديد حقيقي مرة أخرى.
وأكد رئيس الجهاز أنه جرى إضعاف عصابات داعش الإرهابية بشكل كبير، وأصبح التنظيم يعاني من قلة التمويل والقيادات، بفضل التنسيق المستمر مع البنك المركزي العراقي ومراقبة الصيرفات لتحجيم حركة الأموال ومنع وصولها للإرهابيين، وهذا أدى إلى تحول التنظيم نحو أساليب جديدة مثل الذئاب المنفردة، ولكن جهاز مكافحة الإرهاب يمتلك الخطط الكافية للتعامل مع هذه التهديدات.
الخبرة والتعاون الدوليلفت التميمي إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب احتل مكانة عالمية مرموقة، وأبدت العديد من الدول المتقدمة اهتمامها بالتعاون معه للاستفادة من خبراته الميدانية، إذ تمكن الجهاز من اكتشاف خلية إرهابية كانت تستهدف الألعاب الأولمبية في باريس، وتعاون مع السلطات المعنية في سوريا وألمانيا للقبض على العناصر الإرهابية، وهذا يعكس مستوى القدرات التي يتمتع بها الجهاز في مراقبة الإرهاب ومواجهته على الصعيد الدولي.
كما شارك الجهاز في مسابقة دولية للعمليات الخاصة في الأردن، حيث حصل على المركز الثاني من بين 53 فريقا، مما يعكس التفوق المستمر للجهاز بفضل الخبرات المتراكمة منذ عام 2005 والعمليات المستمرة ضد الإرهاب.
أوضح التميمي أن الجهاز يركز على تطوير قدراته في مجال الأمن السيبراني، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات العراقية، عبر احتضان الخبراء والطلبة ذوي المهارة في مجال الأمن السيبراني وهندسة الأجهزة، كما يتعاون الجهاز مع الشركات الرصينة في هذا المجال، ولديه القدرة على فحص جميع المعدات المستخدمة لضمان جودتها وملاءمتها للاحتياجات الأمنية، بالإضافة إلى ذلك يسعى الجهاز إلى استثمار التعاون مع هيئة التصنيع الحربي العراقية لتطوير الأجهزة ذات الصلة بالأمن السيبراني، كما يتعاون الجهاز مع وزارة الداخلية، المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في مجال ملاحقة تجار المخدرات ومروجيها والقاء القبض عليهم، وهذا يعزز حماية الامن الوطني العراقي من المخاطر الداخلية والخارجية.
الالتزام بحقوق الإنسانوأشاد التميمي بعناصر الجهاز في التزامهم بحقوق الإنسان، معتبرا ذلك من أسرار القوة، حيث أنشأ الجهاز مديرية خاصة بحقوق الإنسان، تتفرع إلى جميع وحداته، لضمان أن يتم التعامل مع كافة المواطنين، بمن فيهم المشتبه بهم أو المتهمون بالإرهاب وفقاً للمعايير الإنسانية، ويتم توثيق كافة العمليات من البداية حتى النهاية، والتأكد من عدم حدوث أي انتهاك لحقوق المواطنين، كما يتم متابعة العمليات لضمان سلامة المواطنين العراقيين، حيث يوقع صاحب المنزل الذي تم مداهمته على محضر يثبت عدم حدوث أي أضرار، في خطوة تعكس حرص الجهاز على احترام حقوق المواطنين.
دعم عوائل الشهداء والجرحىقال التميمي، إن الاستقرار والأمن الذي ينعم به العراق اليوم هو نتيجة لتضحيات الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم في سبيل الوطن، ويولي جهاز مكافحة الإرهاب اهتماماً كبيراً لعوائل الشهداء والجرحى، عبر العمل على استحصال الموافقات من الجهات ذات العلاقة لحصولهم على قطع أراضٍ عرفاناً بتضحياتهم الجسيمة، كما يحرص الجهاز على تقديم كافة أشكال الدعم لعوائل الشهداء والجرحى تقديراً لجهودهم وتضحياتهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جهاز مكافحة الإرهاب داعش الإرهابي كريم التميمي جهاز مکافحة الإرهاب الجهاز فی
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يطالبون باستئناف عمل المنظمات غير الحكومية في ليبيا
حذر 17 سفيرا معظمهم من الدول الأوروبية من الإجراءات المتخذة من قبل جهاز الأمن الداخلي لمواجهة المنظمات غير الحكومية في ليبيا وإغلاق مكاتبها.
وقالت وكالة فرانس برس نقلا عن رسالة موجهة إلى جهاز الأمن الداخلي، إن هذه الإجراءات تؤثر على تقديم المساعدة الصحية الأولية الإنسانية داخل البلاد.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما سموها حملة “قمع” متواصلة ضد المنظمات غير الحكومية وعمال الإغاثة الإنسانية الموجودين في البلاد، محذرين من أن العديد من المنظمات الأخرى العاملة ستعلق أنشطتها في البلاد نتيجة هذه الإجراءات.
كما حثت الرسالة وفقا لفرانس برس جهاز الأمن الداخلي على السماح للمنظمات بإعادة فتح مكاتبها واستئناف العمليات الإنسانية بأمان في أقرب وقت ممكن.
وكان جهاز الأمن الداخلي قد أعلن قفل مقرات بعض هذه المنظمات بعد رصد أعمالها المشبوهة، مضيفا أن التحقيقات بينت أن بعض المنظمات الدولية قدمت دعما لفكر الإلحاد تحت مسمى الحريات وحقوق الإنسان.
وأشار الجهاز في مؤتمر صحفي سابق إلى ضلوع بعض المنظمات في عمليات توطين المهاجرين “مستغلين حالة عدم الاستقرار في البلاد”، وفق تحقيقات داخلية أجراها.
وجرى قفل مقرات بعض هذه المنظمات بعد رصد أعمالها المشبوهة من تقديم دعم لفكر الإلحاد تحت مسمى الحريات وحقوق الإنسان.
وبين الجهاز أن منظمة أرض الإنسان الإيطالية غير الحكومية متورطة في عمليات توطين المهاجرين.
وأفاد الجهاز بقفل مقر الهيئة الطبية الدولية والمجلس الدنماركي للاجئين وتشيلز الإيطالية وغيرها لتورطهم في الأنشطة المعادية والتهريب وغسل الأموال.
وقال إن منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية دربت أطباء ليبيين على الإجهاض الآمن المخالف للشريعة الإسلامية دون علم السلطات المعنيّة.
المصدر: وكالة فرانس برس + جهاز الأمن الداخلي
الأمن الداخلي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0