"الجيومكانية" تنظم برنامجًا تدريبيًا في القانون الدولي للبحار
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تنظم الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية بالشراكة مع شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار التابع للأمم المتحدة، من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في مقر الجيومكانية الرئيس بمدينة الرياض اليوم، برنامجًا تدريبيًا لأكثر من 50 متدربًا ومتدربة من مختلف الجهات الحكومية، ولمدة 3 أسابيع.
ويشارك في البرنامج مستشارون وقانونيون ومحكمون وأكاديميون من شعبة شؤون المحيطات وقانون البحار بالأمم المتحدة، والمحكمة الدولية لقانون البحار، إضافة لمحكمة العدل الدولية، والمحكمة الدائمة للتحكيم.
ويهدف البرنامج التدريبي إلى فهم النظام القانوني والمؤسسي للبحار والمحيطات، وتطبيق اتفاقية القانون الدولي للبحار والحدود البحرية، وتقسيمات المناطق البحرية، كما تشمل أهداف البرنامج آلية التفاوض وكيفية تسوية المنازعات في القوانين البحرية، وصياغة الاتفاقيات، ومعرفة أطر حوكمة المحيطات والمعلومات المرتبطة بها.
وتأتي هذه الخطوة انطلاقًا من مهام الجيومكانية المناطة بها واستشعارًا لمسؤوليتها في بناء وتطوير القدرات الوطنية في قطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير المتعلّق بأعماله في المملكة، بالتعاون مع الجامعات والمعاهد والجهات المتخصصة ذات العلاقة
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الأمم المتحدة الإنمائي الهيئة العامة البرنامج التدريبي الجامعات والمعاهد الهيئة العامة للمساحة الحدود البحرية الجيومكانية
إقرأ أيضاً:
نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
نشرت مجلة "البحوث الجيوفيزيائية في المحيطات"، دراسة، جاء فيها أنّ: "إحدى التيارات المحيطية في القطب الشمالي، تمثّل خطر الاختفاء هذا القرن، بسبب تغير المناخ".
وأضافت الدراسة المشتركة، من جامعة غوتنبرغ ومعهد ألفريد وينر الألماني، أنّه: "نتيجة لذلك، يمكن إغراق شمال المحيط الأطلسي بالمياه العذبة، ما سيضعف التيارات المحيطية العالمية".
وبحسب الدراسة نفسها، فإنّ: "موضوع ضعف دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC) -جزء من دورة حرارية ملحية عالمية تجري في المحيطات-، أصبح موضوعا ساخنا بين علماء المناخ في العالم".
وتابعت: "مع ذلك، فمن غير الواضح ما هي العواقب عندما تتغير التيارات المحيطية وعندما يتم الوصول إلى نقطة التحول"؛ فيما قال الباحث سيلين هيوز من جامعة غوتنبرغ، مع الزملاء ماريلو أثاناز ورافائيل كولر من ألمانيا، إنّ: "مستقبل أحد التيارات المحيطية الرئيسية في بحر بوفورت، الواقع في محيط القطب الشمالي، شمال السواحل الكندية وسواحل ألاسكا".
وأوضح أنّ: "هذا التيار هو Beaufort Gyre وهو ميزة مهمة لمحيط القطب الشمالي. من خلال تخزين أو إطلاق المياه العذبة، ما يؤثر على الخصائص المحيطية داخل القطب الشمالي وبعيدا عن شمال المحيط الأطلسي".
وأبرز: "بسبب درجات الحرارة الأكثر دفئا في القطب الشمالي، يفقد Beaufort Gyre حاليا كميات كبيرة من الجليد البحري. إذ يساعد الجليد على إبقاء المحيط باردا، ويتصرف كغطاء".
"يسمح الجليد البحري الأرق لمرور المزيد من الحرارة من الجو إلى المياه الواقعة تحته، ورفع درجات حرارة البحر بشكل أكبر، ما يتسبب في اختفاء المزيد من الجليد البحري"؛ فيما تشير الأبحاث السابقة إلى أنّ: "محتوى المياه العذبة في بحر بوفورت قد زاد بنسبة 40 في المئة خلال العقدين الماضيين".
مخاوف بشأن جليد البحر "نقطة تحول"
يقول كبير المحاضرين في علم المناخ بجامعة غوتنبرغ وخبير في أعماق المحيط والجليد البحري، هيوزي: "نتائج هذه الدراسة تجعلنا نشعر بالقلق من أن الحد من الجليد البحري في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى نقطة تحول حيث ينهار AMOC".
وبحسب الدراسة، فإنّ: "الباحثين قاموا بإسقاطات باستخدام نماذج المناخ العالمية فقط التي يمكن أن تمثل بدقة Beaufort Gyre. نموذج المناخ هو محاكاة كمبيوتر لنظام المناخ على الأرض -في الغلاف الجوي والمحيط والأرض والجليد. تُستخدم نماذج المناخ لإعادة بناء المناخ السابق أو التنبؤ بالمناخ المستقبلي".
يقول الباحث في معهد Alfred Atlanty، والمؤلف الأول للدراسة، آثاناسي: "إذا لم يتم تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل عاجل، فإن هذا الإسقاط يشير إلى أن Beaufort Gyre سوف تضعف ويطلق المياه العذبة التي تحملها حاليا. يمكن أن تصل هذه المياه العذبة إلى شمال المحيط الأطلسي، وربما تؤثر سلبا على AMOC".
وختم بالقول: "إن AMOC، الذي يشكّل تيار الخليج جزءا منه، له أهمية كبيرة للمناخ في الدول الاسكندنافية حيث ينقل المياه الدافئة إلى خطوط عرض عالية في نصف الكرة الشمالي"، مردفا: "ما يسعى الباحثون لدراسته عن كثب الآن هو العلاقة بين انخفاض الجليد البحري في القطب الشمالي، وضعف AMOC وكيف يمكن أن يتطور هذا في المستقبل".