حلقة تدريبية حول "دور المراقب الاجتماعي في تحقيق عدالة الأحداث الجنائية"
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
مسقط- الرؤية
انطلقت أعمال الحلقة التدريبية حول "دور المراقب الاجتماعي في تحقيق عدالة الأحداث الجنائية"، والتي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في دائرة شؤون الأحداث، وبالتعاون مع المجلس الأعلى للقضاء، بحضور 35 مشاركًا من المراقبين الاجتماعيين العاملين في مختلف المحافظات، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي وكيل الوزارة.
وتهدف هذه الحلقة التي تقام على مدى 4 أيام إلى بيان الدور القانوني للمراقب الاجتماعي وأهميته في تحقيق عدالة الأحداث الجنائية، ودراسة العقبات الواقعية التي تعترض عمل المراقب الاجتماعي ووسائل معالجتها، إلى جانب تنسيق العمل وتبادل التجارب بين المؤسسة القضائية والمراقبين الاجتماعيين.
وألقى فهد بن زاهر الفهدي مدير دائرة شؤون الأحداث بوزارة التنمية الاجتماعية كلمة، أكد فيها أن أولوية الرفاه والحماية الاجتماعية تعد إحدى الأولويات الوطنية لرؤية عمان ٢٠٤٠ والتي تهدف إلى تحقيق حماية اجتماعية متكاملة موجّهة للفئات الأكثر احتياجًا لتمكينها من الاعتماد على الذات، والمساهمة في الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى اهتمام وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في دائرة شؤون الأحداث بتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية لفئة الأحداث بهدف تحقيق أهداف أولوية الرفاه والحماية الاجتماعية.
وأضاف أن أهمية موضوع جنوح الأحداث لا يكمن فقط في التأثير على أمن وسلامة المجتمع بوجه عام والأسرة بوجه خاص، بل إنه يعكس الخلل الذي باتت تعاني منه الأسس الاجتماعية والقانونية والثقافية والحضاريةـ، لأن الحدث الجانح لا يشكّل فقط مشكلة اجتماعية أو تربوية أو نفسية في المجتمعات، بل بات يشكل خطورة قانونية وقضائية في أي دولة، نتيجة للجرائم التي بإمكانه ارتكابها، وزعزعة أمن مجتمعه من خلالها.
وأكد الفهدي أن هناك الكثير من الجهود المبذولة للحفاظ على العادات والتقاليد والقيم وغرس الهوية العمانية والانتماء لهذا الوطن، من خلال تكاتف الجهود بين مختلف الجهات الشريكة الحكومية والأهلية، والتي تساهم في تعميق الانتماء والولاء للوطن، إلى جانب الحفاظ على التماسك الأسري.
وتضمن اليوم الأول تقديم عرض مرئي يجسّد جهود وزارة التنمية الاجتماعية في تقديم خدمات الرعاية لفئة الأحداث، كما قدم فضيلة القاضي الدكتور بدر بن خميس اليزيدي رئيس محكمة الاستئناف بصلالة مواضيع الحلقة التدريبية المتمثلة في دور البحث الاجتماعي في تحقيق عدالة الأحداث الواقع والمأمول، ومفهوم البحث الاجتماعي وأهميته، والتعريف بالبحث الاجتماعي في القانونين الدولي والعماني، بالإضافة إلى نظام عدالة الأحداث.
وتُستكمل اليوم الإثنين أعمال الحلقة التدريبية بعدد من المواضيع ومنها: الأعمال القانونية للمراقب الاجتماعي وواقعها العملي، والتعريف بالأساس القانوني، وأعمال المراقب الاجتماعي، واختيار المراقب الاجتماعي، وحضور جلسات المحاكمة، والإشراف على الاختبار القضائي، وغيرها من المواضيع.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
إطلاق دورة تدريبية دولية لخبراء التراث في الشارقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم) بالشارقة بالإمارات، من خلال برنامج الإسعافات الأولية والمرونة للتراث الثقافي في أوقات الأزمات عن بدء قبول طلبات المشاركة في المسار الأول من مشروع "READY "، الذي سيتضمن دورة تدريبية دولية تمتد خلال الفترة من مايو 2025 إلى فبراير 2026 بعنوان "حماية المجموعات التراثية والتقاليد الحية والممارسات في مواجهة الكوارث والظواهر الجوية القاسية وحالات الطوارئ المعقدة".
تم تصميم هذه المبادرة الرائدة والمبتكرة، التي يمولها الاتحاد الأوروبي، للمهنيين الذين يرغبون في التأثير بشكل كبير على مجتمعاتهم من خلال حماية التراث المعرض للخطر. يهدف المشروع إلى تعزيز القدرة على حماية جميع أشكال التراث من التهديدات الخطيرة، بما في ذلك الكوارث الناجمة عن تغير المناخ والنزاعات المسلحة، سواء في أوروبا أو خارجها. ويسعى البرنامج إلى إيجاد حلول عملية للسؤال الملح: كيف يمكننا حماية التراث من المخاطر المتزايدة وإمكانية التخفيف من آثار الكوارث، والتكيف مع المناخ المتغير، وتعزيز السلام الدائم؟
تشتمل المرحلة الأولى من مبادرة READY دورة تدريبية شاملة لتزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لحماية التراث بشكل فعال، مع تنفيذ مشاريع عملية في مناطقهم على مدار 6 أشهر. وسوف يتم تنظيم الدورة التدريبية، باللغة الإنجليزية، في أربع مراحل رئيسة تجمع بين التعلم عبر الإنترنت والتعلم المباشر.
تتضمن المرحلة الأولى جلسات توجيهية عبر الإنترنت لمدة أربعة أسابيع من أواخر مايو إلى أواخر يونيو 2025. بينما تتكون المرحلة الثانية من تدريب شخصي لمدة 15 يوما حول التراث الثقافي المنقول وغير المادي، بدءا من 15 يوليو 2025 ، في مدينة ريغا ، لاتفيا. وتشمل المرحلة الثالثة متابعة مشاريع ميدانية خلال الفترة من أغسطس 2025 إلى فبراير 2026، سيقترح خلالها المشاركون مشاريع لتعزيز قدرات إدارة التراث في بلدانهم الأصلية. وأخيرا، تشمل المرحلة الرابعة اجتماعا دوليا عبر الإنترنت لنشر نتائج المشاريع.
تدعو مبادرة READY مجموعة واسعة من المتخصصين في حماية التراث على تقديم طلبات المشاركة في الدورة، بما في ذلك خبراء التراث الثقافي العاملين في المتاحف والمكتبات ودور المحفوظات والمؤسسات الثقافية الأخرى، وقادة المجتمع المكرسين للحفاظ على التقاليد الحية وأنظمة المعرفة داخل مجتمعاتهم، بالإضافة إلى مهنيين من مجالات إدارة الكوارث والحماية المدنية والتكيف مع المناخ والاستجابة للطوارئ. يجب أن يكون المرشحون المهتمون من مواطني الدول الأوروبية وغير الأوروبية المشاركة في برنامج Creative Europe ويجب عليهم تقديم طلباتهم من خلال نموذج الطلب عبر الإنترنت قبل 20 أبريل 2025.
تعد مبادرة READY خطوة هامة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز مهارات وقدرات المتخصصين في مجال التراث في جميع أنحاء أوروبا. من خلال الانخراط في برنامج READY ، سوف يحصل الخبراء والمتخصصون في مجالات التراث على الأدوات اللازمة لحماية الأصول الثقافية، كما سيضطلعون أيضا بدور حاسم في الدعوة إلى ممارسات التراث المستدامة.