أمانة العاصمة المقدسة تعرض مشاريعها في مؤتمر العمل البلدي الخليجي
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
المناطق_واس
تشارك أمانة العاصمة المقدسة ضمن مؤتمر العمل البلدي الخليجي الثاني عشر الذي تستضيفه المملكة بتنظيم وزارة البلديات والإسكان وبرعاية معالي وزير البلديات والاسكان الأستاذ ماجد الحقيل، وذلك تحت شعار “العمل البلدي المستدام، الطموحات والتحديات” والمقام حاليًا بفندق الرتز كارلتون بالرياض خلال الفترة من 6 – 8 أكتوبر الجاري، بمشاركة العديد من الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات ذات العلاقة بالشأن البلدي في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
أخبار قد تهمك أمانة العاصمة المقدسة تستقبل أكثر من 10 آلاف بلاغ خلال شهر سبتمبر 6 أكتوبر 2024 - 12:16 مساءً أمانة العاصمة المقدسة تعلن عن عدد من الفعاليات احتفالاً باليوم الوطني 19 سبتمبر 2024 - 8:20 صباحًا
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة بن عبدالله الزيتوني، أن مشاركة الأمانة تأتي بمتابعة وتوجيهات معالي أمين العاصمة المقدسة مساعد بن عبدالعزيز الداود، ولاستعراض عدد من مشاريعها التنموية والحضرية وخدماتها البلدية ومبادراتها وأبرز التقنيات الحديثة المستخدمة التي توفّر للمواطن والمقيم تجربة فريدة، مشيرًا إلى أن الأمانة أنجزت مؤخرًا عددًا من المشاريع والمبادرات المميزة، التي استطاعت من خلالها تحقيق العديد من الجوائز على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، التي منها مشروع الحديقة الحجرية بصفتها أول حديقة من نوعها في المنطقة، ومشروع الحاضنات البلدية والتطبيقات الخاصة بخدمة شرائح المجتمع المختلفة مثل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مثل: بطاقة معان، وبطاقة تقدير، ومبادرة يسر، ومبادرة جسور التواصل، ومبادرة وطهر بيتي، وغيرها من المشاريع والمبادرات التي سيتم عرضها خلال المؤتمر.
يُذكر أن أعمال المؤتمر ستشتمل على تقديم مجموعة من الفعاليات، من بينها أبحاث علمية وأوراق عمل، وحلقات نقاشية، ومحاضرات تركز على الاتجاهات الحديثة والممارسات الناجحة في مجال التخطيط، كما تستعرض خلالها أبرز المبادرات والمشروعات التنموية في القطاع البلدي، وعرض كذلك عدد من المنصات الذكية التي تعتمد على التقنيات الحديثة في إدارة الخدمات البلدية، لتعزيز الكفاءة وتحقيق التنمية المستدامة, بالإضافة إلى معرض مصاحب يستعرض أحدث المنتجات والتقنيات والابتكارات والتجارب الناجحة في العمل البلدي، وهو يهدف إلى تحقيق التنسيق والتكامل وتبادل الخبرات ونقل التجارب المتميزة ودور تقنية المعلومات والتطبيقات المكانية في مجال العمل البلدي وإعداد الكوادر الوطنية الخليجية في ذلك المجال.
كما يأتي انعقاده في مدينة الرياض تأكيدًا لريادة المملكة في التنمية المستدامة ومشاريع جودة الحياة، ومن خلال ما حققته المملكة من مشاريع رائدة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث يسلّط المؤتمر الضوء في دورته الحالية على استدامة العمل البلدي والطموحات والتحديات لتطوير منظوماته ودعمها بأحدث الممارسات التي تضمن جودة رفع خدماتها، ومناقشة الطموحات المأمولة والحلول للإسهام في تجاوز التحديات التي تواجه استدامة العمل البلدي.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمانة العاصمة المقدسة أمانة العاصمة المقدسة العمل البلدی
إقرأ أيضاً:
جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
جاكرتا
أعلنت السلطات في جزيرة بالي الإندونيسية عن سياسة جديدة تمنع “السائحات الحائضات” من دخول المعابد، بسبب مخاوف من أن “دماء الدورة الشهرية النجسة” قد تلوث المواقع المقدسة.
وتم إدراج هذا القانون غير التقليدي ضمن سلسلة من السياسات التي فرضها حاكم الجزيرة الاستوائية “وايان كوستر” في 24 مارس، في محاولة للحد من “تصرفات السياح المشينة” التي تنتشر في الجزيرة.
وحذر موقع “زيارة بالي” على الانترنت من أن “هناك قصصا تتناقلها الأجيال عن آثار سلبية إذا أصرت النساء على دخول المعبد أثناء الحيض”، مؤكداً أن كثير من النساء يعانين من الألم والإغماء داخل المعبد ، كما يزعم أن هناك أحداثا غامضة قد تصيب النساء الحائضات في المعابد، مثل التلبس بالأرواح .
ولم تتوقف الآثار السلبية عند النساء الحائضات فقط، بل ذكر الموقع أن “سكان المناطق المحيطة بالمعبد قد يتأثرون بكوارث طبيعية وأمراض” بسبب وجود حائض في المعبد.
ولكن الموقع طمأن الزائرات قائلا: “إذا كنت حائضا أثناء عطلتك في بالي، فلا تقلقي! هناك العديد من أماكن الترفيه حول المعبد، مثل مشاهدة العروض الراقصة التقليدية”. ولم يوضح المسؤولون كيف سيتم التحقق مما إذا كانت المرأة في فترة الحيض أم لا.
ولم تكن هذه القواعد الوحيدة التي تم الكشف عنها للحفاظ على “النزاهة الثقافية والمواقع المقدسة” في الجزيرة ذات الأغلبية الهندوسية.
وأفاد موقع “تايم آوت” بأن الإرشادات تلزم الزوار “بارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المعابد أو مناطق الجذب السياحي أو الأماكن العامة”، ولن يسمح لهم “بدخول المناطق المقدسة في المعابد إلا إذا كانوا من المصلين ويرتدون الزي البالي التقليدي”.
ومن بين السلوكيات الأخرى المحظورة “استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام مثل الأكياس والقش، والتلفظ بعبارات بذيئة أمام السكان المحليين، وإلقاء النفايات” ، ولتنفيذ هذه القوانين، شكلت بالي فرقة عمل خاصة مهمتها مراقبة الزوار ومعاقبة المخالفين “المشاغبين” بغرامات تصل إلى السجن.
وقال حاكم بالي: “لقد أصدرنا لائحة مماثلة من قبل، ولكن مع تغير الأمور، نحتاج إلى التكيف. وهذا يضمن أن سياحة بالي تظل محترمة ومستدامة ومتناغمة مع قيمنا المحلية”.
وأضاف: “بالي جزيرة جميلة ومقدسة، ونحن نتوقع من ضيوفنا أن يظهروا نفس الاحترام الذي نقدمه لهم”.