أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات فاروق بوعسكر، أن نسبة الإقبال على صناديق الإقتراع للإنتخابات الرئاسية في تونس على الساعة الواحدة ظهرا تقدّر بـ 14.16 بالمائة.

وقال فاروق بوعسكر خلال ندوة صحافية ثانية، أن عدد الناخبين الذيم أدلوا بأصواتهم بلغ 1 مليون و381 ألفا و176 ناخبا. مضيفا أن نسبة الإقبال على صناديق الإقتراع للانتخابات الرئاسية في الخارج، تقدّر بـ10 بالمائة، حتى الساعة الواحدة ظهرا.

حيث أدلى 31 ألفا و249 ناخبا داخل المركز و33 ألفا و066 ناخبا خارج المركز.

وفتحت مراكز الإقتراع أبوابها صبيحة اليوم الأحد على الساعة الثامنة صباحا، ويقدر عدد الناخبين المسجلين في السجل الإنتخابي بـ 9 ملايين و753 ألف و217، وتبلغ نسبة الإناث منهم 50.4 بالمائة. ونسبة الذكور 49.6 بالمائة. أما بالنسبة للناخبين الشباب أقل من 35 سنة فهم يمثلون 23.6 من العدد الإجمالي.

وجهّزت الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات 5013 مركز اقتراع في كامل تراب الجمهورية و 9669 مكتب.

ويتنافس في هذه الإنتخابات الرئاسية المترشحون العياشي زمال “رقم 1” وزهير المغزاوي “رقم 2” وقيس سعيّد “رقم 3”.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية

بغداد اليوم - بغداد

أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.

وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".

وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".

وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.

وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.

ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.

اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.

وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.

وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.


مقالات مشابهة

  • صحة كفر الشيخ : 1278 ألف مستفيد من المبادرات الرئاسية خلال العيد
  • الواحدة والعشرين.. قوات صنعاء تسقط “مسيرة ام كيو ” جديدة 
  • نائب: تعطيل التصويت الإلكتروني داخل البرلمان لتمرير القوانين والقرارات الفاسدة
  • المشهداني يؤكد أهمية الاستقرار الأمني على إجراء الإنتخابات
  • ترامب: خلال فترتي الرئاسية الأولى جنيت مئات المليارات من الصين عبر الرسوم الجمركية
  • ترامب يفرض 30% رسوما جمركية على الجزائر و28% على تونس و10% على المغرب
  • بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية
  • «البرلمان الأوروبي»: التصويت على الدعم المالي لمصر والأردن استثمار في الإصلاحات
  • الزراعة تعزز مفهوم الصحة الواحدة بندوات إرشادية وتوعوية
  • 6769 ندوة إرشادية خلال مارس.. الزراعة تعزز مفهوم الصحة الواحدة