يوم أسود في تاريخ الاحتلال.. "طوفان الأقصى" ملحمة الشجاعة والتحدي الفلسطيني| شاهد
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صباح يوم 7 أكتوبر 2023، انطلقت صافرات الإنذار بالأراضي المحتلة معلنة بداية "طوفان الأقصى".. على وقع أصوات الانفجارات، تجمعت الأرواح الشجاعة في غلاف غزة، معبرة عن إرادة لا تقهر كانت تلك لحظة تاريخية، حيث اتحدت قلوب المقاومين تحت راية الحرية، ساعين إلى استعادة كرامتهم.
أطلقت المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس عبر ذراعها العسكري كتائب القسام، عملية عسكرية أطلق عليها اسم "طوفان الأقصى"، جاءت ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى، واعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المواطنين الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية.
أعلن القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، عن بدء العملية كخطوة للتصدي للاعتداءات المتكررة، انطلقت العملية بهجوم صاروخي مكثف نفذته فصائل المقاومة الفلسطينية، حيث استهدفت آلاف الصواريخ مستوطنات إسرائيلية تمتد من ديمونا في الجنوب إلى هود هشارون في الشمال، والقدس شرقًا.
في نفس الوقت نفذت المقاومة عملية برية باستخدام سيارات رباعية الدفع ودراجات نارية وطائرات شراعية، مستهدفين البلدات المحيطة بقطاع غزة، وتمكنوا من السيطرة على عدد من المواقع العسكرية، في سديروت، ووصلوا إلى أوفاكيم وتم اقتحام نتيفوت، ونتجت اشتباكات عنيفة في المستوطنات، كما تم أسر عددًا من الجنود والمدنيين واقتادوهم إلى غزة، فضلاً عن الاستيلاء على مجموعة من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: 7 أكتوبر 2023 الانتهاكات الإسرائيلية الضفة الغربية المقاومة الفلسطينية حركة حماس صافرات الإنذار
إقرأ أيضاً:
غزة.. الاحتلال اعدم 15 من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني
الجديد برس|
قال الدفاع المدني في غزة إن جيش الاحتلال ارتكب جريمة حرب باستهداف طواقمه وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني برفح جنوب قطاع غزة”.
وأوضح الدفاع المدني -في مؤتمر صحفي- أن جيش الاحتلال أعدم 15 من طواقمه ومسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني بدم بارد، مؤكدا أنه وجد أحد أفراد طواقمه مقطوع الرأس.
وأضاف أن مركبات الدفاع المدني والهلال الأحمر تدخلت بشكل اعتيادي وكانت تحمل شارة الحماية المدنية، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجمها وارتكب جريمة إبادة جماعية بقتل أفراد الطواقم بشكل متعمد.
وأشار إلى أن إعدام الاحتلال الإسرائيلي لطواقمه في رفح، رفع عدد من اغتالهم من كوادر الدفاع المدني منذ بداية الحرب على غزة إلى 110 شهداء.
وطالب الدفاع المدني المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لتطبيق القانون الدولي الإنساني وحماية عمال الإغاثة والفرق الإنسانية.
في الأثناء، طالب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، الاثنين، بـ”المساءلة والعدالة” عقب استشهاد 15 عاملا في المجال الصحي والإنساني على يد القوات الإسرائيلية والعثور على جثامينهم في قطاع غزة.
وقال فليتشر -في منشور عبر إكس- إنه تم العثور على جثامين 15 شخصا، بينهم 8 من العاملين في مجال الصحة (من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني) و6 من رجال الدفاع المدني وموظف في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في غزة، بجوار سياراتهم.
وفي 23 مارس الحالي، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها أرسلت 4 سيارات إسعاف مع طواقمها لإنقاذ جرحى أصيبوا في جراء هجوم إسرائيلي بمنطقة رفح جنوبي غزة، مشيرة إلى أن المسعفين تعرضوا لمحاصرة الجيش الإسرائيلي، مما أدى لإصابة عدد منهم.
وفي اليوم نفسه، فقدت وحدة الحماية المدنية في غزة الاتصال بفرقها التي خرجت لإنقاذ طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي، مما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.