رواندا تبدأ التطعيم ضد فيروس ماربورج
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
قالت رواندا، اليوم الأحد، إنها بدأت حملة تطعيم ضد فيروس "ماربورج" في محاولة لمكافحة تفشي المرض الذي أودى بحياة 12 شخصا في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا.
وقال سابين نسانزيمانا وزير الصحة الرواندي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة كيغالي "يبدأ التطعيم فورا اعتبارا من اليوم".
وأضاف نسانزيمانا أن التطعيمات ستركز على "من هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض والعاملين في مجال الرعاية الصحية في المراكز العلاجية والمستشفيات والعناية المركزة والطوارئ، وكذلك المخالطين المباشرين لحالات الإصابة المؤكدة".
وأعلنت رواندا اكتشاف أول إصابة بفيروس "ماربورج" في أواخر سبتمبر، وسجلت منذ ذلك الحين 46 إصابة و12 وفاة. ويبلغ معدل الوفيات جراء الإصابة بالفيروس 88 بالمئة.
تظهر على المصابين بالمرض أعراض منها ارتفاع درجة الحرارة والصداع الشديد والشعور بالتوعك، وذلك في غضون سبعة أيام من الإصابة قبل أن يعاني المريض من غثيان شديد وقيء وإسهال.
ينتقل هذا الفيروس إلى البشر عن طريق خفافيش الفاكهة قبل أن ينتشر بينهم عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فيروس ماربورج رواندا حملة تطعيم
إقرأ أيضاً:
الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؛ تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
توسيع برنامج التحصينوفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين.
وكشفت الوزارة أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
معايير عالميةوتحرص الوزارة على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات "عام المجتمع" الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
الفحص الدوريوأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.