مقتل إسرائيلية وإصابة 13 بعملية إطلاق نار في بئر السبع
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط قتيلة وإصابة 13 شخصا آخرين حالة أحدهم خطرة في عملية إطلاق نار في المحطة المركزية في بئر السبع جنوب إسرائيل.
وقالت مصادر إسرائيلية إن القتيلة في عملية بئر السبع جندية في حرس الحدود الإسرائيلي.
فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منفذ العملية في بئر السبع من سكان النقب ويحمل الجنسية الإسرائيلية، وأشارت إلى مقتل منفذ الهجوم على الفور.
وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت عن والدة جندية إسرائيلية أن ابنتها وجنود اختبأوا بحمام خلال عملية بئر السبع ولم تستطع التواصل معها.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أعلنت مقتل إسرائيلية وإصابة 10 آخرين بعملية إطلاق النار في بئر السبع، قبل الإعلان عن الحصيلة الجديدة للمصابين.
وقالت خدمة الإسعاف في وقت سابق إن امرأة مصابة بجروح خطرة تتلقى العلاج في الموقع بينما أصيب ثمانية آخرون في الهجوم ويتلقون العلاج في مستشفى قريب، أحدهم وُصفت حالته بأنها متوسطة إلى خطيرة.وذكرت خدمة الإسعاف أن المهاجم قُتل.
بدورها، أكدت القناة 12 الإسرائيلية نقل مصابين إسرائيليين إلى المستشفيات بعد الهجوم في بئر السبع، ونقلت عن شهود عيان: أن منفذ الهجوم كان يرتدي سترة واقية من الرصاص.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تقوم بعمليات تمشيط بحثا عن مساعدين محتملين لمنفذ عملية إطلاق النار في بئر السبع. وطلبت من الجميع الابتعاد عن المحطة المركزية في بئر السبع لأن الحدث لم ينته بعد.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اسرائيل بئر السبع عملية طعن فی بئر السبع عملیة إطلاق
إقرأ أيضاً:
مقتل 9 أشخاص وحرق مئات المنازل في هجوم بجمهورية إفريقيا الوسطى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قتل تسعة أشخاص ودمر أكثر من 700 منزل في هجوم وقع يوم الثلاثاء في شمال إفريقيا الوسطى، وفقا لما ذكره المسؤولون المحليون.
وقال متمردون من جماعة "3 أر / ثري آر" وهي ميليشيا للدفاع الذاتي تم تشكيلها أثناء الحرب الأهلية، إنهم هاجموا قرية نزوره بسبب نزاع حول سرقة ثيران.
وصرح حبيب يعقوب أحد مقاتلي جماعة "ثري آر" بأن رجال الجماعة لديهم طموح بالدفاع عن الرعاة المهمشين.
ولكن عمدة نزوره بيرتراند أودين ديمنش، قال عند الاتصال به هاتفيا إنه لا يعرف سبب الهجوم.
وأضاف أن متمردي "ثري آ ر" لايحترمون حياة الإنسان ويقتلون لأسباب سياسية، والحكومة غير نشطة ولا تحميهم.
وأفادت الحكومة المركزية بأنها قلقة للغاية بشأن التطورات ووعدت بإصدار بيان ردا على الهجوم.
وغالبا ما عملت الجماعات المتمردة دون رادع على مدار العقد الماضي، مما حال دون الاستكشافات التعدينية من قبل الشركات الأجنبية.
يشار إلى أن جمهورية إفريقيا الوسطى تظل واحدة من أفقر دول العالم على الرغم من ثرواتها المعدنية الهائلة، بما في ذلك الذهب والألماس.