أسعار الحديد في مصر تشهد تحولًا مثيرًا: تراجع ملحوظ يفتح الأبواب أمام المستثمرين والمستهلكين
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أسعار الحديد في مصر تشهد تحولًا مثيرًا: تراجع ملحوظ يفتح الأبواب أمام المستثمرين والمستهلكين.. شهدت أسعار الحديد في السوق المصري يوم الأحد 6 أكتوبر 2024 تراجعًا ملحوظًا، مما لفت انتباه المتابعين والمستثمرين في هذا القطاع الحيوي. حيث أفادت التقارير بأن سعر الحديد الاستثماري انخفض بمقدار 1467 جنيهًا، ليصل إلى 39،390 جنيهًا للطن، وهو ما يمثل نسبة تراجع تصل إلى 3.
كما سجل سعر حديد عز الدخيلة انخفاضًا بمقدار 830 جنيهًا، ليبلغ 41،946 جنيهًا للطن، مع نسبة تراجع تقدر بنحو 0.2%. تشير هذه الانخفاضات إلى وجود تغيرات كبيرة في السوق، قد تعود بالنفع على المستهلكين والمستثمرين في مجال البناء، حيث قد تؤدي هذه الأسعار الجديدة إلى تخفيض تكاليف المشاريع وتحفيز الأنشطة الاستثمارية.
وعن أسعار الحديد في بعض المصانع المحلية، فقد تم تسجيل الأسعار التالية: مصنع الجارحي يقدم الحديد بسعر 38،600 جنيه للطن، بينما سجل مصنع المصريين سعرًا قدره 39،100 جنيه للطن. أما مصنع المركبي، فقد بلغ سعر الحديد فيه 38،100 جنيه للطن. تعد هذه الأسعار أقل من المعدلات السابقة، مما يزيد من فرص المنافسة بين الشركات ويحفزها على تحسين جودة منتجاتها.
على الصعيد العالمي، تشير البيانات إلى أن متوسط سعر حديد التسليح بلغ نحو 496 دولارًا للطن، بينما سجل متوسط سعر الحديد الخام نحو 108 دولارات للطن. أما بالنسبة لسعر خام البيلت، فقد وصل إلى نحو 460 دولارًا للطن. تُظهر هذه التطورات في الأسعار على المستوى العالمي والمحلي إمكانية حدوث تغييرات كبيرة في سوق الحديد، مما قد يؤثر بشكل إيجابي على قدرة الشركات والمستهلكين على تلبية احتياجاتهم بشكل أكثر كفاءة.
إن هذا التراجع في الأسعار يعد فرصة ذهبية للمستثمرين والمستهلكين على حد سواء، حيث من المتوقع أن يسهم في تحسين الظروف الاقتصادية في قطاع البناء، ويعزز من حركة السوق بشكل عام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحديد سعر الحديد سعر الحديد اليوم سعر الحديد الان أسعار الحديد أسعار الحدید فی جنیه ا ا للطن
إقرأ أيضاً:
بيان هام من «الأزهر»: غزة تشهد جرائم ومجازر أمام أعين العالم في صمت مؤلم
قال الأزهر الشريف، في بيان له، إن العالم قد يحتفي في أيام بعينها برعاية اليتيم والاهتمام بمن فقد والده أو والدته، لكن المشهد في قطاع غزة يفوق كل وصف، ويخرج عن المعايير الإنسانية المعتادة.
وأكد الأزهر أن "ما يحدث في غزة ليس مجرد فقدٍ لأب أو أم، بل إبادة لعائلات كاملة، برجالها ونسائها وأطفالها، ذهبوا جميعًا تحت التراب، بفعل آلة بطش صهيونية غاشمة لا تراعي حرمة لحياةٍ ولا كرامةً لإنسان، وتضرب بكل القيم الدينية والإنسانية عرض الحائط".
وأضاف البيان: "ما نشهده في غزة هو جرائم متكررة ضد الإنسانية، ومجازر تُمَارَس أمام أعين العالم في صمتٍ مريبٍ ومؤلم".
وختم الأزهر الشريف بيانه بالدعاء: "اللهم إن عبادك في غزة مغلوبون، فانتصر للمغلوبين المستضعفين، وانصر من لا ناصر لهم، وأمدهم بمددٍ من عندك، فليس لهم إلا أنت".