العيسوي: مشروع محطة الضبعة يدل على قوة العلاقات بين مصر وروسيا
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أكد أيمن العيسوي، رئيس الجالية المصرية بروسيا، أن مشروع الضبعة النووية يعد أكبر مشروع تعاون بين مصر وروسيا.
وأضاف العيسوي، أن التصميم الخاص بالمحطة من الجيل الثالث تعد أكثر محطات متقدمة فى العالم تكنولوجيا والأكثر أمانا فى العالم بفضل تكنولوجيا مصيدة قلب المفاعل وغيرها من التفاصيل فى التصميم الروسى للمحطة
ولفت العيسوي، إلى أن مشاركة الرئيسين عبد الفتاح السيسى وفلاديمير بوتين فى تركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدة الأولى بمحطة الضبعة النووية، يأتي نتيجة للتعاون المستمر المصرى الروسى فى مجالات مختلفة، والعلاقات الطيبة التي تجمع الدولتين بفضل الرئيس السيسي.
وقد أعلن الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية، بأن موقع المحطة النوية بالضبعة سيشهد اليوم الأحد الموافق 6 أكتوبر 2024، تدشين خطوة جديدة في استكمال مشروع محطة الضبعة النووية وهي تركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدة النووية الثالثة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر روسيا مشروع الضبعة النووية رئيس الجالية المصرية بروسيا أيمن العيسوي
إقرأ أيضاً:
واشنطن مستعدة لدراسة توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية للناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال دان كين بأن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة إمكانية توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية لحلف الناتو.
وقال كين في أجوبته الخطية عن أسئلة أعضاء الكونجرس، التي تم إعدادها قبل حضوره لجلسة الاستماع، يوم الثلاثاء: "من الناحية العسكرية، من شأن توسيع مشاركة الحلفاء في الناتو بشكل ما في مهمات الردع النووي أن يزيد من المرونة والقدرات العسكرية".
وأضاف كين أنه في حال تعيينه في المنصب سيعمل على تقييم إيجابيات وسلبيات مثل هذا القرار.
وأكد كين أنه يؤيد الحفاظ على الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية في أوروبا، موضحا أنه "طالما كان الناتو حلفا نوويا، من المهم للولايات المتحدة أن تحافظ على انتشار الأسلحة النووية في دول الناتو".
وأشار إلى أن تمسك الولايات المتحدة بامتلاك الناتو للسلاح النووي "لا يزال العنصر الرئيسي لسياسات واستراتيجية الردع".
ومع ذلك لفت الجنرال إلى أن واشنطن لا تؤيد فكرة تطوير دول الناتو لترسانات نووية خاصة بها. وقال إن "الانتشار النووي، حتى بين الحلفاء، يحد من قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على مخاطر التصعيد".
وأضاف أن ذلك "قد يؤدي إلى تكثيف الخصوم جهودهم لتحديث وتوسيع ترسانتهم النووية. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تآكل معاهدة حظر انتشار السلاح النووي بشكل لا رجعة فيه، وقد يتسبب بانتشاره في العالم كله".
يذكر أن مشاركة الدول غير النووية في المهمات النووية ضمن حلف الناتو قد أثارت معارضة من جانب روسيا التي تعتبر مثل هذه الأعمال انتهاكا لمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
كما انتقدت روسيا نشر الأسلحة النووية الأمريكية على أراضي الدول الأوروبية.