7 نقاط تلخص دور البابا شنودة خلال حرب أكتوبر
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لعب البابا شنودة الثالث، بطريرك الإسكندرية والكرازة المرقسية، دورا بارزا خلال حرب أكتوبر 1973، حيث كان زعيم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في فترة حرجة من تاريخ مصر. رغم أن دوره لم يكن عسكريًا بطبيعة الحال، إلا أنه قدم دعمًا قويًا للجيش المصري والشعب في تلك الفترة من خلال العديد من الجوانب الروحية والوطنية.
1. الدعم الوطني
البابا شنودة الثالث كان من الشخصيات الوطنية البارزة التي دعمت الجيش المصري خلال حرب أكتوبر. كان يشدد على أهمية الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، مؤكدًا أن مصر تقف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات الخارجية. كان يرسل رسائل دعم وتشجيع للقيادة السياسية والعسكرية، مؤكداً على ضرورة الدفاع عن الوطن والتضحية من أجله.
2. الدعاء والتشجيع الروحي
خلال الحرب، وجه البابا شنودة الكنيسة القبطية للصلاة والدعاء من أجل الجيش المصري والشهداء، وطلب من المؤمنين الصلاة لنجاح القوات المسلحة المصرية في استعادة الأراضي المحتلة. كانت الكنائس تُقام فيها الصلوات الخاصة من أجل مصر، مما أعطى دفعة معنوية كبيرة للشعب والجنود.
3. الوحدة الوطنية
البابا شنودة كان من أبرز الأصوات التي نادت بالوحدة بين المسلمين والمسيحيين في تلك الفترة. كان يؤكد دائمًا أن الحرب هي قضية وطنية مشتركة يجب أن يدافع عنها الجميع دون تفرقة دينية، وأن الجيش المصري يضم في صفوفه أبناء الوطن من مختلف الأديان. رسائله كانت تركز على التضامن والوقوف جنبًا إلى جنب من أجل مستقبل مصر.
4. الزيارات والدعم المعنوي
بعد الحرب، قام البابا شنودة بزيارات متعددة للجنود الجرحى وعائلات الشهداء، حيث قدم الدعم الروحي والمعنوي لهم، مؤكدًا أن تضحياتهم من أجل الوطن لا تقدر بثمن. هذه الزيارات كانت تعبيرًا عن تقدير الكنيسة للدور الذي لعبه الجنود في حماية الأرض واستعادة الكرامة الوطنية.
5. علاقته بالرئيس السادات
كانت علاقة البابا شنودة بالرئيس أنور السادات علاقة متوازنة خلال حرب أكتوبر. كانا يتفقان على أهمية دعم الجبهة الوطنية في مواجهة التحديات الخارجية، وقد أشاد السادات مرارًا بالوحدة الوطنية التي كانت موجودة بين المصريين خلال الحرب، وهو ما انعكس في الدعم الروحي والمعنوي الذي قدمه البابا شنودة.
6. إحياء الذكرى
بعد الحرب، كانت الكنيسة القبطية تحت قيادة البابا شنودة تحتفل سنويًا بذكرى حرب أكتوبر، وتشارك في الاحتفالات الوطنية العامة، مع التأكيد على أهمية تضحيات الجنود ودورهم في الحفاظ على سيادة الوطن.
7. الوحدة الوطنية
البابا شنودة الثالث كان شخصية مؤثرة في تعزيز الوحدة الوطنية المصرية خلال حرب أكتوبر، وكان له دور مهم في دعم الجبهة الداخلية من خلال الدعاء، الصلاة، والمشاركة في تعزية أسر الشهداء، مما عزز من تلاحم الشعب المصري في تلك المرحلة الحاسمة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة أكتوبر 1973 السياسية العسكرية القوات المسلحة الكنيسة القبطي خلال حرب أکتوبر الوحدة الوطنیة البابا شنودة من أجل
إقرأ أيضاً:
الناقلات الوطنية بأبوظبي تحلق إلى 150 وجهة العام الجاري
رشا طبيلة (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتستعد الناقلات الوطنية في أبوظبي لافتتاح نحو 20 وجهة جديدة العام الجاري، لتوسيع شبكتها العالمية، لتحلق إلى نحو 150 وجهة حتى نهاية العام، بحسب آخر ما أعلنته الناقلات حول خططها لافتتاح وجهات جديدة العام الحالي.
وبحسب رصد أجرته «الاتحاد»، فإن الناقلات الوطنية بأبوظبي الاتحاد للطيران، والعربية أبوظبي، وويز إير أبوظبي، تسير إلى 131 وجهة حول العالم، في وقت تضم أسطولاً مكوناً من نحو 120 طائرة.
وتحلق الاتحاد للطيران في الوقت الراهن إلى 73 وجهة حول العالم وبأسطول حالي يضم 98 طائرة، بحسب آخر بيانات لشهر فبراير الماضي، على أن تفتتح 15 وجهة جديدة خلال العام الجاري ليصل عدد وجهاتها إلى 88 وجهة.
وأعلنت الاتحاد للطيران في نوفمبر الماضي عن إطلاق 10 وجهات جديدة ستتم إضافتها لشبكة الناقلة خلال العام 2025، وهي الجزائر العاصمة، وأتلانتا عاصمة ولاية جورجيا في الولايات المتحدة الأميركية، وشيانغ ماي في تايلاند، وهانوي عاصمة فيتنام، وهونج كونج، وكرابي في تايلاند، وميدان في إندونيسيا، وبنوم بنه عاصمة كمبوديا، وتايبي في تايوان وتونس، إضافة إلى الإعلان في وقت سابق عن إطلاق وجهات أخرى العام الجاري، وهي براغ ووراسو والعلمين وسوتشي، فضلاً عن أديس أبابا التي تم الإعلان مؤخراً عن إطلاق رحلات إليها، وذلك بدءاً من أكتوبر المقبل.
ونقلت الاتحاد للطيران 3.3 مليون مسافر في شهري يناير وفبراير من العام الجاري مقارنة مع 2.9 مليون مسافر خلال نفس الفترة من العام الماضي، بنمو 13.7%، بلغ عدد المسافرين عبر الناقلة في شهر فبراير الماضي 1.6 مليون مسافر، مقابل 1.4 مليون مسافر خلال نفس الفترة من العام الماضي، بنسبة نمو 14.2%، وتتولى الاتحاد للطيران، من مقرّها في أبوظبي، تشغيل رحلات ركاب وشحن على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا وأميركا الشمالية.
وتتيح شبكة وجهات الاتحاد إلى جانب شركائها بالرمز، إمكانية الوصول إلى المئات من الوجهات الدولية.
وتسير ويز إير أبوظبي إلى نحو 30 وجهة حالياً، على متن أسطول مكون من 12 طائرة، على أن تُضيف 4 وجهات جديدة العام الحالي لتحلق إلى 33 وجهة، وهي بيروت في لبنان، إضافة إلى غابالا في أذربيجان، وميلان في إيطاليا، بدءاً من يونيو المقبل، بينما سيتم افتتاح وجهة فارنا في بلغاريا اعتباراً من أبريل 2025.
وتقدم ويز إير أبوظبي مجموعة واسعة من خيارات السفر عالية الجودة ومنخفضة التكلفة إلى العديد من الوجهات، مثل الإسكندرية والقاهرة وسوهاج (مصر)، وألماتي وأستانا وتركستان (كازاخستان)، وعمّان (الأردن)، وباكو وجابالا (أذربيجان)، وبيروت (لبنان)، وكوتايسي (جورجيا)، ولارنكا (قبرص)، وماليه (المالديف)، وسمرقند وطشقند (أوزبكستان)، وساراييفو (البوسنة)، وتيرانا (ألبانيا)، وفارنا (بلغاريا)، ويريفان (أرمينيا)، وبلجراد (صربيا)، وبشكيك (قيرغيزستان)، وكلوج (رومانيا)، والدمام والمدينة المنورة (المملكة العربية السعودية).
29 وجهة لـ«العربية أبوظـبي» بنهاية يونيو
تسير العربية أبوظبي حالياً إلى 28 وجهة حول العالم على متن أسطول مكون من 10 طائرات، وأعلنت مؤخراً عن إطلاق وجهة يريفان في أرمينيا في يونيو المقبل ليصبح إجمالي وجهاتها 29 وجهة حتى يونيو المقبل، وتوفر الشركة رحلات مباشرة إلى وجهات تشمل أحمد آباد، الإسكندرية، عمّان، بغداد، البحرين، باكو، بيروت، القاهرة، شيتاغونغ، تشيناي، كولومبو، دكا، فيصل آباد، كاتماندو، كوتشي، كلكتا، كوزيكود، الكويت، موسكو، ملتان، مسقط، صلالة، صبيحة، طشقند، تبليسي، تريفاندرم، طرابزون، ويكاترينبورغ.