علماء روس يبتكرون روبوتات لاستكشاف القمر
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
روسيا – استعرض علماء معهد الكيمياء الجيوكيميائية والتحليلية الروبوتات التي ابتكروها، وفقا لتصوراتهم لاستكشاف القمر.
ووفقا لهم، سيتم استكشاف القمر في المراحل الأولى باستخدام مركبة قمرية ثقيلة (روفر) وزنها أكثر من طن، يمكنها التحرك إلى مسافة 500 كم، وإجراء دراسات مختلفة وجمع عينات من تربته.
ويقول يفغيني سليوتا، مدير مختبر الجيوكيمياء: “ينتشر استخدام تقنيات التنقيب على الأرض، لذلك سوف تجهز المركبة الفضائية بأجهزة مجربة، تحصل بواسطتها على معلومات من الغلاف الخارجي للقمر ومن سطحه والطبقات القريبة منه.
ووفقا له، سترسل في المرحلة الثانية إلى سطح القمر روبوتات بحثية من الفئة المتوسطة وزنها حوالي 300 كغ، يتركز عملها على استكشاف الجليد المائي على القمر. كما ستكون مجهزة بمعدات حفر وأجهزة تحليل المواد الطيارة دون أخذ عينات من التربة.
أما في المراحل اللاحقة فسوف ترسل روبوتات جيوفيزيائية صغيرة مزودة بأجهزة ومعدات ورادارات لدراسة الطبقات العليا من الحطام الصخري واكتشاف مواقع تصلح لبناء البنى التحتية ووضع المعدات والمباني السكنية.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مهندسون يبتكرون طابعة ثلاثية الأبعاد لإعادة إنتاج أجزاء الجسم المفقودة من البوليمرات
يمانيون/ منوعات
أطلقت جامعة قبردينو بلقاريا عملية طباعة أجزاء الجسم المفقودة بطابعة ثلاثية الأبعاد من مواد بوليميرية طبية ابتكرها مهندسو وكيميائيو الجامعة.
ويشير مصدر في الجامعة، إلى أن المواد المستخدمة اجتازت بنجاح التجارب ما قبل السريرية، ما يوسع بشكل كبير الإمكانيات في مجال الطباعة الحيوية في جامعة قبردينو بلقاريا. ويمكن للطابعة إعادة إنتاج أجزاء الجسم المفقودة بسرعة – أجزاء من الجلد والعظام والغضاريف. وتصنع الغرسات من الجيل الجديد من مواد متوافقة حيويا، تتكيف مع الخصائص الفردية للمريض ولها العديد من المزايا. ويعتبرها الجسم جزءا منه، مع احتمال ضئيل للرفض، وهو ما أثبتته بالفعل الاختبارات ما قبل السريرية.
وتقول البروفيسورة سفيتلانا خاشيروفا نائب رئيس الجامعة المشرفة على المشروع: “هذه الغرسات خفيفة الوزن ومقاومة لدرجات الحرارة المرتفعة. بالإضافة إلى ذلك، فهي متوافقة مع طرق التشخيص المختلفة، بما في ذلك التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي. يتم إعادة إنتاج الأنسجة مع مراعاة السمات التشريحية لكل مريض. يدركها الجسم ولا يرفضها، وهو ما ثبت بالفعل. هذا إنجاز كبير في مجال إدخال مواد البوليمر من الجيل الجديد في الطب. حتى الآن، حصلنا بالفعل على شهادة السلامة البيولوجية لموادنا التي اجتازت بنجاح جميع الاختبارات ما قبل السريرية”
ويخطط الباحثون لاستخدام التقنية الجديدة في مجال جراحة الجملة العصبية. ومن المقرر إجراء الاختبارات السريرية بالتعاون مع المستشفى الجمهوري في عام 2025 الجاري.