175 شهيدًا من الصحفيين منذ بدء العدوان على قطاع غزة
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 175 منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع، والذي تصفه السلطات المحلية بأنه “حرب إبادة” ، وأكد المكتب أن العديد من الصحفيين تعرضوا للاستهداف المباشر أثناء تغطيتهم للأحداث الميدانية، مما يعكس تصاعد المخاطر التي يواجهها الإعلاميون في مناطق النزاع .
وذكر المكتب أن هذه الإحصائيات تبرز الفظائع التي تمارس ضد الصحفيين الذين يقومون بواجبهم المهني في توثيق الانتهاكات والاعتداءات اليومية. وقد دعت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية إلى حماية الصحفيين في أوقات الحروب والنزاعات، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استهدافهم.
في السياق نفسه، استنكر ممثلون عن منظمات حقوق الإنسان هذه الأرقام، مؤكدين أن استهداف الصحفيين يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولحقوق الإنسان. وأشارت تقارير سابقة إلى تزايد الاعتداءات على الصحفيين في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية، حيث لقي العديد منهم حتفهم أثناء تغطيتهم للاحتجاجات والعمليات العسكرية.
تستمر الحرب في غزة، وسط دعوات متزايدة لوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين والصحفيين. ومع تصاعد الأزمة، تبقى الإحصائيات المتعلقة بالضحايا، بما في ذلك الشهداء من الصحفيين، بمثابة تذكير بالأثر المدمر للنزاعات المسلحة على حرية التعبير والعمل الصحفي.
المقاومة الإسلامية في العراق تستهدف أهدافًا في الجولان المحتل عبر طائرات مسيرة
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أنها نفذت اليوم ثلاث عمليات هجومية باستخدام الطائرات المسيرة، استهدفت من خلالها ثلاثة أهداف في الجولان المحتل. وتأتي هذه العمليات في إطار التصعيد المستمر من قبل المقاومة في مواجهة القوات الإسرائيلية.
وأوضح بيان صادر عن المقاومة أن هذه الهجمات تهدف إلى تعزيز قدرة المقاومة على الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، وإظهار القوة العسكرية في ظل الأوضاع الحالية في المنطقة. وقد أكدت المقاومة أن هذه العمليات تأتي كجزء من التزامها بمحاربة الاحتلال الإسرائيلي ودعماً للحقوق الفلسطينية.
في السياق ذاته، يأتي هذا التصعيد في الجولان المحتل في ظل توترات متزايدة بين إسرائيل والمجموعات المسلحة في المنطقة، بما في ذلك فصائل المقاومة في العراق. ويشير محللون إلى أن هذه العمليات قد تزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتؤدي إلى ردود فعل عسكرية من الجانب الإسرائيلي.
المسؤولون الإسرائيليون لم يتطرقوا بعد إلى تفاصيل ردهم المحتمل على هذه العمليات، إلا أن التهديدات المتزايدة من الفصائل المسلحة في العراق قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في الصراع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين حرب إبادة هذه العملیات فی العراق أن هذه
إقرأ أيضاً:
اليمن وغزة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني
فهد شاكر أبوراس
أمام تجربة الخمسة عشر شهراً من إسناد القوات المسلحة اليمنية للشعب الفلسطيني في غزة، ومضي اليمن قدماً في المترس المتقدم، من عملية طوفان الأقصى، وما قبلها سنوات ثماني من العدوان والقصف والتدمير والحصار، سوف تتساقط كل الرهانات والمحاولات الأمريكية والإسرائيلية لردع اليمن وثنيه عن موقفه المساند للشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة، قبل أن تتساقط صواريخه الباليستية والفرط صوتية على أساطيلهم وقطعهم الحربية في البحر الأحمر وقواعدهم العسكرية والمطارات في عمق الكيان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد اعترفت الأوساط الصهيونية أن الهجمة الأمريكية على اليمن أبعد في الحقيقة عن ردعه وثنيه عن موقفه.
ها هي اليوم صواريخ المضطهدين المعذبين بفعل الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية تتقاطع في سماء يافا المحتلة وتتسابق فيما بينها على نيل ثواب التنكيل بالعدو، في شهر نزول القرآن.
إن تجارب خوض المقاومة الفلسطينية للحروب السابقة غير المتناظرة ولا المتكافئة، انتهت جميعها بالتفاوض والهدن وصفقات تبادل الأسرى وتوقيع الاتفاقيات بين الطرفين، سوف تنتصر المقاومة هذه المرة لا محالة، وستنتزع أهداف العدو المعلنة وغير المعلنة وسوف تقتلع خيلاءه، وستسقط كل مؤامراته، وقد ضربت قواته وأصابتها بالتشظي، وأدخلته في الحروب اللا نهائية المرهقة له إلى أقصى حد.
كما أن استمرار تدفق الدم الفلسطيني في قطاع غزة، تحت كثافة آلة القتل الصهيونية، لن يؤدي بالمقاومة الفلسطينية وشعبها الصامد في القطاع لرفع الراية البيضاء والاستسلام، بقدر ما سيوجب عليها التصدي للعدو وكسر شوكته، ولطالما شاهد العدو وشاهد العالم معه الكثير من مشاهد التحام المقاومة الفلسطينية مع حاضنتها الشعبية ورسائلها التحذيرية للعدو من تداعيات العودة خطوة إلى الوراء في مسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والفضل كله لله، وعلى قاعدة “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى”، سوف يقاتل الغزيون ومعهم اليمنيون واللبنانيون والعراقيون والإيرانيون، برغم ما يكاد لهم ويحاك ضدهم من مؤامرات، وستحافظ المقاومة الفلسطينية على بسالتها وديمومة عطائها وستمنع العدو من ترميم انكساره، بينما الأنظمة العربية غارقة في خطيئة الخذلان، بل إن بعضها تبدو أعجل على انتصار الهيمنة الأمريكية في المنطقة من أمريكا نفسها، ولكن قادة الأنظمة العربية سوف يندمون بعد هزيمة العدو وانتصار المقاومة.