وزير التعليم اللبناني: تحويل المدارس والجامعات إلى ملاذات للنازحين
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير التربية والتعليم اللبناني، عباس الحلبي، اليوم الأحد، أن العديد من المدارس وجزءًا كبيرًا من الجامعات في لبنان أصبحت ملاذات آمنة لإيواء النازحين بسبب العدوان الإسرائيلي.
وخلال مؤتمر صحفي، أعلن الحلبي عن تأجيل العام الدراسي في لبنان ليبدأ في الرابع من نوفمبر 2024، وذلك في ظل القصف الإسرائيلي المكثف على مناطق مختلفة من البلاد ونزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم، حيث لجأ الكثير منهم إلى المدارس.
وأشار الوزير إلى أن "العام الدراسي في المدارس والثانويات الرسمية والمهنيات الرسمية سيبدأ يوم الاثنين في 4 نوفمبر 2024"، لافتًا إلى المخاطر الأمنية والعوائق النفسية التي تمنع العديد من الأسر من نقل أولادهم إلى المدارس.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: لبنان إيواء النازحين العدوان الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العاليوفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم. كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.