أكدت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أهمية التعريف بإعاقة الشلل الدماغي، والتوعية بأسبابها وطرق منع حدوثها، والتعريف بقدرات الطلاب أصحاب الهمم المصابين بها، ووسائل تأهيلهم، وتوجيه وسائل الإعلام المختلفة لتسليط الضوء على حقوق الأشخاص من فئة الشلل الدماغي الأساسية؛ الصّحية والتربوية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والتأهيلية.

وقال سعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان، الأمين العام للمؤسسة، إنها تعمل لتعزيز حياة الأشخاص من مختلف فئات أصحاب الهمم لاسيما ذوي الشلل الدماغي، وتعزيز الوعي حول كيفية التعامل معهم، وتمكينهم من القيام بدور فاعل وإيجابي في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمستدامة، وذلك من خلال تطبيق أحدث النظريات العالمية والمبادرات المبتكرة لتأهيلهم بما يتوافق مع أرقى المعايير العالمية، واستخدام أفضل برامج الرعاية والتأهيل المطبقة في دول العالم المتقدمة في هذا المجال، وتبنيها في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة.

وأشار إلى أهمية اليوم العالمي للشلل الدماغي، الذي يصادف السادس من أكتوبر من كل عام، للتذكير بالتحديات التي يواجهها هؤلاء الأفراد وأهمية توفير الدعم اللازم لهم، مؤكداً مواصلة العمل لتطوير الخدمات التي تقدم للفئات المشمولة برعاية المؤسسة ومنهم ذوو الشلل الدماغي لتأهيلهم وتدريبهم، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال ليتمتعوا بخدمات الرعاية بمستويات عالمية، والسعي لتوفير فرص العمل المناسبة لهم والاستفادة من طاقاتهم وتمكينهم ودمجهم في المجتمع.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الشلل الدماغی

إقرأ أيضاً:

ذياب بن محمد بن زايد يشهد حفل تخريج طلبة «الامتياز» في كليات التقنية العليا

شهد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، احتفال كليات التقنية العليا بتخريج دفعة عام 2024 من طلبة الامتياز، تحت شعار «تمكين العقول.. صناعة المستقبل»، وعددهم 329 خريجاً وخريجة.

وسلَّم سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان الشهادات إلى الخريجين والخريجات، ثم التقط صورة تذكارية معهم، وهنأهم بتفوقهم العلمي، وحرصهم على التنافس في سباق التميز. وتمنَّى سموّه لهم التوفيق والنجاح في حياتهم المهنية، ووجههم إلى أن يكون التميز هدفهم دائماً، وحثَّهم على تسخير قدراتهم من أجل خدمة مجتمعهم والمشاركة في تنمية بلادهم. وأكَّد سموّه ثقة القيادة بهم، لأنهم الثروة والطاقة والأمل للمستقبل.

وأشار سموّه أنَّه في عصر يتسم بالتحولات المتسارعة المدفوعة بالثورة الصناعية الرابعة وتطور الذكاء الاصطناعي والاقتصاد العالمي الجديد، تبرز أهمية كليات التقنية العليا، كإحدى الركائز الرئيسة التي تدعم منظومة التعليم العالي وتُخرِّج الكفاءات اللازمة للعمل في مختلف القطاعات في الدولة، وأشاد سموّه بدورها المحوري في تطوير مهارات الطلبة، من خلال بيئتها التعليمية المتكاملة المرتبطة مباشرة بمتطلبات سوق العمل.

وحضر الحفل معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، وسعادة الدكتور فيصل العيان، مدير مجمع كليات التقنية العليا، وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين.

وأعرب معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، عن فخره بجهود الخريجين وتفوقهم، مؤكداً أن هذه الإنجازات تحققت نتيجة لتوجيهات القيادة الرشيدة، ودعمها المستمر لبرامج كليات التقنية العليا التي تهدف إلى تطوير التعليم، وإعداد خريجيها للإسهام بفاعلية في بناء المستقبل وخدمة الوطن.

وكشف معاليه عن نجاح كليات التقنية العليا في توظيف خريجي دفعة عام 2022-2023 البالغ عددهم 2,600 خريجاً وخريجة بنسبة 86% بدعم من مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس»، وتحقيق كليات التقنية العليا في أبوظبي ودبي أعلى نسبة في توظيف الخريجين بنسبة تتجاوز 90%.

وأشاد معاليه بنتائج تطبيق برنامج «التلمذة المهنية» الذي يوفر التدريب المهني للطلبة في مؤسسات القطاع الخاص، بعد دمجه في 30 برنامجاً للبكالوريوس والدبلوم ليشكل 25% من المنهج التعليمي.


مقالات مشابهة

  • اعتماد برامج التعليم المهني لأصحاب الهمم في "زايد العليا"
  • اعتماد برامج التعليم المهني لأصحاب الهمم في زايد العليا
  • «الداخلية» تحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية وتكشف عن كفاءة إدارة الإنقاذ النهري
  • وزير الداخلية يشرف على الإحتفال باليوم العالمي للحماية المدنية
  • اليوم.. الداخلية تحتفل باليوم العالمى للحماية المدنية على ضفاف النيل
  • وزارة الداخلية تحتفل باليوم العالمى للحماية المدنية بعروض الإطفاء
  • ذياب بن محمد بن زايد يشهد حفل تخريج طلبة «الامتياز» في كليات التقنية العليا
  • رئيس جامعة مدينة السادات تشارك في احتفال هيئة فولبرايت مصر باليوم العالمي للمرأة
  • برجيل الطبية وتحقيق أمنية تحتفلان باليوم العالمي لسرطان الأطفال
  • «دبي لأصحاب الهمم» يثمن إنجاز البدواوي «الآسيوي»