استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفدا من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الأمين العام علي محيي الدين القره داغي، في المجمع الرئاسي بالعاصة أنقرة.

وحضر اللقاء بجانب القره داغي والوفد المرافق، رئيس الشؤون الدينية في تركيا علي أرباش، ورئيس معهد التفكر الإسلامي محمد غورماز.

في منشور حول اللقاء، قال القره داغي إن "علماء اﻷمة مؤتمنون، ينصحون الجميع بالحكمة إرضاء لله تعالى وحده".

وأضاف "وعند لقائنا الرئيس أردوغان، ألقيت كلمة باسم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين".

وأوضح أن كلمته ركزت على ما هو مطلوب في هذه المرحلة حول قضايا الأمة ومقدساتها، وقال أنه تحدث بخصوص المشاريع المطلوبة وكيفية التصدي للتحديات الخطيرة التي تواجه الأمة.

علماء اﻷمة مؤتمنون، ينصحون الجميع بالحكمة إرضاء لله تعالى وحده،.
وعند لقائنا فخامة الرئيس @rterdogan_ar حفظه الله، ألقيت كلمة باسم " الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين " ركزت فيها على:
☆ ما هو المطلوب في هذه المرحلة حول قضايا أمتنا ومقدساتها.
☆المشاريع المطلوبة.
☆كيفية التصدي… pic.twitter.com/q6FA1CzcdP

— د. علي القره داغي (@Ali_AlQaradaghi) August 10, 2023

وأشار في تدوينة على منصة "x" (تويتر سابقا) إلى أنه طرح تسع نقاط إحداها حول اﻷزمة التي تخص المهاجرين السوريين وغيرهم من التضييق والترحيل، وبخاصة بعد الانتخابات اﻷخيرة، حيث أفاد بأن هذه التصرفات المؤلمة قد يراد بها الإساءة إلى كل التضحيات الاقتصادية والسياسية التي قدمها الشعب التركي، ورئيسه أردوغان إلى المهاجرين طوال 12 عاما.

وتابع قائلا: "لذلك طالبنا الرئيس معالجتها بالحكمة، وقد أكد العلماء الحاضرون معنا على هذه النقطة، وقد سمعنا ما يسرنا حول هذه المسألة، ونتوقع الخير الأكثر من هذا البلد المعطاء".

وأردف قائلا: "من جانبي انا أوصي إخواننا المهاجرين بالالتزام باستكمال الجوانب القانونية، فهذا حق سيادي لجميع الدول، كما أنه لا تجوز الاستهانة بالتضحيات التركية ﻷجل المهاجرين حتى لو وقع خطأ، فإن ذلك لا يمسح كل الحسنات، وهل جزاء اﻹحسان إلا اﻹحسان".

ومن جانبي انا أوصي إخواننا المهاجرين بالالتزام باستكمال الجوانب القانونية، فهذا حق سيادي لجميع الدول، كما أنه لا تجوز الاستهانة بالتضحيات التركية ﻷجل المهاجرين حتى لو وقع خطأ، فإن ذلك لا يمسح كل الحسنات، (وهل جزاء اﻹحسان إلا اﻹحسانhttps://t.co/0ONvk51MJR

— د. علي القره داغي (@Ali_AlQaradaghi) August 11, 2023

كما قدم الأمين العام علي محيي الدين القره داغي الشكر العميق والحار على الهدية الخاصة التي قدمها أردوغان وهي نسخة من القرآن الكريم بخط الخطاط العثماني الشهير المعروف حسن رضى.

السيد الرئيس رجب طيب أردوغان @rterdogan_ar
أرجو أن تكونوا بصحة جيدة وعلى أفضل حال.
أود أن أعبر لكم عن امتناني العميق وشكري الحار على الهدية الخاصة التي قدمتموها لنا، وهي نسخة من القرآن الكريم بخط الخطاط العثماني الشهير المعروف حسن رضى.
إن تلقي نسخة من القرآن الكريم منكم يعد… pic.twitter.com/QKBVZX6JVR

— د. علي القره داغي (@Ali_AlQaradaghi) August 11, 2023

المصدر: RT + منصة "x"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أنقرة الإسلام القرآن المسلمون رجب طيب أردوغان

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"

عواصم -الوكالات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:

%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:

كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.

الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.

وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.

كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.

وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو لجمعة غضب بالعالم تنديدا بحرب الإبادة على غزة
  • “علماء المسلمين” يدعو لجمعة غضب بالعالم تنديدا بحرب الإبادة على غزة
  • تيته والعياري تتباحثان بشأن المصالحة في ليبيا وحماية المهاجرين
  • الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
  • اتحاد علماء المسلمين يدعو العالم لتحرّك عاجل لوقف إبادة غزة ويعلن جمعة الغضب
  • الرئيس الموريتاني يستقبل المبعوث الأممي إلى الصحراء قبل جلسة مجلس الأمن
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن إغلاق استقبال المشاركات في مؤتمره الرابع لعام (2025م)
  • البعثة الأممية: تيته ناقشت مع “وحيدة العياري” حماية المهاجرين واللاجئين في ليبيا
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُطلق برنامج (شهر اللغة العربية) في مملكة إسبانيا
  • أمين البحوث الإسلامية لمصراوي: المجمع أصدر قرارًا بمنع تداول المصاحف الملونة