الداخلية الفلسطينية: لا صحة لادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة جنوب غزة
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أعلنت الداخلية الفلسطينية، عن أنه لا صحة لادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة في جنوب غزة وتؤكد أن جميع محافظات القطاع تتعرض للاستهداف، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لـ “القاهرة الإخبارية”.
وطالبت الداخلية الفلسطينية، المواطنين بعدم الاستجابة لتهديدات الاحتلال بإخلاء منازلهم والانتقال إلى منطقة جنوب قطاع غزة.
وفي وقت سابق، استشهد 13 فلسطينيا وأصيب آخرون، إثر استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي منازل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 13 مواطنا بينهم أطفال وإصابة العشرات بجروح، إضافة لعدد من المفقودين بعد استهداف طيران الاحتلال الحربي منزلين لعائلتي أبو عطايا وأبو شميس في مخيم النصيرات.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41,615،أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والاصابات إلى 96.359 منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفلسطينية جنوب غزة القاهرة الإخبارية الاحتلال القطاع
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
قال الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية، إن ما يحدث في فلسطين هو إبادة جماعية بكل ما تعني الكلمة، مؤكداً أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بدأت تنفذ خططها التي لم تعلن عنها حتى الآن، ومنها خطة تهجير قسري، خاصة في مدينة رفح الفلسطينية التي تشهد تطهيرًا عرقيًا.
وأوضح خلال لقاء ببرنامج «مطروح للنقاش»، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه العملية أدت إلى إخلاء المدينة لأول مرة في التاريخ الفلسطيني، حيث أصبح الجيش الإسرائيلي يسيطر على الحدود الشرقية مع مصر، مما يعني تصعيدًا خطيرًا في الوضع.
وأضاف شعث أن تدمير البنية التحتية والمنازل بشكل كامل في رفح الفلسطينية، وتجمع أكثر من مليوني فلسطيني في مناطق صغيرة مثل مواصي خان يونس، قد يؤدي إلى تكدس السكان في ظروف صعبة للغاية.
ولفت إلى دخول فرقة عسكرية جديدة، الفرقة 36، والتي اشتهرت بارتكاب المجازر وعمليات التدمير المنهجية في مناطق أخرى مثل جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن المجزرة التي وقعت في حي تل السلطان من قبل الجيش الإسرائيلي تستدعي إجراءات عاجلة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
وفي سياق متصل، استنكر شعث تجاهل المجتمع الدولي لما يحدث في غزة، مشيرًا إلى استقبال الحكومة المجرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو رغم وجود مذكرة توقيف ضده من محكمة الجنايات الدولية.