اكتشاف نوعين جديدين من العناكب في كازاخستان
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
اعلن معهد علم الحيوان في كازاخستان أن العلماء اكتشفوا نوعين جديدين من العناكب في صحراء كيزيلكوم جنوبي البلاد.
وجاء في تقرير صادر عن المعهد:”أثناء الجولات البحثية التي أجراها العلماء في صحراء كيزيلكوم تم اكتشاف نوعين جديدين من العناكب، غير معروفين في علوم دراسة الحشرات، وينتميان إلى فصيلة عناكب Gnaphosidae الأرضية”.
وأطلق العلماء على النوع الأول اسم Anagraphis karamola تيمنا بجبل كارامولا الذي أجريت الأبحاث بالقرب منه، فيما أطلق على النوع الثاني اسم Drassodes babenkoi.
وأشار العلماء في المعهد إلى أن العناكب المكتشفة تنشط بشكل رئيسي في الليل، ونهارا تتواجد في أوكار تحت الحجارة وفي جحور الحيوانات وفي شقوق الصخور.
وتعد عناكب Gnaphosidae من أكثر العناكب انتشارا، ولا تنسج هذه العناكب الشباك للصيد، بل تعيش على الأرض وتصطاد الحشرات، مثل النمل والعناكب الأخرى عن طريق مهاجمتها بشكل مباشر، وغالبا ما تكون الفريسة أكبر من حجم العنكبوت الذي يهاجمها.
المصدر: فيستي
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
علماء يكشفون عن بروتين قد يحدث ثورة في علاج تساقط الشعر
أعلن فريق من العلماء عن اكتشاف جديد قد يمهد الطريق لعلاج تساقط الشعر، وذلك بعد تحديد بروتين يُدعى "MCL-1" يلعب دورًا رئيسيًا في نمو الشعر وحماية بصيلات الشعر.
ويُعتقد أن هذا الاكتشاف قد يساعد في معالجة حالات مثل الصلع وفقدان الشعر بشكل عام.
في دراسة أجريت على الفئران، تبين أن منع إنتاج البروتين MCL-1 أدى إلى تساقط الشعر بشكل تدريجي خلال 90 يومًا. وأكد الباحثون أن البروتين هذا يعد عنصرًا أساسيًا في مرحلة نمو الشعر، كما أنه يلعب دورًا مهمًا في حماية خلايا الجذور عند استيقاظها من حالة السكون، مما يسهم في تجنب تعرضها للضرر الذي قد يعيق نمو الشعر، بحسب صحيفة "ديلي مايل" البريطانية.
ويعتبر اكتشاف العلماء هذا خطوة مهمة نحو فهم آلية تكوّن الشعر بشكل أعمق، حيث أظهرت الصور الملتقطة خلال التجربة أن الفئران التي تم تعطيل البروتين MCL-1 لديها كانت تعاني من تساقط الشعر بشكل ملحوظ مقارنة بالفئران الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة أجراها فريق من العلماء من مدرسة "ديوك-نيوس" الطبية في سنغافورة، ومعهد "والتر وإليزا هول" لأبحاث الطب في أستراليا.
وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة "Nature Communications"، حيث أكد الفريق أن "حذف" البروتين MCL-1 في الفئران أدى إلى فقدان تدريجي للشعر والقضاء على خلايا الجذور في بصيلات الشعر.
وفيما يخص المرحلة القادمة، أكد العلماء أن النتائج بحاجة إلى تأكيد من خلال تجارب سريرية على البشر. وقالوا إن فهم التنظيم الجزيئي الذي يسيطر على نمو بصيلات الشعر قد يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج تساقط الشعر والوقاية من حالات مثل داء الثعلبة.
ويؤثر تساقط الشعر على حوالي 85% من الرجال في منتصف العمر، إذ يعاني العديد منهم من الصلع الوراثي في وقت مبكر من العشرينات.
بالإضافة إلى العلاجات الدوائية، يعتمد البعض على العلاج بالليزر لتحفيز الدورة الدموية في فروة الرأس وتنشيط بصيلات الشعر، في حين يختار آخرون الخضوع لعملية زراعة الشعر.
وخلص العلماء إلى أن هذا الاكتشاف قد يشكل خطوة مهمة نحو علاجات جديدة لحالات مثل داء الثعلبة، وهو اضطراب مناعي يهاجم بصيلات الشعر ويؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مفاجئ.