مراد المصري (أبوظبي)

أخبار ذات صلة جبل جيس يسجل أقل درجة حرارة في الدولة برشلونة وألافيس.. الحفل «كامل العدد»!


أكد آدم سيلفر، مفوض الرابطة الوطنية لكرة السلة الأميركية «إن بي أيه»، أن العلاقة مع «أبوظبي»، تعتبر شراكة عالمية مثالية على الصعد كافة، وتسهم في فتح آفاق واسعة للانتشار وتطوير مستويات الجيل الناشئ، إلى جانب موقعها الاستراتيجي الذي يسهم في التواصل مع أسواق خليجية وآسيوية.


وأكد سيلفر أن نجاح المباريات التي أقيمت في أبوظبي، سواءً خلال هذا الأسبوع، أو التي بدأت خلال الأعوام الماضية، يترجم أن اختيار إقامة مباريات، خلال فترة ما قبل انطلاق الموسم، من شأنها أن تمنح الفرق التي تحضر من الولايات المتحدة، الفرصة للانخراط في المجتمع المحلي بصورة أكبر، من خلال امتداد الحدث على مدى عدة أيام، وما يصاحبها من إقامة ورش تدريب للناشئين، والزيارات إلى المواقع البارزة في أبوظبي، على عكس الوقت الذي يكون ضيقاً للغاية خلال الموسم الرسمي الذي يتضمن خوض كل فريق 82 مباراة على الأقل.
وعبر سيلفر عن سعادته بالعلاقة المتينة التي تربط الإمارات والمنطقة عموماً مع «إن بي أيه»، حيث يتم بث المباريات منذ 35 عاماً، فيما تتجسد العلاقة بشكل بارز من خلال الشراكات التجارية الرياضية حالياً مع مؤسسات مثل شركة أبوظبي التنموية القابضة «القابضة»، وطيران الإمارات، وشركة الدار العقارية ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
وألمح سيلفر، إلى إمكانية أن يسهم هذا النجاح، في إقامة مباريات لكرة السلة للسيدات أيضاً، خلال الفترة المقبلة، حيث يعتبر المشروع من الأفكار القابلة للتنفيذ.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي كرة السلة

إقرأ أيضاً:

«موانئ أبوظبي» تعيّن مقاولين لتطوير محطة لواندا في أنغولا

أبوظبي (الاتحاد)
 أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، عن تعيين شركة «مار للإنشاءات المدنية والأشغال العامة»، لتصميم وبناء البنية التحتية البحرية والفوقية لـ«موانئ نواتوم - محطة لواندا»، الواقعة ضمن أكبر ميناء في أنغولا. 
كما تعاقدت مجموعة موانئ أبوظبي مع شركة «دار الهندسة للاستشارات شاعر وشركاه» لتقديم خدمات الإشراف على إدارة المشروع وبنائه.
ويقوم ميناء لواندا بمناولة نحو 76% من أحجام الحاويات والبضائع العامة في أنغولا، كما يوفّر منفذاً إلى الدول المجاورة غير الساحلية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا. 
وستقوم المجموعة بموجب اتفاقية الامتياز، التي أبرمتها مع سلطة موانئ لواندا في أبريل 2024، والتي تمتدّ إلى 20 عاماً باستثمار أكثر من 250 مليون دولار أميركي حتى عام 2026 في مشروع تحديث المحطة.وفي 30 يناير 2025، أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي عن بدء عملياتها طويلة الأجل، لإدارة وتطوير المحطة متعددة الأغراض، في خطوة ستسهم في توسيع حضورها بمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مؤكدة على التزامها بتطوير البنية التحتية اللوجستية في هذه المنطقة.
ويشهد المشروع أعمال تطوير وتحديث كبيرة لدعم أنشطة مناولة البضائع العامة والحاويات وسفن الدحرجة في المحطة، لتكون بذلك المحطة الوحيدة في ميناء لواندا، التي يصل عمق الغاطس فيها إلى 16 متراً والمؤهلة لاستقبال ومناولة السفن الضخمة من طراز «سوبر بوست باناماكس» التي تصل حمولتها إلى 14 ألف حاوية نمطية (قياس 20 قدماً). كما سيتم تجهيز المحطة بمعدات حديثة وأنظمة تكنولوجية متطورة، وستتم إعادة تصميم ساحتها البالغة 192 ألف متر مربع، ما يسهم في دعم أنشطة مناولة الحاويات بشكل أكثر كفاءة وفاعلية. ومن المتوقع إنجاز أعمال التحديث الشاملة خلال الربع الأول من عام 2027.
ومع اكتمال المشروع، سيتم تركيب معدات جديدة لمناولة الحاويات في المحطة، مما سيزيد قدرتها على مناولة الحاويات من 25 ألف حاوية نمطية إلى 350 ألف حاوية نمطية، ومن قدرتها على مناولة المركبات إلى أكثر من 40 ألف مركبة.
وبالمناسبة، قال محمد عيضه المنهالي، الرئيس التنفيذي الإقليمي - مجموعة موانئ أبوظبي: «يسر مجموعة موانئ أبوظبي العمل مع شركة «مار للإنشاءات المدنية والأشغال العامة»، وشركة «دار الهندسة للاستشارات شاعر وشركاه» في مشروع «موانئ نواتوم - محطة لواندا»، حيث سنعمل معاً على إحداث نقلة نوعية في المحطة وتحويلها إلى منشأة حديثة ومتطورة، وسنسهم في زيادة طاقتها الاستيعابية وكفاءتها التشغيلية بشكل كبير. ويؤكد مشروع تطوير المحطة وتأهيلها لاستقبال سفن سوبر بوست باناماكس، وزيادة قدراتها على مناولة الحاويات والمركبات، على التزامنا تجاه متعاملينا وشركائنا من خلال توفير خدمات وحلول لوجستية سلسة وعالية الكفاءة. كما أن هذا المشروع يعكس سعينا الدؤوب للمساهمة في دعم النمو الاقتصادي في أنغولا والدول المجاورة، والعمل على جعل الميناء بوابة عبور حيوية لرفد التجارة إقليمياً وعالمياً».
يبلغ التعداد السكاني لجمهورية أنغولا 34.5 مليون نسمة، وينمو اقتصادها بمعدل 3.2%، وتمتلك سادس أكبر اقتصاد في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يبلغ إجمالي ناتجها المحلي 74 مليار دولار، ولديها سوق محلية كبيرة تتطلب تدفق كميات كبيرة من البضائع.
يذكر أن مجموعة موانئ أبوظبي قد نجحت خلال الأعوام الثلاثة الماضية في توسيع رقعة انتشارها في أفريقيا، وذلك من خلال تخصيص استثمارات كبيرة في جميع أنحاء القارة، زاد إجماليها على 800 مليون دولار في قطاعات الموانئ والشحن والخدمات البحرية واللوجستية في كل من مصر وجمهورية الكونغو وتنزانيا وأنغولا.

أخبار ذات صلة "موانئ أبوظبي" تحقق إيرادات قياسية خلال 2024 20.33 مليار درهم استثمارات موانئ أبوظبي في 5 سنوات

مقالات مشابهة

  • 10 مشاريع عقارية جديدة في أبوظبي
  • ما الذي يحاول ترامب تحقيقه من خلال فرض الرسوم الجمركية؟
  • قمة AIM للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي الاثنين المقبل
  • «كوماندو جروب» تتصدر بطولة دبي الدولية لرابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو
  • «موانئ أبوظبي» تعيّن مقاولين لتطوير محطة لواندا في أنغولا
  • قمة AIM للاستثمار 2025 تنطلق في أبوظبي
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • «خولة للفن والثقافة» و«مجموعة أبوظبي» تعززان التعاون
  • «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل
  • اشغال سياحي مرتفع بشرم الشيخ وحفلات عالمية وسط الطبيعة الجبلية