وحدة حياة كريمة بوزارة التنمية المحلية تنظم دورات لإعداد مدربين لموظفي المجالس القروية بالأقصر
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
عقدت وحدة حياة كريمة بوزارة التنمية المحلية، ندوات التوعية التثقيفية بمجمعات الخدمات الحكومية بقرى حياة كريمة بمركز أرمنت قرية السلام والرزيقات والرياينة، والتى أطلقتها الوحدة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي الذي يهدف إلى تنفيذ مشروع إدارة محلية مستدامة والذي من أهدافه إعداد مدربين لموظفي الوحدات المحلية القروية والتي نفذها خريجى البرنامج التدريبي.
يأتي ذلك بناء على توجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية وتعليمات المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر ومتابعة على عثمان رئيس مركز ومدينة أرمنت.
و تم تنفيذ الندوات بالقرى المذكورة في حضور أحمد جعفر من الوحدة المركزية بحياة كريمة بوزارة التنمية المحلية، والدكتورة دعاء عرفة، مدير المشروع ببرنامج الأغذية العالمي، وزينب عبد الشافي مشرف برنامج الغذاء العالمى بالأقصر، ونورا عثمان رئيس وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام محافظة الأقصر ومسئول المشاركة المجتمعية بوحدة حياة كريمة بالمحافظة، ونجوى على النوبى مسؤول منصة ايادى مصر، وسكرتيرى القرى التى تمت بها الندوات وممثلي الأزهر والكنيسة والصحة وعدد من الرجال والنساء بكل قرية.
كما أشادت مديرة المشروع بمنظمة الغذاء العالمي بموضوعات الندوات ومنها ندوات عن تنظيم الأسرة، والزواج المبكر، وتجريم ختان الإناث
وفى نهاية الندوات أشاد الحضور بما تم تقديمه من معلومات في تلك الندوات وطالبوا بتكرار تلك اللقاءات التثقيفية.
وفي سياق آخر عقدت قوة العمل السكانية بالمحافظة أجتماعًا فى إطار المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" للتعاون مع شركاء العمل والتعرف على محاور عمل المبادرة، وذلك بقاعة المؤتمرات الدولية، وتم خلال الاجتماع عرض ما تم من إنجازه خلال الفترة السابقة، وتنفيذ التوصيات الواردة بملتقى التوظيف الذي عقد خلال شهر سبتمبر الماضى بمتابعة الدكتور هشام ابو زيد، نائب المحافظ.
الاجتماع عقد برئاسة رجاء شوقى، رئيس وحدة السكان وبحضور أحمد عراقي منسق المسؤولية المجتمعية وعضو المجلس الإقليمى للسكان، و كمال فؤاد، رئيس الجمعيات الأهلية بمديرية التضامن الاجتماعى ومنسقي المديريات والمراكز والوحدات المحلية، وممثلي الوزارات والهيئات والمجتمع المدني والمجلس القومي للسكان.
و أكدت رئيس وحدة السكان على وضع خطط واستراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات السكانية وتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة وتفعيل لجان التنسيق والمتابعة بكل مركز تحت قيادة رئيس المركز والمدينة طبقا للكتب الدورية الواردة من وزارة التنمية المحلية، كما تناول الاجتماع مناقشة أحدث التطورات في مبادرة "بداية" ورسم خطة للعمل لجميع لجان وحدة السكان والمديريات والإدارات التابعة لوحدة السكان، وتم عمل عدة مجموعات خلال الاجتماع لتفعيل دور اللجان في كل مركز.
وقال منسق المسؤولية المجتمعية بوحدة السكان وعضو المجلس الإقليمي للسكان أن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، تأتي في إطار حرص الدولة على الاستثمار في رأس المال البشرى من خلال برنامج عمل يستهدف تنمية الإنسان والعمل على ترسيخ الهوية المصرية من خلال تعزيز الجهود والتنسيق والتكامل بين جميع أجهزة الدولة والمجتمع الأهلي والقطاع الخاص والعام.
وأوضح رئيس الجمعيات الأهلية بمديرية التضامن الاجتماعي، أهمية المشاركة في مبادرة بداية وأوضح أن مقدمة محاور عمل المبادرة، تقوم على قيام الجمعيات والمؤسسات الأهلية والاتحادات العاملة في مجال الصحة بتوفير خدمات صحية في مستشفياتها ومراكزها وعياداتها، والعمل على توفير الخدمات الصحية للأسر الأكثر احتياجا، والتوسع في تنظيم القوافل العلاجية في المناطق النائية والتكاتف والتعاون مع وحدة السكان لإظهار المحافظة بالمظهر الذي يليق بها
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حياة كريمة تكافؤ الفرص وحدة السكان أيادي مصر محافظة الأقصر التنمیة المحلیة وحدة السکان حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
فؤاد توجه بإنشاء وحدة خاصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة بوزارة البيئة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اجتماعا، مع لجنة المعنية بدراسة التأثيرات المحتملة علي مسارات هجرة الطيور بمنطقة خليج السويس، وتبادل الرؤى لوضع حلول متوازنة تحافظ على التنوع البيولوجي دون التأثير على خطط التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وذلك بحضور الدكتور علي أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة وهدى عمر مساعد الوزيرة للسياحة البيئية والدكتور محمد سالم استشارى قطاع حماية الطبيعة والدكتور أيمن حمادة استشارى قطاع حماية الطبيعة والدكتور صابر رياض خبير بيئى فى مجال هجرة الطيور والدكتورة بسمة محمد استاذ مساعد بيئة الحيوان بكلية العلوم جامعة دمياط والدكتور هيثم استشارى هجرة الطيور والعميد تامر ابو العينين استشارى قطاع حماية الطبيعة وعدد من المسؤولين والخبراء في مجالات البيئة والطاقة.
وأوضحت البيئة، في بيان لها اليوم، انه في مستهل الاجتماع، أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن ملف طاقة الرياح يختلف عن غيره من القضايا البيئية نظرًا لارتباطه الوثيق بالتغير المناخي والتنوع البيولوجي، مؤكدةً أن الوزارة تعمل على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة بما يحقق التزامات مصر الدولية ورؤيتها المستدامة للمشروعات القومية.
وقد تم خلال الإجتماع استعراض أهم التحديات التي تواجه مسارات هجرة الطيور فى مصر وخاصة في منطقة خليج السويس، حيث أن منطقة جنوب جبل الزيت تُعد من أكثر المناطق حساسية بيئيًا، حيث تمر بها أعداد هائلة من الطيور المهاجرة خلال فصلي الخريف والربيع، إذ يمر في الخريف نحو 850 ألف طائر، بينما يصل العدد في الربيع إلى حوالي 2 مليون طائر، مما يجعلها منطقة ذات خطورة عالية تتطلب اتخاذ تدابير وقائية ومحكمة، وكذلك إعداد دراسة استراتيجية شاملة للمنطقة، والتي من المقرر أن تنتهي بحلول فبراير 2026.
كما ناقش الاجتماع وجود بعض التحديات في آلية اتخاذ القرارات المتعلقة بإجراءات إغلاق التوربينات عند الطلب، والتي تتطلب التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية لضمان عدم التأثير سلبيا على عملية مراقبة الطيور.
وفي هذا السياق، شددت د ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على ضرورة تشكيل لجنة فنية لضمان أن تكون قرارات الغلق أكثر دقة وتستند إلى بيانات علمية موثوقة، من خلال دور وزارة البيئة في الإشراف على منظومة المراقبة والتفتيش البيئي.
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على ضرور اتخاذ عدد من الإجراءات التي تضمن تحقيق التوازن بين حماية الطيور و مشروعات الطاقة ومنها إنشاء وحدة متخصصة بمشروعات الحفاظ على الطيور المهاجرة تحت إشراف وزارة البيئة، لمتابعة التفتيش البيئي ورصد الطيور النافقة وضمان التزام الشركات بالإجراءات البيئية بالاضافة إلى ضرورة الإنتهاء من دراسة تقييم التأثير البيئى الاستراتيجي لهجرة الطيور التي ستحدد مدى حساسية المناطق بيئيًا ، علاوة علي دراسة إمكانية اضافة تخصص استشاري طيور مهاجرة الي سجل قيد المستشاريين البيئيين بالوزارة وتدريب واعتماد فرق متخصصة لمراقبة الطيور.
وشددت وزيرة البيئة علي أن القرارات المتخذة تعزز استدامة الموارد الطبيعية وتحافظ على التنوع البيولوجي، بما يضمن تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وفقًا للمعايير البيئية العالمية، مع استمرار التعاون بين مختلف الجهات المعنية لضمان تحقيق الأهداف الوطنية في مجال الطاقة النظيفة وحماية الطيور المهاجرة.