موقع 24:
2025-02-27@22:36:51 GMT

كان في ملاذ عميق..حزب الله يُشكك في مقتل صفي الدين

تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT

كان في ملاذ عميق..حزب الله يُشكك في مقتل صفي الدين

شكك حزب الله اللبناني في الأنباء عن مقتل الرجل الثاني في الحزب، هاشم صفي الدين، الذي كان مرشحاً لقيادته بعد مصرع سلفه الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله.

وقال الحزب في بيان مساء أمس نشره في بيروت، إن لا صحة للأنباء عن مقتل صفي الدين، التي روجتها بعض وكالات الأنباء، وذلك بعد تأكيد وكالة الأنباء الفرنسية، أمس السبت، انقطاع الاتصال به، منذ الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة الماضي.

وقالت الوكالة أمس السبت إن  مصدراً رفيعاً في حزب الله أكد  أنّ "الاتصال مع رئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين مقطوع، منذ سلسلة الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية الجمعة. وقال المصدر دون كشف هويته إن الاتصال مع السيد صفي الدين مقطوع منذ الغارات العنيفة على الضاحية"، مضيفاً: "لا نعلم إذا كان موجودا في المكان الذي استهدفته الغارات، ومن كان موجوداً معه". 

ولكن العلاقات الإعلامية في الحزب، نفت هذه الأخبار وفق وسائل إعلام محلية، ونقلت صحيفة النهار اللبنانية اليوم الأحد، أن الدائرة أصدرت بياناً مساء نفت فيه ما نسب إلى مصادر في الحزب عن الأمر. 

ومن جهته نقل موقع "جنوبية" اللبناني، عن الحزب "تنشر بعض وسائل الاعلام أخباراً تنسبها إلى مصادر في حزب الله تتعلق بمصير مسؤولي حزب الله عقب الغارات الوحشية على الضاحية الجنوبية، وآخر تلك الوسائل وكالة الصحافة الفرنسية والتي نسبت أخبارها إلى مصادر رفيعة في حزب الله، يهمنا أن نؤكد مجدداً أنه لا يوجد لدينا مصادر في حزب الله، وموقفنا يصدر في بيان رسمي صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله”.

ومن جهة أخرى نقل الموقع عن "أكسيوس" أن مسؤولين إسرائيليين قالوا: "نفذنا ضربة في بيروت تستهدف هاشم صفي الدين”، ولكنهم أَضافوا "لم يتضح حتى الآن إذا كان هاشم صفي الدين قد قتل في الغارة، لأن هاشم صفي الدين هدف الهجوم كان موجوداً في أعمق مخبأ".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل وحزب الله هاشم صفی الدین فی حزب الله

إقرأ أيضاً:

حزب الله من دون حلفاء

شَكّل تشييع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قبل يومين مُؤشِّراً واضحاً على تراجُع التحالفات السياسية للحزب في الداخل اللبناني، حيث لم يحضر المناسبة الا حلفاء تقليديين محدودين، مثل "تيار المردة" و"القومي السوري" و"الديمقراطي اللبناني"، في إشارة إلى عزلة متزايدة قد تُهدِّد قدرته على التأثير في المشهد السياسي. هذا الواقع يطرح تساؤلاتٍ عديدة حول استراتيجية الحزب المستقبلية، خاصةً في ظلِّ الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتحديات التشريعية التي قد تواجهه.

في السابق، اعتمد "حزب الله" على تحالفات واسعة مع قوى سياسية متنوعة، ساهمت في ضمان وجوده الفاعل داخل المجلس النيابي، لكنّ التغييرات الأخيرة في الخريطة السياسية، سواء بسبب التحوُّلات الإقليمية أو الضغوط الداخلية أدت إلى انكماش هذه التحالفات. اليوم، يبدو أن الحزب مُضطرٌّ إلى التعويل على تحالفٍ محدود مع حركة أمل، وهو تحالفٌ تاريخي لكنّه غير كافٍ لتحقيق أهدافه السياسية. فبحسب التقديرات الحالية، لا يُؤمِّن هذا التحالف حتى تحقيق الثلث المعطِّل في البرلمان، الذي يُعتبر حاجزاً أساسياً لعرقلة القرارات المُعارضة، ناهيك عن الفوز بأغلبية مقاعد المجلس.

في هذا السياق، قد يلجأ الحزب إلى محاولة توسيع تحالفاته مع كيانات صغيرة أو شخصيات مستقلة قادرة على تعزيز وجوده النيابي، لكنّ هذه الخطوة تواجه عوائق عدّة، أبرزها الانقسامات الداخلية والتنافس المحتدم بين القوى السياسية على تمثيل المكوِّنات الطائفية. كما أنَّ تراجُع شعبية الحزب في بعض المناطق، نتيجة انخراطه في سياسات خارجية مثيرة للجدل وتأثير الأزمات المعيشية على شرائح واسعة من المجتمع، يُقلّص من فرصه في كسب تأييد جديد.

من جهة أخرى، قد يُعيد الحزب تقييم أولوياته، بالاعتماد أكثر على الأدوات غير البرلمانية، مثل تعزيز تحالفات إقليمية داعمة أو استخدام نفوذه الأمني والعسكري في لحظة ما، لموازنة الخسائر السياسية، لكنّ هذه الخيارات تحمل مخاطر كبيرة، خصوصاً في ظلِّ الوضع الدولي المتشنّج تجاه أنشطته. كما أنَّ الاعتماد المفرط على القوة قد يُفاقم الانقسامات الداخلية ويُعزِّز توجُّهاتٍ معارضةً له داخل لبنان.

 يواجه حزب الله معضلة وجودية تتمثَّل في الحفاظ على تأثير سياسي مُتناقص وسط تحالفات مُنهارة، وضرورة ابتكار آليات جديدة للتكيُّف مع واقعٍ لم يعد يُتيح له الهيمنة كما في السابق. سواءٌ عبر الانتخابات أو من خلال تفعيل أدوات الضغط الأخرى، فإنَّ الحزب مُطالبٌ بمراجعة شاملة لاستراتيجيته إذا أراد تفادي مزيدٍ من التهميش، في مشهدٍ لبنانيٍ يعيش على وقع تحوُّلاتٍ جيوسياسية واقتصادية قد تُعيد تشكيل موازين القوى بشكلٍ جذري. المصدر: خاص "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • غارة إسرائيلية قرب ضريح هاشم صفي الدين
  • نجم الدين أربكان.. 14 عاما على رحيل مؤسس الحركة الإسلامية بتركيا
  • غدًا.. حزب الله يقيم عزاء حسن نصر الله وهاشم صفى الدين
  • وداعا للأرق: اكتشف السر الخفي لنوم عميق في دقائق معدودة
  • ميشال عون قدم واجب العزاء بنصرلله وصفي الدين في الضاحية الجنوبية
  • علشان بالك يرتاح.. أدعية لتفريج الهم وسداد الدين
  • مكتوب بخط اليد.. صورة أول خطاب لصفي الدين بعد انتخابه أميناً عاماً لـحزب الله
  • النائب فضل الله يكشف أبرز خطوات السيد صفي الدين بعد استشهاد السيد نصر الله
  • حزب الله من دون حلفاء
  • تشييع مهيب للشهيد صفي الدين في جنوبي لبنان