الاحتلال الإسرائيلي يركز على جنوب لبنان.. هل يشهد حزب الله اغتيالات جديدة؟
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تكثف دولة الاحتلال الإسرائيلي القصف على جنوب لبنان للأسبوع الثاني على التوالي أيام نهاية الأسبوع في لبنان «الجمعة والسبت» في ظل رغبة إسرائيلية بتحييد حزب الله عن حرب غزة.
قصف إسرائيلي متواصل على لبنانوبحسب القاهرة الإخبارية، قصفت إسرائيل أمس الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت بعد ساعات قليلة من تدوال أنباء عن اغتيال هاشم صفي الدين المرشح لخلافة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي اغتالته إسرائيل الجمعة 27 سبتمبر.
وقصفت إسرائيل مناطق حارة حريك وبرج البراجنة ومحيط منطقة المريجة وقانا وطيردبا في منطقة صور، ويارون ومارون الراس في الضاحية الجنوبية لبيروت مع تعليمات من الجيش الإسرائيلي بإخلاء هذه المناطق، وسط صعوبة تحرك فرق الإنقاذ في الأماكن المستهدفة، واستهداف مناطق أخرى شرقي لبنان لأول مرة منذ اندلاع الاشتباكات بين الحزب والجيش الإسرائيلي في 8 أكتوبر 2023.
رد حزب اللهورد حزب الله على القصف الإسرائيلي بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلال الإسرائيلي، ما تسبب في اندلاع حرائق واسعة وسط خسائر مادية دون الإعلان عن وقوع قتلى.
أعضاء مجلس شورى حزب اللهويتبقى في الحزب أفرادا يمثلون «عصب الحزب» وهم نائب الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، ورئيس المجلس القضائي محمد يزبك، ورئيس المجلس السياسي إبراهيم أمين السيد، والمساعد السياسي للأمين العام حسين خليل ورئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد، الذين لم تعلن إسرائيل أنهم على قوائم المستهدفين في الوقت الحالي على الأقل، لكنهم قد يكونوا أهدافا في أي وقت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل غزة الجيش اللبناني حزب الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
اغتيال قيادي في حماس ونجليه بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
رام الله - دنيا الوطن
أفاد الدفاع المدني في جنوبي لبنان باستشهاد ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت، قبيل فجر اليوم الجمعة، شقة سكنية في مدينة صيدا، جنوبي لبنان.
ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصدر أمني، لم تسمه، أن طائرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين الشقة السكنية ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر.
وفي بيان رسمي، نعت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "الشهيد القائد القسامي المجاهد حسن أحمد فرحات "أبو ياسر" من بلدة البصة الفلسطينية المحتلة _ قضاء عكا، الذي ارتقى شهيداً فجر اليوم الجمعة إثر عملية اغتيال جبانة استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان؛ مع ابنته الشهيدة جنان حسن فرحات ونجلها لشهيد القسامي المجاهد حمزة حسن فرحات".
وقالت القسام: "نستذكر دور القائد حسن فرحات الرائد وإسهاماته المباركة في مسيرة الجهاد والمقاومة ومقارعة العدو الصهيوني على مدار سنوات طويلة وصولًا إلى معركة طوفان الأقصى، حيث شغل خلالها عدة مواقع جهادية متقدمة، ليختم جهاده ملتحقًا بمن سبقه من إخوانه الشهداء الأطهار".
من جهته، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتنفيذ عدوان في لبنان، وأنه اغتال "قائد الجبهة الغربية لحماس في هجوم بصيدا في لبنان"، الليلة الماضية.
وادعى الجيش أنه "خلال الحرب، قام فرحات بالترويج للعديد من الأعمال ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل، وكان مسؤولا عن إطلاق الصواريخ على صفد التي أدت إلى مقتل الرقيب الراحل عمر سارة بانغو وأصاب عددا من الجنود الآخرين، بتاريخ 14فبراير (شباط) 2024. وقد شارك في الترويج للإرهاب ضد دولة إسرائيل في الأشهر الأخيرة أيضًا، وشكلت أنشطته تهديدًا لدولة إسرائيل ومواطنيها"، على حد تعبيره.