بعد أربع سنوات من الغياب الإعلامي.. سليم دمّق يكشف لموزاييك جديده (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
بعد أربع سنوات من الغياب الإعلامي، حلّ الفنان سليم دمّق ضيفا على برنامج "كورنيش"، السبت 12 أوت 2023، وتحدّث عن مشاركته مؤخّرا في الدورة السابعة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي، في إطار عرض "أنغام في الذاكرة 2".
وعبّر سليم دمّق عن سعادته بحسن الاستقبال الذي حظي به خلال مشاركته في العرض.
وقال: "لم ينساني الجمهور.
وعن أسباب غيابه لسنوات عديدة، أشار سليم دمّق إلى أنّ "أسبابا ذاتية نفسية وراء ذلك"، مؤكّدا على أنّه عاد إلى الساحة الفنيّة بتغيير في هويّته الموسيقيّة.
وكشف سليم دمّق أنّه جهّز مشروعا فنّيا، وتقدّم بمطلب دعم لوزارة الشؤون الثقافية، ومن المنتظر أن يرى هذا المشروع النور خلال فصل الشتاء القادم.
وأردف سليم دمّق أنّ هذا المشروع استغرق وقتا طويلا، مشيرا إلى أنّه يرتكز أساسا على الموسيقى الأندلسية الإسبانية وهي "الفلامينغو".
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
وجه أنشيلوتي يكشف.. هل ستلقي المحكمة بظلالها قبل المباريات الحاسمة؟
"كانت تجربة جديدة، ولا شيء أكثر.. لقد مضى الأمر، والآن ننتظر قرار القاضي"، هكذا علق كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، خلال مؤتمر صحافي اليوم الجمعة، عشية مواجهة فالنسيا في الدوري الإسباني، على جلسة محاكمته بتهمة التهرب الضريبي بأكثر من مليون يورو.
ورغم سعيه لإظهار الهدوء، كشفت الصور الملتقطة لأنشيلوتي خلال المؤتمر عن قلق وتوتر واضحين، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت التطورات القضائية تميل ضده.
النيابة تتمسك بحبس أنشيلوتي 4 سنوات و9 أشهر - موقع 24 تمسكت النيابة العامة الإسبانية اليوم الخميس بتوقيع عقوبة السجن أربع سنوات وتسعة أشهر على كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد بتهمة التهرب من سداد مليون يورو ضرائب للخزانة الإسبانية.
وتطالب النيابة العامة بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر، في حين يدافع أنشيلوتي وفريقه القانوني عن براءته، مؤكدين أن الأمر يعود إلى سوء تفسير وليس نية للتهرب.
ويضع هذا الوضع علامات استفهام حول تأثير القضية على تركيز أنشيلوتي في المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث يواجه ريال مدريد سلسلة مباريات مهمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
ويحذر الخبراء من أن الضغط النفسي قد ينعكس على قرارات أنشيلوتي التكتيكية، خاصة مع استمرار الغموض حول الحكم النهائي في قضيته.
في المقابل، يشدد مقربون من ريال مدريد على أن خبرته الواسعة تؤهله لفصل التحديات الشخصية عن واجباته المهنية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سينجح أنشيلوتي في قيادة "الملكي" لتجاوز هذه العاصفة داخل وخارج الملعب؟ الإجابة قد تتضح مع الأيام المقبلة بانتظار قرار القاضي.