امرأة تعطس لمدة أسبوعين بلا توقف
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
البلاد- وكالات
أصيبت بي نظير إيدن- امرأة من مدينة بطمان جنوب شرقي تركيا- بحساسية في أنفها، وبدأت تعطس بلا توقف، وظلت على هذه الحالة لمدة أسبوعين. وقد بدأت الشابة آيدن (24 عامًا)، بالعطس في 18 سبتمبر الماضي، دون توقف، ولم تنجح محاولات علاجها في المنزل.
ورغم ذهابها إلى المستشفى ومحاولات عائلتها علاج هذه الحالة، إلا أن زياراتهم اليومية للمستشفى لم تسفر عن أي نتائج مفيدة؛ إذ تمكن الأطباء من معالجتها وتوقفت عن العطس، لكنها عادت لتعطس من جديد، فأغمي عليها من التعب لكثرة انقباض عضلات جسمها، وتم نقلها إلى أحد المستشفيات الكبيرة في العاصمة أنقرة، لإجراء فحوصات دقيقة ومحاولة علاجها.
وبحسب صحيفة “haberle”، قالت عائلة بي نظير: إنها تعيش في حالة من القلق والخوف؛ بسبب هذه الحالة الغامضة، التي أثّرت بشدة على حياة ابنتهم اليومية، فالعطس المستمر يمنعها من القيام بالأنشطة الأساسية؛ مثل تناول الطعام والشراب، ما جعل وضعها الصحي يتدهور أكثر.
وبحسب عائلة المريضة، فإن الوقت الوحيد الذي تتوقف فيه عن العطس هو عندما تكون نائمة، مضيفة أن بي نظير، تستلقي كما لو كانت في نوم الموت، لا تستطيع الأكل على الإطلاق، فهي تضطر إلى التخلص من الماء الذي تشربه لأنها تعطسه. ومن جانبها، قالت طبيبة الأعصاب سيفدا ساريكايا:” إن العطس المستمر يمكن أن يتطور بعد الإصابة بالعدوى وهو حالة نادرة”.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
في معجزة طبيّة وتطور علمي قد يغير حياة الملايين حول العالم، نجح باحثون في تطوير علاج ثوري قادر على “استعادة البصر المفقود”.
وبحسب مجلة “نيوز ميديكال”، هذا الاكتشاف الذي توصل إليه فريق من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) يمثل بارقة أمل حقيقية لأكثر من 300 مليون شخص يعانون من أمراض الشبكية التي تهددهم بفقدان البصر”.
ووفق المجلة، “يعتمد هذا العلاج الجديد على آلية مبتكرة تختلف تماما عن جميع العلاجات المتوفرة حاليا”.
وبحسب الدراسة، “بينما تركز العلاجات الحالية على إبطاء تدهور حالة الشبكية، فإن هذا الدواء الثوري يستهدف أساس المشكلة عبر تحفيز الشبكية على تجديد خلاياها التالفة ذاتيا، والمفتاح السحري لهذا العلاج يكمن في “بروتين” معين يسمى PROX1، وهو المسؤول عن منع عملية التجدد الطبيعية في شبكية العين عند البشر”.
وبحسب الدراسة، لاحظ العلماء أن “الأسماك تتمتع بقدرة مذهلة على تجديد شبكيتها عند التلف، بينما يفقد البشر هذه الميزة مع التطور، وبعد أبحاث مكثفة، اكتشف الفريق أن هذا البروتين بالذات هو الذي يعيق عملية التجدد في عيون الثدييات، وباستخدام أجسام مضادة متخصصة، نجح الفريق في حجب تأثير بروتين PROX1، ما سمح لخلايا الشبكية باستعادة قدرتها على التجدد”.
وبحسب الدراسة، “تعمل شركة “سيلاياز” الناشئة- التي أسسها أعضاء الفريق البحثي- حاليا على تطوير هذا العلاج ليكون جاهزا للتجارب السريرية على البشر بحلول عام 2028″.