البرتغال وفنلندا يجددان التأكيد على تشبثهما بشراكة إستراتيجية مع المغرب
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
أكدت البرتغال، اليوم السبت، على الشراكة الاستراتيجية “الأساسية” بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مجددة التأكيد على عزمها في العمل مع الشركاء الأوروبيين والمؤسسات الأوروبية “لتعميقها في جميع المجالات”.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية البرتغالية في بيان على موقعها الرسمي، في أعقاب قرار محكمة العدل الأوروبية بشأن اتفاقيتي الصيد البحري والفلاحة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة، إن “البرتغال تعتبر الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب أساسية، وستعمل مع الشركاء الأوروبيين والمؤسسات الأوروبية لتعميقها في جميع المجالات”.
وأضافت أن البرتغال والمغرب يربطهما شراكة استراتيجية، أيضا، على المستوى الثنائي، تتميز بعلاقة طويلة من الاحترام والصداقة، وزخم كبير على الصعيدين السياسي والدبلوماسي والاقتصادي.
وأكدت على أن تعزيز العلاقات مع المغرب على المستوى الثنائي والأوروبي، خلال هذه السنة التي تتزامن مع احتفال البلدان بمرور 250 عاما على معاهدة السلام، يعتبر أولوية استراتيجية بالنسبة للبرتغال.
كما جددت فنلندا، اليوم السبت، التأكيد على “التزامها القوي” بالشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.
وأعربت وزارة الخارجية الفنلندية، عبر حسابها على منصة “إكس”، عن دعمها للتصريح المشترك لرئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بشأن قرار محكمة العدل الأوروبية حول اتفاقيتي الصيد والفلاحة بين الاتحاد والمملكة، مجددة تأكيد هذا البلد الشمال الأوروبي على “التزامه القوي” ب”الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”.
وفي تصريحهما المشترك، جددت رئيسة المفوضية الأوروبية والممثل السامي للاتحاد الأوروبي التزام الاتحاد الأوروبي لفائدة الحفاظ أكثر على علاقاته الوثيقة مع المغرب وتعزيزها في كافة المجالات انسجاما مع مبدأ “العقد شريعة المتعاقدين”.
ويتعلق الأمر بفعل نادر يؤكد أهمية المغرب، ويجسد أهمية الشراكة التي تربط الاتحاد الأوروبي مع المملكة. كما يجدد التأكيد على “القيمة الكبرى” التي يوليها الاتحاد الأوروبي لشراكته الاستراتيجية مع المغرب، التي تبقى واسعة وعميقة منذ أمد بعيد”.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: بین الاتحاد الأوروبی والمغرب التأکید على مع المغرب
إقرأ أيضاً:
المفوضية الأوروبية تدعو لـأوروبا أولا لمواجهة ترامب
أكد ستيفان سيجورنيه نائب رئيس المفوضية الأوروبية والمفوض الصناعي الجديد، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، الحاجة إلى إستراتيجية "أوروبا أولا" لدعم القطاعات الصناعية الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف من تداعيات حرب تجارية عالمية محتملة قد تنشأ بسبب سياسات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
تهديد للاقتصاد الأوروبيوحذر سيجورنيه من أن السياسات التجارية التي يهدد بها ترامب، مثل فرض رسوم جمركية شاملة وإلغاء اتفاقيات تجارية، قد تجعل الاتحاد الأوروبي ضحية جانبية للصراعات الاقتصادية.
ترامب هدد بفرض رسوم جمركية شاملة وإلغاء اتفاقيات تجارية (رويترز)وقال: "إذا أغلقت الولايات المتحدة أسواقها أمام أميركا اللاتينية والهند والصين، فلا يمكن أن تصبح السوق الأوروبية الوجهة الوحيدة للفوائض العالمية، وإلا سنواجه أزمة اقتصادية قصيرة المدى".
وأضاف أن أوروبا يجب أن تتحرك "هجوميا" لحماية مصالحها الإستراتيجية، مشددا على أهمية اعتماد شعار "صنع في أوروبا" مقابل "أميركا أولا" و"صنع في الصين".
تحديات الصناعةوأشار سيجورنيه إلى أن الصناعات "التاريخية"، مثل صناعة الصلب التي تُعتبر حيوية للقطاعات التكنولوجية النظيفة، يجب أن تحظى بالأولوية. وأوضح: "لا يمكننا إنتاج التوربينات الهوائية أو السيارات الكهربائية دون الصلب. إذا أردنا تطوير صناعات أخرى، فنحن بحاجة إلى تعزيز صناعة الصلب".
وأكد أن المفوضية الأوروبية ستحدد القطاعات الحرجة خلال أول 100 يوم من عملها، مع التركيز على التكنولوجيا النظيفة مثل الهيدروجين والتقنيات الرقمية التي يمكن أن تُدمج مع الصناعات الملوثة لتقليل الانبعاثات.
إعلانوتطرق سيجورنيه إلى انهيار شركة "نورثفولت" السويدية المصنعة للبطاريات الكهربائية، التي كانت تُعد رمزا للتحول الأخضر في أوروبا.
وقد تسبب إفلاس الشركة في خسائر بمئات الملايين من اليوروات، حيث ضمنت المفوضية قروضا بقيمة 300 مليون يورو (314 مليون دولار) للشركة.
وأكد سيجورنيه أن الاتحاد الأوروبي لن يتخلى عن صناعة البطاريات، قائلا: "علينا مواجهة الصعوبات التكنولوجية دون التخلي عما تم تحقيقه".
سيجورنيه شدد على أن أوروبا يجب أن تتحرك "هجوميا" لحماية مصالحها الإستراتيجية (غيتي) رسالة إلى واشنطنودعا سيجورنيه إلى ضرورة الحوار مع الإدارة الأميركية الجديدة، مشددا على أن الحرب التجارية لن تفيد أي طرف.
وأضاف: "نحتاج إلى إرسال رسالة قوية إلى الولايات المتحدة مفادها أنه لا يوجد سبب لتقويض الحوار التجاري والتعاون بيننا".
وأشار سيجورنيه إلى الصعوبات التي تواجه الاقتصاد الأوروبي، بما في ذلك تسريح العمالة في قطاع السيارات والصلب.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على دمج أسواق رأس المال لتعزيز بيئة الاستثمار. وأوضح: "نريد تطوير سياسة صناعية أوروبية متماسكة، عوضا عن التدابير المتفرقة التي اتبعت سابقا".
وتسعى المفوضية الجديدة إلى تعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تركيز خاص على القطاعات الإستراتيجية مثل:
تصنيع السيارات. صناعة الصلب. التكنولوجيا النظيفة.بهدف تحقيق توازن بين الحماية الصناعية والتعاون العالمي.