“التعليم العالي”: لا زيادة ولا نقصان في المخصصات المالية للطلبة المبتعثين
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
أوضحت وزارة التعليم العالي بشأن المخصصات المالية للطلبة المبتعثين، أن الوزارة ملتزمة بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 1266 الصادر في اجتماعه رقم 48 – 3 / 2022 (بشأن تكليف وزارة التعليم العالي التنسيق مع وزارة المالية لزيادة مخصصات الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج بنسبة 50%)، دون اي زيادة أو نقصان.
وقالت الوزارة: إنه بعد مراجعة ما تم صرفه، لوحظ وجود بعض القيم التي تم اقرارها ولا تتطابق مع نسبة الـ 50% الواردة بقرار مجلس الوزراء، وذلك بناء على ما ورد من ملاحظة جهاز المراقبين الماليين، وعليه تم تعديل تلك المخصصات وفق القرار الصادر بتحديد المبالغ المخصصة للطلبة في دول الابتعاث، بحيث يكون صرف المبالغ متوافقاً بشكل دقيق مع المبالغ المحددة بالقرار الوزاري.
كما أكدت الوزارة حرصها الدائم على مصلحة ابنائها الطلبة والطالبات المبتعثين، وإنها لن تألو جهدا في سبيل متابعة شؤونهم في الخارج، لحين حصولهم على مؤهلاتهم التعليمية التي يسعون لها، والتي ستؤهلهم للانخراط في سوق العمل، والمساهمة في نهضة وطنهم الغالي الكويت.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.