ظفار يهزم فنجا وتعادل إيجابي بين بوشر ونزوى في "دوري الأولى"
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
الرؤية- أحمد السلماني- سالم المحروقي
في إطار منافسات دوري الدرجة الأولى العماني لكرة القدم لموسم 2024-2025، جرت يومي الجمعة والسبت، مباريات الجولة الثالثة من المرحلة الأولى؛ حيث شهدت المباريات تنافسًا كبيرًا بين الفرق، سواء في المجموعة الأولى أو الثانية.
وشهدت الجولة الثالثة من المرحلة الأولى لدوري الدرجة الأولى تنافسًا حادًا بين الفرق، مع تألق واضح لبعض الفرق مثل الطليعة وظفار، في حين سجل فريق السلام النتيجة الأكبر بانتصاره الساحق على الوحدة.
واستطاع فريق الطليعة تحقيق فوز صعب على أهلي سداب بنتيجة 2-1. سجل للطليعة اللاعب حميد الوهيبي الهدف الأول، وأضاف زميله عمار الهاشمي الهدف الثاني. بينما سجل لأهلي سداب هدفهم الوحيد اللاعب هشام الدغيشي. المباراة اتسمت بالندية بين الفريقين، لكن الطليعة استطاع الحفاظ على تقدمه حتى نهاية المباراة.
وانتهت المباراة بين الاتحاد ومسقط بالتعادل السلبي 0-0، حيث لم يتمكن أي من الفريقين من ترجمة الفرص إلى أهداف، مما أسفر عن اقتسام النقاط في هذه المواجهة المتكافئة.
وفي مباراة أخرى، تمكن سمائل من تحقيق فوز مهم على المضيبي بنتيجة 2-0. سجل لسمائل اللاعب مهند الهشامي الهدف الأول، وأضاف إبراهيم الحراصي الهدف الثاني، ليؤكد الفريق تفوقه ويخرج بالنقاط الثلاث.
وفي واحدة من المباريات المُهمة، تمكن ظفار من تحقيق الفوز على فنجاء بنتيجة 2-1. سجل ظفار هدفيه عن طريق اللاعب المتألق حمد الحبسي، الذي أحرز هدفين في المباراة. في المقابل، سجل نصيب الغيلاني هدف فنجاء الوحيد، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة.
وشهدت المباراة بين السلام والوحدة فوزًا ساحقًا للسلام بنتيجة 5-0. توزعت الأهداف بين علي البلوشي ومحمد القايدي، بالإضافة إلى هدف للاعب أيمانويل وآخر للاعب مالو، واختتم ثامر الزعابي مهرجان الأهداف بالخامس. هذا الفوز العريض يعكس قوة فريق السلام في هذه الجولة.
وانتهت المواجهة بين بوشر ونزوى بالتعادل الإيجابي 1-1. سجل لبوشر اللاعب يوسف السعدي، بينما عادل النتيجة لنزوى اللاعب سيد مصطفى، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما بعد مباراة شهدت تكافؤًا في الأداء.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
جريليش.. «أول هدف» منذ 16 شهراً
مانشستر (رويترز)
سجل جاك جريليش أول هدف له في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ 16 شهراً، ليسهم في فوز مانشستر سيتي 2-صفر على ليستر سيتي المهدد بالهبوط على ملعب الاتحاد، ويحافظ السيتي بذلك على آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وسجل جريليش هدف التقدم في الدقيقة الثانية من المباراة وأضاف عمر مرموش الهدف الثاني ليتقدم السيتي إلى المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 51 نقطة من 30 مباراة.
وتجمد رصيد ليستر في المركز 19 عند 17 نقطة من نفس عدد المباريات، بفارق 12 نقطة عن أقرب مراكز البقاء في الدوري الممتاز.
وشاهد بيب جوارديولا مدرب سيتي المباراة من المدرجات، في ظل خضوعه لعقوبة إيقاف، وقال جوارديولا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «لم يكن الأمر سهلاً بوجود عشرة لاعبين خلف الكرة، أهدرنا الهدف الثالث الذي كان سيمنحنا راحة أكبر، لكنني سعيد بتقديم أداء جيد، لم نستسلم أبداً في محاولات تسجيل الهدف الثالث، قدمنا أداءً خالياً من الأخطاء، والجميع تحلوا بالتركيز، أهدرنا فرص تسجيل الهدف الثالث، هذا كل شيء».
وتعرض ليستر لهزيمته السابعة على التوالي في الدوري دون تسجيل أي هدف في ليلة قاتمة أخرى، لم يتمكن خلالها حتى من تسجيل أي تسديدة على المرمى.
وقال رود فان نيستلروي مدرب ليستر لشبكة سكاي سبورتس: «عدم تسجيل وخسارة للمباريات، التعافي من البداية السيئة يكون أكثر صعوبة، الوضع الذي نعيشه لا يمكن تجاوزه إلا بالعمل الجاد، الفجوة هائلة الآن، وهذا يشكل تحدياً، مع ذلك، أمامنا ثماني مباريات، وعلينا أن نقدم أفضل ما لدينا».
ولم يقدم السيتي الأداء المعهود لكنه فرض سيطرته طوال المباراة، واستفاد من هدف جريليش المبكر الذي بدد أي توتر ربما كان حاضراً قبل المباراة.
وأرسل سافينيو عرضية منخفضة إلى جريليش داخل منطقة الجزاء بعد أن انتزع جيريمي دوكو الكرة في وسط الملعب، ثم سدد جريليش الكرة في الشباك بتسديدة من مسافة 15 متراً.
وقال جوارديولا: الأمر لا يكون سهلاً عندما لا تلعب بانتظام، الهدف مفيد له، إنه يلعب بشكل جيد حقاً.
وأضاف السيتي الهدف الثاني بعد خطأ فادح من مادس هيرمانسن حارس ليستر، إذ أخفق في التعامل مع عرضية داخل منطقة الجزاء، ليسدد مرموش كرة ارتطمت بأسفل العارضة وسكنت الشباك.
وفي ظل غياب إرلينج هالاند لسبعة أسابيع بسبب إصابة في الكاحل، تبدو الفرصة متاحة أمام مرموش ليلعب دوراً بارزاً مع السيتي في مساعيه للتأهل إلى دوري الأبطال.
وكاد مرموش يسجل هدفه الثاني في الشوط الثاني، بعد أن تلقى تمريرة من دوكو داخل منطقة الجزاء، لكنه سدد الكرة فوق العارضة.
وتراجع إيقاع المباراة في الشوط الثاني، إذ بدا ليستر قانعاً بعدم استقبال المزيد من الأهداف في حين تراجعت الحدة الهجومية لسيتي.
وقال جوارديولا بشأن مرموش «يتمتع بحس جيد، وأرقام جيدة في الفترة القصيرة التي قضاها معنا، يتميز بالديناميكية، ويضغط بشكل جيد، وأنا سعيد للغاية من أجله».