قال الدكتور عمرو الورداني، آمين الفتوي ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية إن الزاهد بشر الحافي اسم لابد يكتب على القلوب؛ لأنه باب من أبواب الوصول للمحبوب. 

ليه كل شيخ برأي واسمع كلام مين؟.. الورداني يُجيب الفتوى بين فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ واستفتِ قلبك.. الورداني يوضح الفرق توبة بشر الحافي 

وتابع الورداني قائلا: "بشر الحافي حياته عجيبة اتولد أمير، في أحد القصور في بغداد، وكان حياته مليئة بالصخب، ومرة مر على قصره رجل درويش، وطرق الباب ففتحت له جارية من جواريه، فقال لها: يا جارية صاحب هذا الدار حرٌ أم عبد؟ فالجارية استغربت جدًا.

 


أجابته الجارية طبعًا: هذا بشر، رجل معروف بين الناس، بل هو حر، فبشر الحافي سألها: من كان بالباب؟ 
قالت له:  درويش، قال لي: صاحب هذا الدار حرٌ أم عبد؟ 
فارتعد بشر الحافي، وكأن شيء لمس جسده، فتحرك جسده وتحرك قلبه، فلم يدري ما يفعل، فخرج مهرولًا جري، خرج مهرولًا للطريق بعد أن عرف أوصاف الرجل، وذهب حتى أدرك الرجل، أدرك الدرويش، وقال له: أنت الذي كنت عند داري؟ قال: نعم. قال: وأي شيءٍ سألت الجارية؟ قال: سألتُها أحرٌ أنت أم عبد؟ قال: لا والله، إنّي لعبد وسأحيا عبد وألقى الله عبده."

سبب تسمية بشر بالحافي 


ووضح الورداني إن بشر الحافي قد سمي بهذا الاسم؛ لأنه جري بغير أن يتنعل، ووصل إلى الرجل حافيًا، وكأن قلبه بيقوله: ليس هناك وقت أن تلبس نعلًا؛ لأن الحبيب ينتظرك. 

كيف تعيش مع الله بصدق وإخلاص 


وأضاف الورداني مبينًا إن بشر الحافي كان صادقًا في الاقبال على الله، وفي حضور قلبه، فرزقه الله سبحانه وتعالى بلحظة جعلت حياته كلها تبدأ من جديد، حياةً أوسع وأرحم وأجمل؛ لأنها في حضرة الله، فتأدب مع الله. 


وأشار الورداني إنه عندما جاء الله حافيًا ظل حافيًا، لدرجة إن في بنت صغيرة جت مرة قالت له: لو اشتريت (....)  نعلًا لأذهب عنك هذا الاسم، (تقصد الحافي) ، فقال لها: هكذا وجدتُ الله، وهكذا أريد أن ألقاه.

 
واختتم الورداني حديثه إن مسألة مُهمة جدًا أن يحيى الإنسان حافيًا، أي أن يُسرع الى الله؛ ليجد الله سبحانه وتعالى يعطيه مُناه؛ لأنه أخلص في البدايات، ودام في حياته على هذا الإخلاص.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الورداني عمرو الورداني أمين الفتوى الدكتور عمر الحب أمين الفتوى مدير إدارة عمرو الورداني الله حافی ا

إقرأ أيضاً:

طعناً بالسكين.. عشريني يفقد حياته بسبب مشاجرة في سوق كلار

بغداد اليوم - السليمانية 

أفاد مصدر مطلع، اليوم الاثنين (31 آذار 2025)، بمقتل شاب في سوق كلار على الحدود بين ديالى و السليمانية.

وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "شابًا في العشرين من عمره قُتل طعنًا بالسكين إثر مشاجرة حدثت بشكل مفاجئ في محيط سوق مدينة كلار على الحدود الإدارية الفاصلة بين ديالى والسليمانية".

وأضاف أن "الأجهزة الأمنية فرضت طوقًا أمنيًا في المنطقة، واعتقلت أحد الجناة، وتم نقله إلى مركز احتجاز أمني".

وأشار المصدر إلى أنه "لم تُعرف بعد أسباب الشجار التي أدت إلى مقتل الشاب، الذي تم نقله إلى الطب العدلي".

مقالات مشابهة

  • رحيل زبيدة عبد العال.. أيقونة الكفاح ضد الأمية
  • ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
  • هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟
  • المحافظ باراس: حضرموت تعيش غليانًا غير عادي ضد المحتل
  • بعد صلاة عصر أول أيام العيد .. شاب يتخلص من حياته في المنوفية
  • شابة صينية تعيش في حمام مكان عملها بسبب غلاء الإيجارات
  • القصة الكاملة لإنهاء شاب حياته في شمال الجيزة
  • طعناً بالسكين.. عشريني يفقد حياته بسبب مشاجرة في سوق كلار
  • الصبيحي: 96 ألف أسرة متقاعد ضمان تعيش تحت خط الفقر
  • “شؤون الأسرى”: إدارة سجون الاحتلال لم تعلم الأسرى بحلول العيد