قال السفير محمد بن يوسف سفير تونس بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية أن السفارة تشهد بمعية مكتبي الإسكندرية ومرسى مطروح منذ الأمس الجمعة 03 أكتوبر وعلى مدار 3 أيام  توافد أبناء الجالية التونسية من مختلف محافظات مصر  للتصويت في الانتخابات الرئاسية.

وأكّد السفير محمد بن يوسف أن عملية التصويت تتم في أجواء عادية منذ الأمس وذلك تحت الادارة الكاملة لممثلي الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، مشيرا إلى أن اليوم الثاني شهد تزايد في أعداد المصوتين من أبناء الجالية الذين عبّر جلهم عن اعتزازهم بوطنهم تونس.

 

وأوضح السفير التونسي بالقاهرة أن الانتخابات الرئاسية انطلقت في مصر أمس 4 أكتوبر 2024 وتستمر لمده 3 أيام التى من المقرر أن تنتهي غدًا 6 أكتوبر.

وأضاف أن الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات حدّدت ثلاثة (03) مكاتب اقتراع لفائدة الناخبين التونسيين في جمهورية مصر العربية. وستكون مكاتب الإقتراع على النحو التالي:
– القاهرة: مقر السفارة -26 شارع الجزيرة، الزمالك-.
– الإسكندرية: فندق “ويندسور” (Windsor) -17 شارع الشهداء، محطة الرمل-.
– مرسى مطروح: فندق “عروس البحر” -19 شارع الكورنيش، وسط البلد-.
كما ذكّر  السفير  أن الاقتراع حر في الخارج، وأنه بإمكان أي مواطن تونسي القيام بعملية الاقتراع خلال أيام 4 و5 و6 أكتوبر 2024 في أي مكتب من مراكز الاقتراع الثلاثة المذكورة شرط الاستظهار ببطاقة التعريف الوطنية أو بجواز السفر. وينسحب هذا الإجراء كذلك على الناخبين التونسيين من غير المقيمين والمتواجدين بمصر خلال أيام الاقتراع. 
وختم سفير تونس حديثه بالتعبير عن عميق امتنانه للسلطات المصرية للمساعدة الكبيرة التي تقدمها لتأمين انجاز الانتخابات في أفضل الظروف.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية 2024 الهيئة العليا المستقلة للانتخابات السفير التونسي بالقاهرة تونس الانتخابات التونسية

إقرأ أيضاً:

الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "أونروا" أنها تظل ملتزمة وبشكل راسخ، بتوفير الخدمات الإنسانية في قطاع غزة، على الرغم من تزايد التحديات وصعوبة الأوضاع الإنسانية. 

وأشارت الأونروا - في بيان اليوم الجمعة، إلى أن توسيع العمليات العسكرية وأوامر النزوح القسري التي تُصدرها القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة؛ تُعيق الخدمات المنقذة للحياة، وتعرقل وصولها إلى السكان؛ مما يُشكل انتكاسة للتقدم الذي أٌحرز خلال فترة الهدنة.

وأوضحت أن الآلاف من موظفيها يعملون كل يوم لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، لكن السلطات الإسرائيلية تُغلق، ولأكثر من شهر الآن، جميع المعابر؛ مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات، مشيرة إلى أن فرقها تبذل قصارى جهدها لإدارة الإمدادات المتبقية من الموارد المتاحة.

وأضافت أن ندرة الموارد الغذائية تعتبر واحدة من أكبر التحديات التي تواجها العائلات النازحة في قطاع غزة، مشيرة إلى تقديم مساعدات غذائية محدودة بحسب الإمدادات المتبقية، كما تواصل "الأونروا" في ذات الوقت تكرار المطالبة برفع فوري للحصار المفروض على غزة من أجل تدفق المساعدات الإنسانية ودعم من هم في أمس الحاجة إليها؛ وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل مواصلة دورة توزيع الدقيق الرابعة، ومن الضروري أيضًا تأمين دخول المواد الغذائية الأساسية وغير الغذائية كذلك.


وأشارت الأونروا إلى أن نقص الأدوية والإمدادات الطبية يتسبب في مزيد من الصعوبات داخل المجتمعات المحلية والتي لديها احتياجات صحية متزايدة.

وعلى الرغم من محدودية الموارد، تواصل الأونروا بذل جهود مكثفة، من خلال 9 مراكز صحية و40 نقطة طبية، لتوفير خدمات الرعاية الصحية وإدارة وتشغيل العيادات بالإمدادات الأساسية.

وذكرت الأونروا أنه بالإضافة إلى ذلك، يٌعد استنزاف ونفاد إمدادات الوقود أحد من أكبر التحديات التي تحاول التغلب عليها منذ بدء الحرب؛ فجميع الخدمات الأساسية تعمل بالوقود أو تُقدم باستخدام الوقود؛ حيث تعمل جميع خدمات الأونروا المتعلقة بإدارة النفايات والمرافق الصحية والمولدات الكهربائية في العيادات الصحية وآبار المياه بالوقود؛ وبالتالي لا وقود يعني عرقلة خدمات الأونروا.


وفي هذه الأوقات الحرجة، تعتبر مستودعات الأونروا ومركباتها ومراكزها الصحية شريان الحياة؛ لذلك أهابت "أونروا" بكل عضو في المجتمع الاعتراف بضرورة حماية هذه الموارد؛ حيث إن "حماية هذه الأصول هي حماية لعائلاتنا وجيراننا ومستقبلنا".

وقالت أونروا إنه خلال وقف إطلاق النار وحتى إغلاق المعابر في 2 مارس، تمكنت الأونروا من الوصول إلى جميع السكان بالمساعدة الغذائية، وتقديم أكثر من نصف مليون استشارة صحية، والوصول إلى ما يقرب من نصف مليون شخص بالمياه النظيفة وجمع أكثر من 13،000طن من النفايات الصلبة.

وقبل استئناف القصف، كانت الأونروا تُقدم خدمات التعليم الأساسية إلى أكثر من 50،000 طالبة وطالب في 400 منشئة للتعليم المؤقت، كما كانت تقدم الدعم الصحي الأولي لآلاف المرضى يوميًا في المراكز الصحية التابعة للأونروا والنقاط الطبية المتنقلة؛ حيث تأثرت جميع هذه الخدمات بشكل كبير بسبب استمرار الأعمال العدائية، فضلًا عن أوامر النزوح القسري.


وعلى الرغم من ذلك، تواصل فِرق الأونروا العمل على مدار الساعة لتوفير ما تستطيع تقديمه من لوازم وإمدادات وخدمات للمجتمع المحلي.

وشددت الأونروا على أن السكان في غزة تحملوا معاناة لا يمكن تصورها، مجددة المطالبة بتجديد وقف إطلاق النار والفتح الفوري للمعابر ⁠من أجل تجنب تعميق المعاناة والأزمة الإنسانية.
 

مقالات مشابهة

  • وزير الاستثمار يلتقي السفير البريطاني بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي
  • الرئيس التونسي: عملية إخلاء مخيمات «المهاجرين» تتم بطريقة سلمية وإنسانية
  • السفير المصري في كندا: فخورون بتكريم وزيرة التنمية المحلية وتفاعل الجالية مع جهود التنمية
  • قلق من انعكاس تداعيات الحرب على صناديق الاقتراع
  • «المفوضية الليبية» تستأنف تسجيل الناخبين في الانتخابات البلدية
  • وسط إقبال كبير .. أسعار تذاكر مسرحية سجن النسا
  • الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات
  • دعوات متزايدة لوقف الترحيل القسري ودعم حقوق المهاجرين التونسيين
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر 2024.. والذهب في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس تواليًا