لجريدة عمان:
2025-04-05@05:30:17 GMT

التاريخ لم يُكتب بعد!

تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT

ما يحدث في غزة منذ عام من استشهاد ما يقرب من خمسين ألفا وضعفهم من المصابين والعجزة، وتدمير المساكن على ساكنيها، ثم ما حدث خلال الأيام الماضية من استشهاد قيادة حزب الله وفي مقدمتهم أمين عام الحزب حسن نصر الله ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٤، وما أعقب ذلك من عدوان غير مسبوق على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت من هدم وتدمير لدرجة أن الحكومة اللبنانية والمتطوعون من الشباب اللبناني لم يتمكنوا من حصر عدد الشهداء لأن معظمهم قد استشهد تحت الأنقاض، وقد نجم عن كل ذلك هجرة آلاف اللبنانيين من جنوب لبنان وضاحية بيروت، قدرت الحكومة اللبنانية عدد النازحين بمليون نازح، معظمهم يعيشون في المدارس والشوارع، كل ذلك يحدث تحت أعين وبصر العالم الذي التزم الصمت، بينما راح الرئيس الأمريكي بايدن ووزير دفاعه يشيدون بالموقف الإسرائيلي مبررين العدوان بتصريحات فجة يمكن فهمها على ضوء الدعم المالي والعسكري لإسرائيل، ويعتقد نتنياهو وحكومته أن الحرب قد حُسمت بقتل حسن نصر الله وقيادات حزبه، وأن العالم سيكون أفضل كثيرا، ولم يلتفتوا إلى أن حزب الله يملك كوادر عسكرية وسياسية تقدر بمئات الألوف، وفي نشوة الانتصار راح الإسرئيليون يخططون لاجتياح بري إلى جنوب لبنان، وقد مهدوا له بهجمات صاروخية هائلة في الثلاثين من سبتمبر الماضي.

لم يستوعب الإسرائيليون الدرس حينما احتلوا لبنان عام ١٩٨٢، وبدعم من ميليشيا إنطوان لحد، وعاشت لبنان خلال ثلاثة سنوات في وضع مأساوي، إلى أن أصدرت الأمم المتحدة قرارا بانسحاب إسرائيل (٧ فبراير ١٩٨٥)، ومع بداية عام ٢٠٠٦، اندلعت المواجهات التي أسمتها إسرائيل حرب لبنان الثانية، والتي استمرت حتى ١٤ أغسطس حينما صدر قرار مجلس الأمن ١٧٠١ (١١ أغسطس ٢٠٠٦)، وفي كل هذه الحروب لم تستطع إسرائيل أن تكسر عزيمة اللبنانيين، على الرغم من الخسائر الباهظة التي تكبدوها من استشهاد الآلاف وتدمير الكثير من البنية الأساسية، لكن بقيت المقاومة اللبنانية رمزا للفخار والعزة، ففي الحروب دائما يظل المقاتلون المدافعون عن أرضهم هم القوة الحقيقية التي لا تُقهر أبدا، واليوم تعاود إسرائيل هجومها بشكل همجي، مستخدمة أحدث الصواريخ والطائرات في ظل وضع مأساوي تمر به لبنان، وقد اعتقد نتنياهو وجماعته ومناصريه أن الحرب قد انتهت ولم يبق إلا اجتياح لبنان، اعتقاداً منهم بأن ما حدث من أهوال ستثني عزيمة المقاتلين وستدفعهم إلى الاستسلام وقبول شروط عدوهم.

علمتنا التجارب التاريخية أن الحروب الكبيرة لا تنتهي في جولة واحدة، وخصوصاً إذا كان العدو عازماً على اغتصاب الأرض، فقد مضى على حرب غزة عاماً كاملاً وقد أحال العدو المدن والمنازل والمنشئات العامة إلى دمار شامل تجاوز ٧٥٪؜، وعلى الرغم مما تواجهه المقاومة من وضع معقد وصعب، إلا أن إسرائيل لم تتمكن من سيطرتها كاملاً على كل القطاع، ولم تستطع استعادة أسراها ولم تتمكن من كسر عزيمة المقاتلين، والآن تفتح إسرائيل جبهة جديدة في لبنان بهدف فصل المقاومة في لبنان عن نظيرتها في غزة واستعادة الأسرى، وهو مالم يتحقق، سيبقى الصراع وستظل المقاومة ما بقي العدوان والظلم والحصار وصمت العالم الذي يرفع شعار الحرية والديمقراطية واستعادة حقوق الشعوب المظلومة، سيظل الفلسطينيون يقاومون جيلاً بعد جيل وستبقى قضيتهم حية على الرغم من مرور ستة وسبعين عاماً على احتلال وطنهم، ستبقى المقاومة ما بقي الفلسطينيون متمسكين بحقوقهم حتى لو انصرف عنهم كل العرب، وسيبقى الصراع طالما بقي الفلسطينيون وقد قطعوا عهدا على أنفسهم توارثوه جيلاً بعد جيل، ولن تنعم إسرائيل بالأمن والسلام وسط شعب يُقبل على الموت أكثر من إقدام عدوه على الحياة.

دائما كنت على يقين بأن نتنياهو والمتعصبون الصهاينة من أنصاره سيدفعون بالمنطقة إلى حرب قد تكون مدمرة، تطال معظم دول المنطقة وخصوصاً وأن استقوائهم وغطرسة قادتهم وإصرارهم على مواصلة هجومهم ليس على غزة فقط وإنما على الضفة الغربية وأخيراً عزمهم على اجتياح لبنان، التي تمر بوضع مأساوي، كل هذا قد دفع بقوى إقليمية كبيرة (إيران) لكي تقذف العاصمة الإسرائيلية تل أبيب بصواريخ فائقة السرعة مساء الأول من أكتوبر الماضي، ولم تستطع القبة الحديدية التي استقوت بها إسرائيل أن تحول دون ضرب المناطق العسكرية الهامة، وهو ما أحدث قدراً كبيراً من الهلع في الشارع الإسرائيلي، ولا أعتقد أن ما يتطلع إليه نتنياهو من عودة الأسرى وإعادة المستوطنين إلى شمال إسرائيل يمكن أن يتحقق طالما بقيت إسرائيل مصرة على أن الحل يكمن في القضاء على أعدائها، حتى لو ساندتها الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم الدول الغربية. ستظل الجغرافيا هي العامل الحاسم والأكثر تأثيراً على الأرض، وهي حقيقة لم تستوعبها إسرائيل بعد ، فمن المتوقع أن تنطلق صواريخ أخرى من جبهات متعددة على حدود إسرائيل.

أتذكر أنني زرت الجنوب اللبناني في نهاية سبتمبر عام ٢٠٠٦، عقب انسحاب إسرائيل، وقد اصطحبني في هذه الزيارة أحد الأصدقاء اللبنانيين في سيارته، خرجنا من بيرت صباحا عبر طريق صور ومنها إلى الجنوب فوق طرق وعرة وطبيعة ساحرة، شاهدت بعيني الدبابات والمدرعات والمدافع المدمرة التي خلفها الإسرائيليون وراءهم، اجتزنا طرقا ودروبا جميعها تحتفي بالنصر عقب انسحاب إسرائيل، الفلاحون وقد عادوا إلى فلاحة أرضهم، والبيوت التي دُمرت يعمل أصحابها على إعادة إعمارها، والمحلات قد فتحت أبوابها والأطفال يلعبون في ساحات منازلهم والبهجة قد عمت الجميع.

مشهد الأسلحة المُدمرة التي خلفها العدو تعد بمثابة معرض مفتوح، يقفز الأطفال فوق المدافع والمدرعات وقد غمرتهم البهجة والسعادة، توقفنا لمشاهدة هذه الأسلحة وأنواعها والتقطنا الصور التذكارية، ثمّ عدنا إلى ركوب السيارة لمواصلة سيرنا نحو أقصى نقطة في الجنوب، في الطريق قرب الحدود الجنوبية أشار لي صديقي إلى مبنى كبير قائلا: هذا هو السجن الذي أقامه الإسرائيليون لسجن المقاتلين، توقفنا أمامه وطلبت من الحراس أن يأذنوا لنا بمشاهدته من الداخل، اصطحبنا الحارس عبر ممرات ضيقة للغاية، وعلى اليمين واليسار غرف صغيرة لا تزيد مساحتها عن متر ونصف، رحت أتطلع إليها، الكثير من السجناء قد سجلوا يومياتهم على جدران الزنازين، شباب وفتيات كانت معظم الكتابات تحمل رسائل إلى عائلات المسجونين، محتواها.. حتى لو خرجنا من السجن فسوف نواصل نضالاتنا، رجال يكتبون وصيتهم إلى أبنائهم يوصونهم بمواصلة مسيرتهم، شباب يكتبون خواطرهم إلى محبيهم، أزواج يوصون زوجاتهم على الأبناء، أمضينا أكثر من ساعة، تمنيت لو أن هذه الكتابات قد جُمعت لكي تكون موضوعاً لدراسة علمية عن أدب المقاومة، بعضها أشعار وآيات قرآنية.

خرجنا من مبنى السجن، ومضينا إلى معلم آخر يحتفي به اللبنانيون (بوابة فاطمة) ، وهي آخر نقطة في الحدود مع العدو، وقد أقيم عليها سياح حديدي كبير، رأيت الناس وقد تجمعوا ويرددون في نفس واحد فاطمة.. فاطمة، سألت مرافقي ما هي حكاية فاطمة وبوابتها؟ أجابني الصديق اللبناني قائلا: عند إنسحاب العدو مهرولا من جنوب لبنان راح اللبنانيون وقد تجمعوا وواصلوا قذفهم بالحجارة، وعند هذه النقطة تحديداً كانت (فاطمة) الفتاة التي لا يتجاوز عمرها خمسة عشر عاما قد أمسكت بحجر وألقته في وجه أحد الضباط الإسرائيليين، الذي فقئت عينه، عاد الجنود الإسرائيليون وقد أمسكوا بفاطمة، والناس من خلفها ينادون: يا فاطمة يا فاطمة. ذهبت فاطمة ولم تعد إلى الآن. أضاف صديقي: لعل الإسرائيليون قد قتلوها، لذا أطلق الناس على هذه المنطقة الحاجزة على الحدود (بوابة فاطمة).

أوشكت الشمس على المغيب، وقد عدنا إلى السيارة ورحنا نسلك نفس الطريق وسط حطام من الأسلحة والناس منتشون وفرحون، توقفنا عند أحد المحلات الصغيرة للتزود بالماء والقليل من الطعام، كانت بداخله امرأة في نهاية العقد الخامس من عمرها، قابلتنا بابتسامة رقيقة لكن يبدو عليها الألم والحزن، قدمت إلينا ما طلبناه، وبينما أتطلع إلى الحائط من خلفها شاهدت صورة لشابين في مقتبل العمر، يتوسطهما رجل في الخمسينات، سألتها بقدر من الفضول: لمن هذه الصورة؟ تنهدت وكأنها تحمل هموم الدنيا كلها، وأجابتني: إنها صورة زوجي وأولادي الذين استشهدوا في الحرب مع إسرائيل، ولهذا اضطررت إلى العمل في المحل الذي كان يديره زوجي، فلديّ بنتان صغيرتان، وقد قطعت على نفسي عهدا بأن أواصل رسالته.

عدنا إلى السيارة وقد تملكني الحزن والألم، وسألني صديقي: ما بك؟ أجبته الآن عرفت لماذا انسحب الإسرائيليون، انه شعب لا يعرف الهزيمة، ولهذا فان الصراع لم ينته بعد، وأن القضية ستظل حية ما بقي شعب يناضل في سبيل استعادة حقوقه.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: جنوب لبنان ما بقی

إقرأ أيضاً:

قصة البحث عن فاطمة

هذا الكتاب من الكتب الرهيبة التي ستبقى في قلبي طيلة نبض حياتي، وأظنه سيدفن معي، "البحث عن فاطمة – قصة حياة امرأة فلسطينية" للكاتبة الدكتورة غادة الكرمي. وهو صادر مترجمًا من اللغة الإنجليزية عام 2014 عن المركز القومي للترجمة في مصر، في 600 صفحة من القطع الكبير. يروي الكتاب قصة سرقة حياة عائلة فلسطينية مثقفة تسكن أرقى أحياء القدس (حي القطمون). كل من قرأ الكتاب سكن مع شخصياته في هذا الحي، وعاش معهم في البيت. الكتاب بلغته المؤثرة وأحداثه الدرامية لديه قدرة على سرقة وقت القارئ.

بالنسبة لي، ما زلت غارقًا في تفاصيل حياة رب هذه الأسرة، اللغوي الكبير حسن الكرمي، الذي سكن في حي القطمون مع زوجته السورية أمينة وأبنائه سهام وزياد وغادة، في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي. لم يكن اللغوي الكبير يعلم أن آلاف القراء سكنوا مع أسرته في بيت القطمون قبل النكبة، وقطفوا من ليمونة المدخل، ومن دالية عنب الحديقة، ولاعبوا الكلب (روكس)، وتعرضوا لإطلاق النار من عصابات الهاغاناه في شوارع القطمون أثناء قطعهم الشوارع ذاهبين مع زياد أو سهام أو غادة إلى المدرسة أو العمل أو التنزه. كنت محظوظًا أنني أحد هؤلاء الآلاف.

منذ شهر تقريبًا، وأنا أسكن بيت حسن الكرمي كشخص غير مرئي، لا يزعج العائلة، غير متطلب، ولا يصدر أصواتًا، لكنه يراقب بحزن وحسرة مجريات أحداث هذا الحي المقدسي الشهير الذي تسكنه عشرات العائلات الفلسطينية، والذي يتعرض لقصف عصابات الهاغاناه المتربصين حوله. "البحث عن فاطمة" كتاب جديد أعيشه طلقة طلقة وليمونة ليمونة هذه الأيام، ولا أريد أن أنهيه. المؤلفة هي غادة الكرمي، ابنة حسن الكرمي اللغوي الكبير، ابن طولكرم. عاشت مع أسرتها في المنزل قبل عقد من النكبة، وكانت ابنة سبع سنوات حين سيطرت العصابات الصهيونية على الحي المقدسي الجميل.

تروي غادة في كتابها المترجم عن الإنجليزية، حياتها في المنزل طفلةً ذكية تلتقط الأحداث وتحللها بفطنة مبكرة، تتحدث عن الأيام الأخيرة بخوف وحيرة، وطلقات الصهاينة تدوي في المكان وتمر عبر حديقة البيت الجميلة التي طالما وصفتها بشهية عالية. تحكي عن العلاقة الحلوة مع الكلب (روكس)، وعن حكايات أمها السورية والأب المثقف بمكتبته العامرة، الأب الذي كان يعمل مفتشًا في وزارة المعارف، والجيران الودودين آل السكاكيني والدجاني والجوزي، الذين سكنوا جوارهم.

لكن أهم حكاية ترويها غادة في الكتاب هي حكاية (فاطمة)، السيدة التي تخدم في البيت. أصلها من (المالحة) القريبة من القدس. كانت تتجول في الحي تبيع البيض والخضار، فأعجبت أم غادة بعصاميتها وقوتها وعرضت عليها أن تعمل عندهم في المنزل. وافقت على الفور، وصارت أمًّا ثانية للبنات، خاصة غادة. الفلاحة الوفية صارت جزءًا من البيت، تنام فيه لأشهر، تعتني بالبيت وأهله، وتحب غادة، التي تعلقت بها تعلقًا شديدًا، وانحازت إلى فلاحيتها في زمن فلسطيني كان يسخر فيه أهل المدن من الفلاحين.

غادة الكرمي لم تكن تعلم أني كنت أرافقها في زياراتها لبيت فاطمة في المالحة، وأني أيضًا تعلقت بـ (فاطمة الباشا)، وهذا هو اسمها الكامل. أنهيت من الكتاب فصل الأسرة في القطمون، وحزنت جدًا لمشهد ترك البيت بسبب الخوف من المجازر، خاصة المجزرة الأخيرة، مجزرة دير ياسين. كنت معهم في السيارة التي ذهب لإحضارها بصعوبة محمد، شقيق فاطمة. كانوا خمسة وكنت سادسهم، أرى رعبهم ودموعهم، وأربّت على ظهر غادة وهي تصرخ: "توقفوا توقفوا! (روكس) خرج من الحديقة وهو في الشارع ينظر إلينا."

قصص الألم والخوف والحياة في القطمون لا تزال تدمر قلبي كلما قرأتها في مذكرات ويوميات المهجرين من بيوتهم هناك. هذا الحي الذي صمد حتى آخر جثة بقيادة العظيم إبراهيم أبو دية، أحد قادة "الجهاد المقدس". عشت فيه أيضًا مع خليل السكاكيني وأسرته، وهو يصمم على البقاء في البيت رغم الموت المحيط، وغادرت معهم حين اضطروا للمغادرة، وكانوا آخر عائلة فلسطينية تغادر القطمون بشهادة الجميع.

ثمة مئات من القصص التي لم نعرفها من القطمون، ثمة مئات من الفاطمات والغادات اللواتي عشن المأساة ولم يكتب عنهن أحد. لا انتماء دون توثيق لأصل الحكاية وامتداداتها، لا معنى لعناد وجبروت أمام المحتل دون حفر تفاصيل ما جرى في دفاتر القلب والعقل. ما زلت أعيش مع (روكس) وحدي، مع أطياف الأسرة فردًا فردًا، ورائحة الليمونة على المدخل. صمت صمت صمت.. وطلقات وطلقات وطلقات.. وزيارات فاطمة أحيانًا. أجلس وإياها في الحديقة نقطف ليمونة، أو نلمس قطف عنب، ثم نصعد فجأة هاربين من طلقة قريبة، نقف خلف النافذة وننظر إلى الشارع الفارغ، نتذكر أجمل وأطيب عائلة (كرمية) عاشت في هذا البيت.

الكاتبة في سطور

غادة الكرمي طبيبة وباحثة وكاتبة في المجالين الطبي والسياسي. وُلدت في القدس المحتلة، لكنها غادرتها مع عائلتها بعد حرب 1948 متجهة إلى بريطانيا حيث تربّت وتعلمت، وبدأت حياتها المهنية طبيبةً مختصة في صحة اللاجئين والمهاجرين الجدد.

أجرت الكرمي أبحاثًا عدة مع "كلية الدراسات الشرقية والأفريقية" في جامعة لندن، ونشرت كتاباتها في عدد من الصحف الأجنبية، من بينها "لوموند" الفرنسية و**"ذي غارديان"** البريطانية.

ووفق موقعها على الإنترنت، فإن عدد مؤلفاتها بلغ خمسة كتب، هي: "في رحلة البحث عن فاطمة"، و"متزوجة برجل آخر، و"دليل الصحة اعتمادًا على العرق"، و"القدس اليوم"، و"التهجير الفلسطيني".

برزت الكرمي أيضًا في المجال الأكاديمي، إذ عُيّنت محاضِرة في "معهد الدراسات العربية والإسلامية" في جامعة "إكسيتر"، وتعمل زميلة مساعدة في "المعهد الملكي للشؤون الدولية" في لندن، ومحاضِرة زائرة في جامعة لندن.

مقالات مشابهة

  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • بكرى: إسرائيل قصفت غزة بما يعادل 2.5 قنبلة ذرية
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
  • العلامة ياسين: استمرار العدوان الاسرائيلي على لبنان يدفع الشعب بالتمسك بخيار المقاومة
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها
  • طقس ربيعي متقلب نسبياً حتى هذا التاريخ
  • قصة البحث عن فاطمة