هذه خطة اليوم التالي في لبنان بعد الحرب.. مسؤولون أميركيون يكشفون
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
كشف مسؤولون في الإدارة الأميركية لموقع "إرم نيوز" أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتجه إلى تفعيل خطة بديلة للوضع في لبنان.
تفاصيل هذه الخطة تتعلق بتقدير الإدارة أن قوة "حزب الله" تلاشت، وأنه لن يكون في مقدوره إعادة تجميع عناصره مجدداً بعد القضاء على قياداته من الصف الأول والثاني.
وأضاف المسؤولون أن هذا الوضع الجديد سوف يسمح لها بالعمل على تفعيل وتعزيز قوة الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة.
المسؤولون أشاروا إلى أن "البنتاغون" كان بصدد التحضير لسيناريو مماثل منذ وقت غير قصير، وذلك من خلال التنسيق مع قيادات عسكرية لبنانية، واستقدامها إلى واشنطن والتنسيق معها للتحضير للمرحلة الجديدة.
الخطة تشير أيضاً إلى أن الإدارة سوف تعمل على مد الجيش اللبناني بالمساعدات التي يحتاج إليها من معدات وتدريب وتأهيل عناصره، وأن دوره سوف يكون شاملاً لمختلف جهات البلاد بما في ذلك منطقة الجنوب بهدف جعل منطقة الحدود مع إسرائيل تحت سيطرة شريك أمني وجزء من منظومة عمل رسمية وحكومية تعمل بالشراكة مع المجتمع الدولي.
وتراهن إدارة الرئيس بايدن على أن هذه الخطة سوف تؤمن الحدود اللبنانية مع إسرائيل وتسمح بإنهاء حالة النزاع الطويلة في المنطقة، على أن يكون ذلك من خلال اتفاق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
خطة الرئيس بايدن لـ"اليوم التالي"، كما يقال عنها، صاحبتها مجموعة أسئلة طرحت في واشنطن بشأن الوقت المتبقي أمام هذه الإدارة من هنا إلى 5 من تشرين الثاني المقبل، وهو موعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية، وحينها سوف تكون البلاد أمام سيناريو مختلف حيث يصبح الرئيس بايدن رئيساً منتهية ولايته وهناك رئيس منتخب يعمل على إتمام إجراءات استلام السلطة في كانون الثاني المقبل.
هذه الفترة المتبقية والتي لا تتعدى الثلاثين يوماً قد لا تكون كافية أمام الرئيس بايدن لوضع هذه الترتيبات التي يعتزم تنفيذها في لبنان، بعد عقود من الحروب والأزمات المتجددة في الجنوب. (إرم نيوز)
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الرئیس بایدن
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري إلى السعودية لحشد جهود إعمار غزة
القاهرة- رويترز
قالت الرئاسة المصرية في بيان اليوم الخميس إن الرئيس عبد الفتاح السيسي اختتم زيارته للعاصمة الإسبانية مدريد واتجه إلى السعودية، في رحلة يتوقع أن تركز على خطة لإعمار غزة بعد مقترح أمريكي بتهجير سكان القطاع الفلسطيني إلى دول عربية من بينها مصر والأردن.
وذكرت رويترز يوم الثلاثاء نقلا عن مصدرين أمنيين مصريين إن السيسي سيناقش خلال زيارته للرياض خطة عربية لإعادة إعمار غزة ربما تشمل مساهمات مالية من دول المنطقة بما يصل إلى 20 مليار دولار.
ومن المتوقع أن تناقش دول عربية خطة لإعادة إعمار غزة بعد الحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع لمدة 15 شهرا لمواجهة اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتطوير القطاع تحت السيطرة الأمريكية وتهجير الفلسطينيين، الأمر الذي أثار غضب زعماء المنطقة.
ولم يذكر بيان الرئاسة المصرية المقتضب عن توجه السيسي إلى السعودية أي تفاصيل عن الزيارة أو جدول أعمالها، لكن التلفزيون المصري قال دون خوض في تفاصيل إن من المتوقع أن يناقش السيسي تطورات غزة خلال زيارته.
وقالت أربعة مصادر مطلعة إن السعودية ومصر والأردن والإمارات وقطر من المقرر أن تراجع وتناقش الخطة العربية في الرياض قبل طرحها أمام قمة عربية طارئة مقرر عقدها في القاهرة في الرابع من مارس.
ومن المتوقع عقد اجتماع لقادة دول عربية من بينها الأردن ومصر والإمارات وقطر غدًا الجمعة في السعودية التي تقود الجهود العربية لمواجهة خطة ترامب، لكن بعض المصادر قالت إن الموعد لم يتم تأكيده بعد.
وأبدت الدول العربية انزعاجها من خطة ترامب "لتهجير" الفلسطينيين من غزة وإعادة توطين معظمهم في الأردن ومصر، وتحويل القطاع إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، وهي فكرة رفضتها القاهرة وعَمّان على الفور واعتبرتها معظم دول المنطقة مزعزعة للاستقرار بشدة.
وينص المقترح العربي، الذي يستند في معظمه إلى خطة مصرية، على تشكيل لجنة فلسطينية لحكم غزة دون مشاركة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، وعلى مشاركة دولية في إعادة إعمار القطاع دون تهجير سكانه.
وقالت المصادر إن الخطة تنص على إعادة إعمار القطاع خلال ثلاث سنوات. وذكر مجلس الوزراء التابع للسلطة الفلسطينية في بيان يوم الثلاثاء إن المرحلة الأولى من الخطة "تمتد على ثلاث سنوات وبتكلفة تقديرية تصل إلى حوالي 20 مليار دولار".
وردا على التقارير بشأن المقترح العربي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن إسرائيل تنتظر تقييم الخطة فور طرحها، لكنه حذر من أن أي خطة تستمر فيها حماس في إدارة قطاع غزة لن تكون مقبولة.