اقرأ في عدد «الوطن» غدا.. في ذكرى النصر.. الرئيس يضع أكاليل الزهور على قبور الجندي المجهول و«السادات وعبدالناصر»
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
تقرأ في عدد «الوطن» غدا الأحد، موضوعات وقضايا جديدة من وجهات نظر مختلفة، حول الشأنين المحلي والدولي، وإلى أبرز العناوين:
الصفحة الأولى- في ذكرى النصر: الرئيس يضع أكاليل الزهور على قبور الجندي المجهول و«السادات وعبدالناصر»
- «التموين»: تخفيضات 10% على السلع والمنتجات احتفالاً بالنصر
- «البترول»: الدولة تبذل جهوداً كبيرة لجذب استثمارات الشركات العالمية
- الأهلي والزمالك في المستوى الأول بـ«الأبطال والكونفيدرالية»
- رئيس الوزراء يوجّه «منظومة الشكاوى» باستمرار التعامل الجاد والفعّال مع استغاثات المواطنين
- «تنمية المشروعات»: توفير 100 ألف فرصة عمل لأبناء سيناء ومدن القناة خلال 10 سنوات
- «البيئة» تبحث تعزيز الاستثمار البيئى للتحول إلى الاقتصاد الأخضر
- «الصحة» تتابع تطورات العمل بمنظومة سلاسل الإمدادات الدوائية
- أبرزها الصحة والتعليم.
- د. محمود خليل يكتب: الابن وأبوه
- إسرائيل تُصعد قصف لبنان
- عمار علي حسن: الضفة تتألم أيضاً (1)
- الاحتلال يشن 153 غارة على الأراضي اللبنانية و2011 شهيداً و9535 جريحاً حصيلة العدوان
- .. ويرتكب 3 مجازر جديدة ضد الفلسطينيين فى غزة.. وسقوط عشرات الشهداء والمصابين
- سباق الرئاسة الأمريكية: «ترامب وهاريس» يتصارعان على أصوات العمال والولايات المتأرجحة
- «الوطن» تنفرد بـ«تفاصيل تاريخية» جديدة لـ«تجهيزات حرب أكتوبر»: قوات 8 جيوش عربية استعدت لدعم مصر وسوريا فى القتال
- خبير عسكرى: السودان وليبيا واليمن عاونت قواتنا البحرية خلال حرب أكتوبر المجيدة
- ضابط فى غرفة عمليات حرب أكتوبر: تأكدنا من النصر بعد منع اقتراب طائرات إسرائيل من «الجبهة»
- «المركزي» يخطط لإطلاق خدمة الإقراض الرقمي عبر المحافظ الإلكترونية بالتعاون مع «آي سكور»
- تحالف مصرفي من 8 بنوك يمنح تمويلاً مشتركاً بـ10.3 مليار جنيه
- بنك القاهرة يتوج بجائزة دولية جديدة
- «الزراعي المصري» يوقّع بروتوكولاً لتمويل ودعم الزراعات التعاقدية
- «أبوظبي الإسلامي» يفتتح الفرع الـ71 في «مدينتي»
- چرمين عامر توقع كتابها «#كوكب - المؤثرين»
- أشرف غريب: لماذا انتصرت مصر في حرب أكتوبر؟
- د. محمد صلاح البدرى: الوكالة العربية للأدوية.. انتصار مصري.!
- بلال الدوى: حينما خطَّطنا وحاربنا وعَبرنا وانتصرنا
- ناصر عبدالرحمن: أكتوبر حيّ
- محمد مصطفى أبوشامة: نصر أكتوبر.. بفضل الله
- خالد ناجح: شعب وجيش النصر
- علي الفاتح: ويسألونك عن الدولة الوطنية
- خالد ميري: إنهم يقتلون الأطفال
- شباب الجيل الجديد عاشوا أجواء حرب أكتوبر لحظة بلحظة.. «أنا جدي البطل»
- «حازم»: جلسات حمودة عبداللطيف لم تخلُ من حب الوطن وأمجاد سيناء
- «محمد»: خليل إبراهيم خاض 5 حروب.. وبرع في إصلاح المعدات
- «أبرار»: بيت محمد العباسي مزار للنصر.. وسيرته باقية
- «فرح»: سجلت شجاعة رشوان عبدالعزيز بصوتى وقلمى
- «جميل»: أحمد عقاب التحق بالجيش لأخذ حق شهداء النكسة
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عدد الوطن الوطن حرب أکتوبر
إقرأ أيضاً:
حزب السادات: الأقصى خط أحمر ودعوات ذبـ ح القرابين بداخله انتهاك صارخ لقدسية المسجد
أعرب النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، عن إدانته الشديدة للعدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني، الذي راح ضحيته الآلآف من الأبرياء بين شهيد وجريح، أغلبهم من النساء والأطفال، في مشهد يعكس بوضوح وحشية الاحتلال واستباحته للدم الفلسطيني دون وازع من ضمير أو رادع من قانون، وذلك في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية، واستمرار آلة القتل الإسرائيلية في ارتكاب جرائمها بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.
وأكد السادات في بيان له أن هذا العدوان الممنهج، الذي تتزامن ضرباته مع أزمات إنسانية خانقة يعيشها سكان غزة في ظل حصار مستمر منذ أكثر من 17 عاماً، يمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ويُعد استمراراً لسياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وبالأخص في قطاع غزة المحاصر، في ظل صمت دولي مخزٍ وتواطؤ واضح من قِبل بعض القوى العالمية التي توفر غطاءً سياسياً وعسكرياً لإسرائيل لمواصلة جرائمها ضد الإنسانية.
وفي سياق موازٍ لا يقل خطورة، أعرب النائب عفت السادات عن بالغ قلقه واستنكاره للدعوات التي أطلقها متطرفون إسرائيليون لذبح قرابين داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع ما يسمى بعيد الفصح اليهودي، مؤكداً أن مثل هذه الدعوات ليست مجرد استفزازات دينية فحسب، بل تمثل تهديداً مباشراً وصريحاً للسلم الأهلي والديني في المنطقة، ومحاولة فجة لفرض وقائع جديدة على الأرض عبر إشعال حرب دينية لا تُحمد عقباها.
وأكد السادات أن المسجد الأقصى رمز قدسية، وأن أي محاولة للمساس بحرمته أو فرض طقوس دينية غريبة على قدسيته تُعد تجاوزاً خطيراً يستوجب الرد الحاسم من قبل المجتمع الدولي، ومن كافة الدول العربية والإسلامية، محذراً من مغبة التهاون أو الصمت تجاه هذه الدعوات المتطرفة التي تُهدد بإشعال المنطقة بأسرها.
وشدد رئيس حزب السادات الديمقراطي، على ضرورة تحرك عاجل وفاعل من قبل المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة، لوقف هذا العدوان المتواصل على قطاع غزة، وفرض حماية دولية للشعب الفلسطيني، وضمان احترام حرية العبادة ووقف الممارسات العنصرية والاستفزازية من قبل المستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين في القدس، وخاصة داخل المسجد الأقصى، محذراً من أن استمرار الصمت والتقاعس الدولي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من العنف يصعب الخروج منها.
كما دعا السادات إلى تفعيل جميع الأدوات الدبلوماسية والقانونية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه المتكررة، بما في ذلك اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتبار أن ما يحدث في غزة والقدس يرقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وهو ما يتطلب تحركاً قانونياً ودبلوماسياً جماعياً عربياً وإسلامياً لفضح الاحتلال وكشف ممارساته أمام العالم.
وأشاد النائب عفت السادات بالموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والدور المحوري الذي تلعبه القيادة السياسية في دعم الشعب الفلسطيني، وفتح قنوات الحوار واحتواء التصعيد، مؤكداً أن مصر كانت ولا تزال الحاضنة الرئيسية للقضية الفلسطينية والمدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، كما أنها الطرف الأكثر حرصاً على التهدئة وحقن الدماء، وهو ما ظهر جلياً في الجهود المصرية المستمرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية عاجلة لأبناء غزة.
وأكد السادات أن مصر لا تدخر جهداً في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة، وتحرص في كل المحافل الدولية على التأكيد أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأن الحل العادل والشامل لا يتحقق إلا عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ووجه السادات رسالة إلى الشعوب والحكومات العربية والإسلامية، دعا فيها إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات والتركيز على دعم القضية الفلسطينية التي تمثل جوهر الصراع في المنطقة، مؤكداً أن الوقت قد حان لإعادة الزخم العربي والإسلامي إلى القدس وغزة، وأن واجب الأمة تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لا يجب أن يكون خاضعاً لحسابات المصالح الضيقة أو التجاذبات السياسية.
وأشار إلى أن ما يحدث في الأقصى من محاولات لتغيير طابعه الديني وفرض طقوس دخيلة هو استهداف لكل مسلم ومسلمة في العالم، وليس مجرد شأن فلسطيني داخلي، مطالباً بموقف عربي موحد وقوي يرفض بشكل قاطع هذه الانتهاكات ويواجهها بكل السبل السياسية والقانونية والإعلامية.
واختتم النائب عفت السادات بيانه بالتأكيد على أن حزب السادات الديمقراطي يقف بكل قوة إلى جانب الشعب الفلسطيني البطل في مواجهة الاحتلال، ويؤمن بعدالة قضيته، ويؤكد أن الحق لا يسقط بالتقادم، وأن الظلم مهما طال لن يدوم، داعياً أبناء الشعب المصري والعربي إلى مواصلة التضامن الشعبي والضغط بكل الوسائل لدعم صمود الفلسطينيين، وتقديم كل أشكال الدعم الإنساني والطبي والإغاثي لأهالي غزة، وإعلاء صوت الحقيقة في وجه آلة التضليل والدعاية الصهيونية.
وقال السادات: "إن معاناة غزة ليست قدراً، وإن القدس لن تُقسّم، وإن المسجد الأقصى سيبقى للمسلمين رغم أنف الاحتلال والمستوطنين والمتطرفين"، مضيفاً أن "من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش بكرامة على أرضه، وأن يحظى بالحرية كما سائر شعوب العالم، وهذه مسؤولية أخلاقية وإنسانية تقع على عاتق كل من يؤمن بالعدالة والحق".