أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة رئيس الدولة: الشباب المحرك الأساس لمسيرة التنمية والتطور في الإمارات محمد بن راشد: فخورون بشبابنا وأفكارهم وطموحاتهم

أولى «مركز جامع الشيخ زايد الكبير» منذ تأسيسه عناية فائقة لفئة الشباب والناشئة عبر إطلاق العديد من المبادرات الهادفة إلى استثمار طاقات شباب الوطن، وإعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات وإبراز وجهها الحضاري والإنساني محلياً ودولياً.


وعمل المركز على جمع المبادرات التي أطلقها تحت مظلة برنامج «الشباب الباني» ومن أهم هذه البرامج «التطوع، وبرنامج ابن الدار، وبرنامج الدليل الثقافي الصغير، ومبادرات تطوير وصقل مهارات الطلاب مع مؤسسات التعليم العالي، والبرامج المخصصة لفئة أصحاب الهمم، وغيرها من البرامج، مانحاً الفرصة لشباب وشابات الوطن ليكونوا نماذج مضيئة، تعكس مبادئ المركز، القائمة على قيم التعايش والانفتاح والإخاء والتواصل الحضاري بين الشعوب في إمارات السلام تجسيداً لإرث الإمارات الإنساني الأصيل».
وقال الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام المركز: «نفخر في مركز جامع الشيخ زايد الكبير بما حققناه في مجال رعاية وتطوير الكوادر الوطنية الشابة.. كما نفخر بشبابنا وشاباتنا في المركز الذين يعكسون الصورة الحقيقية لدولة الإمارات، ويقدمون أبهى صور التسامح والتعايش والسلام، من خلال ما يقدمونه من خدمات متميزة لمرتادي الجامع من مصلين وزوار».
وأضاف: «يؤمن المركز بأهمية الشباب في بناء المستقبل وأنهم الركيزة الأساسية لتحقيق رؤى دولتنا واستكمال نهضتها الحضارية، ومن هذا المنطلق حرص المركز على إطلاق وتبني المبادرات والمشاريع الخاصة بتطوير الكوادر الوطنية الشابة ورعايتها، ويشكل شباب الوطن النسبة الأكبر من عدد موظفي المركز، كما أن وظيفة اختصاصي الجولات الثقافية يشغلها شباب وشابات الوطن بنسبة 100%، والذين ينقلون رسالة الدولة إلى العالم، وهو إنجاز نفخر به.. وبالتزامن مع احتفاء العالم بيوم الشباب الدولي، تستمر فعاليات الدورة الحادية عشرة من برنامج الدليل الثقافي الصغير، الذي يجسد دور المركز الريادي في خدمة المجتمع، وتطبيقاً لأهم قيمه (نعمل بوطنية نابعة من إرث الإمارات الأصيل)، كما يندرج في إطار جهود المركز الرامية إلى دعم دور الأسرة والمجتمع في تعزيز التربية الأخلاقية للأجيال الناشئة».
وبلغ عدد خريجي برنامج الدليل الثقافي الصغير منذ إطلاقه أكثر من 490 خريجاً، وبلغ عدد خريجي برنامج ابن الدار 223 خريجاً، تم تدريبهم وتأهيلهم وتعزيز مهاراتهم للوصول إلى أعلى مستويات الأداء في الجولات الثقافية على أيدي أبناء الوطن من اختصاصي الجولات الثقافية في المركز، متيحاً لهم فرصة الاطلاع والتعرف عن كثب على قيم ورسائل المركز المتمثلة في التسامح والتعايش التي جبل عليها مجتمع دولة الإمارات، وبث الوعي لديهم بدورهم، وفتح آفاق مستقبلية لهم لممارسة مهنة اختصاصي الجولات الثقافية.
تأتي هذه البرامج التدريبية ضمن خطة مدروسة بعيدة المدى وضعها المركز، حيث يؤهل برنامج الدليل الثقافي الصغير الناشئة، ويكسبهم المهارات اللازمة للمشاركة مستقبلاً في برنامج ابن الدار، واستكمال عملية التدريب والتأهيل وفق معايير عالمية، لتتاح لهم فرصة العمل كأخصائيي جولات ثقافية لدى المركز، وليساهموا في تقديم الجولات الثقافية لزوار الجامع من مختلف ثقافات العالم باحترافية وكفاءة عاليتين، وليكونوا سفراء يمثلون وطنهم بصورة مشرفة، ويقدموا صورة حضارية مشرقة عن وطنهم ورسالته السامية.
وفي سياق دعمه للمبادرات الشبابية، استضاف مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الحلقة الشبابية لأعضاء مبادرة «سفراء التسامح»، والتي نظمها مركز الشباب العربي، بالتعاون مع وزارة الخارجية، بمشاركة 25 شاباً وشابة من 10 دول عربية.
القيم الإنسانية
سلطت الحلقة الضوء على دور المركز في ترسيخ وتعزيز القيم الإنسانية المتمثلة في التسامح والتعايش والسلام في نفوس مختلف ثقافات العالم، خاصة فئة الشباب، باعتبارهم رهان المستقبل، وكيف أصبح الجامع نموذجاً فريداً متفرداً عن غيره من دور العبادة لما يقدمه من برامج مختلفة، تمد جسور التواصل مع مختلف الثقافات، وتعكس الدور الحضاري للدولة.
وأكدت الحلقة أن دولة الإمارات أصبحت اليوم نموذجاً للمنطقة والعالم في نشر رسالة السلام والتسامح والتعايش إلى العالم.
ودعماً للشباب في كل أرجاء العالم، يستقبل الجامع وبشكل مستمر مجموعات من الطلاب من مختلف المؤسسات الأكاديمية من مختلف أنحاء العالم، يعرفهم بالثقافة الإسلامية السمحة، وبقيم دولة الإمارات العربية المتحدة القائمة على التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، وبجماليات الجامع.
ومن الوفود التي استقبلها الجامع هذا العام طلاب وطالبات من برنامج البكالوريوس في جامعة بنسلفانيا الأميركية إلى جانب أساتذة وأكاديميين في جامعة بكين للدراسات الأجنبية، وطلاب وطالبات من المرحلة الثانوية في مدرسة تاونسيند الأميركية، ومجموعة من الطلاب المشاركين في هاكاثون الإمارات.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليوم العالمي للشباب جامع الشيخ زايد الكبير الإمارات الشباب مرکز جامع الشیخ زاید الکبیر التسامح والتعایش

إقرأ أيضاً:

كلاوس شواب: الإمارات سبّاقة في استشراف المستقبل

دبي: «الخليج»

أكد البروفيسور كلاوس شواب رئيس مجلس الأمناء للمنتدى الاقتصادي العالمي، أن العالم يمر بمرحلة انتقالية غير مسبوقة، متحولاً من عصر الثورة الصناعية إلى «العصر الذكي»، مشدداً على أهمية دور الحكومات في قيادة هذا التغير السريع وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة رئيسية بعنوان «الحكومات في عصر الذكاء الاصطناعي»، ضمن فعاليات اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات 2025، التي انطلقت أمس في دبي وتستمر على مدى ثلاثة أيام.
وفي استعراضه لمسيرة التحولات الكبرى التي شهدها العالم، قال كلاوس شواب: «منذ انطلاق القمة العالمية للحكومات قبل 12 عاماً، شهد العالم تغيرات كبيرة، ولطالما كانت الإمارات في طليعة هذا التطور، وفي عام 2016 كنا نتحدث عن الثورة الصناعية الرابعة وأبعادها، لكن اليوم، أصبحنا نعيش تحولاً أكبر، حيث ننتقل من العصر الصناعي إلى (العصر الذكي) بوتيرة متسارعة، تختلف جذرياً عن الانتقال من عصر الزراعة إلى الصناعة الذي استغرق أجيالاً للتكيف معه».
وأشار رئيس مجلس الأمناء للمنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن هذا التحول يعيد تعريف أسس الاقتصادات العالمية، حيث أصبحت المعرفة والبيانات والرؤى الذكية الركائز الأساسية لهذا العصر، بدلاً من الاعتماد على المنتجات والخدمات التقليدية.
وأشاد كلاوس شواب بدور دولة الإمارات في استباق هذا التغير، وقال إن دولة الإمارات كانت سبّاقة في استشراف المستقبل، إذ أنشأت أول وزارة للذكاء الاصطناعي عام 2017، ما يعكس رؤية استباقية تدرك أهمية التحولات التقنية وتأثيرها في المجتمعات، مؤكداً أن القمة العالمية للحكومات تُعد منصة عالمية للتفكير في المستقبل، لقدرتها على جمع صناع القرار والخبراء لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً في العالم.
3 أدوار للحكومات
ووفقاً لكلاوس شواب، فإنه يجب على الحكومات أن تلعب ثلاثة أدوار أساسية في هذه الحقبة الجديدة، يتمثل الأول في قيادة التغيير عبر توفير البنية التحتية وتعزيز الشراكة مع قطاع الأعمال لضمان تحول سلس نحو اقتصاد قائم على الذكاء والمعرفة، فيما يتمثل الدور الثاني في إعداد المواهب، حيث يُتوقع أن تتغير 50% من الوظائف خلال السنوات العشر المقبلة بفعل هذه التحولات، ما يستدعي تطوير أنظمة التعليم والتدريب لمواكبة المتطلبات الجديدة، أما الدور الثالث فهو وضع الأطر التنظيمية والأخلاقية لضمان الاستخدام المسؤول للتقــنيات المتقـــدمة، مـثل الذكـــاء الاصطناعي والحوسبة الكمّية والعملات الرقمية، وحماية المجتمعات من التحديات المحتملة، مشدداً على الحاجة إلى تنسيق عالمي مستمر لضمان أن تصب هذه التحولات في مصلحة البشرية جمعاء.
واعتبر كلاوس شواب أن الجهود الدولية الحالية غير كافية لمواكبة هذه التحولات، داعياً إلى عملية تنسيق عالمية مستمرة في هذا الشأن، مشيراً إلى ضرورة وضع رؤية موحدة تضمن استثمار التكنولوجيا في خدمة البشرية بدلاً من أن تصبح مصدراً للضرر.
بناء الثقة
وفي ختام حديثه، شدد كلاوس شواب على أن أكبر تحدٍّ يواجه الحكومات ليس فقط في سرعة التغيير، بل في التعامل مع مخاوف الناس حيال المستقبل، مشيراً إلى أن الحكومات مطالبة ببناء الثقة والتوعية بفرص العصر الجديد، بدلاً من التركيز فقط على التحديات، وقال: «المستقبل لا يحدث من تلقاء نفسه، بل نحن من نصنعه، والتفاؤل البناء هو ما يجب أن يقودنا جميعاً نحو عالم أكثر ازدهاراً».

مقالات مشابهة

  • بالفيديو| محمد بن راشد يزور المركز الإعلامي الخاص بقمة الحكومات
  • محمد بن راشد يزور المركز الإعلامي الخاص بقمة الحكومات
  • كلاوس شواب: الإمارات سبّاقة في استشراف المستقبل
  • طحنون بن زايد: الإمارات تقدم نموذجاً رائداً للحكومات
  • طحنون بن زايد: الإمارات نموذج رائد للحكومات في تسخير التقنيات والأدوات لتلبية متطلبات المستقبل
  • نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية ومحافظو حضرموت والمهرة وعدن يزورن جامع الإمام الهادي
  • زايد بن حمد يبحث مع وفد ليبي سبل تطوير سباقات الصيد بالصقور
  • الإمارات عاصمة المستقبل
  • مركز برنامج جودة الحياة وهيئة الحكومة الرقمية يعلنان عن مبادرة “سفير جودة الحياة” ضمن مؤتمر ليب
  • السبت .. آخر موعد للتسجيل في برنامج «الملاعب الخضراء»