تأثير الهجوم الإسرائيلي المحتمل على منشآت النفط والنووي بإيران.. «كوارث عالمية»
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
قالت مصادر إسرائيلية إن الرد الإسرائيلي المتوقع على الهجوم الصاروخي الإيراني قد يتضمَّن استهداف قوات الاحتلال لمصافي النفط الإيرانية وللمفاعلات النووية، وذلك ردا على الهجوم الإيراني على إسرائيل بأكثر من 200 صاروخ باليستي.
ارتفاع أسعار المواد الغذائيةوتوقَّع الدكتور مصطفى أبوزيد، مدير مركز مصر للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، أنه حال استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمصافي النفط الإيرانية سيتبع ذلك تداعيات سلبية على أسعار النفط عالميًا، وسيكون له تداعيات وانعكاسها على المواد الغذائية وارتفاع معدلات التضخم، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم الدول الأوروبية تحاول السيطرة على التضخم ليتراجع ضمن استهدافتها.
وأوضح أبوزيد، في تصريح لـ«الوطن»، أن هذه الهجمات لو حدثت ستجعل هناك آثارا سلبية على اتجاهات استهداف التضخم وستؤثر بشكل مباشر على ارتفاع معدلات التضخم على الاتجاه السلبي.
ارتفاع نسبة التضخم عالميًاوأشار «أبو زيد» إلى أنه ستكون هناك تداعيات غير مباشرة على الاقتصاد، وأن تداعيات هذا الهجوم ستظهر انعكاساتها على ارتفاع أسعار النفط وعلى التضخم، ما سيكون له مردود على الأسعار على المستهلك النهائي، مشددًا على أن التأثير المحتمل لهذه الهجمات سيكون ارتفاع مستوى التضخم وارتفاع أسعار النفط عالميًا.
وجود حرب إقليمية بالمنطقة سيترتب عليه آثار اقتصادية سيئةوأكد الخبير الاقتصادي الدكتور كريم العمدة أن وجود حرب اقليمية بالمنطقة سيترتب عليه آثار اقتصادية سيئة ومدمرة على اقتصاديات الدول بالكامل، مشيرًا لانخفاض حركة الاستثمار بالمنطقة وتأثر سلاسل الإمداد والتموين وتأثر حركة التجارة العالمية.
وأوضح الخبير الاقتصادي في تصريح لـ«الوطن»، أنه فور وقوع مناوشات بين إسرائيل وإيران ستتأثر أسعار النفط، نظرًا لأن إيران لديها حقول نفط وغاز تُعتبر من أكبر الحقول على مستوى العالم.
وأشار إلى أن أي ضربة عسكرية إسرائيلية لآبار النفط الإيرانية ستؤدي إلى زيادة أسعار البترول بشكل كبير، متذكرًا الحرب الإيرانية العراقية والتي أثرت على إمدادات البترول عالميًا وأسعارها، متوقعًا حدوث أزمة بترول عالمية حال الهجوم على منصات النفط الإيرانية.
التأثيرات المحتملة بيئيًا للهجوم على المواقع النفطيةوبالنسبة للمفاعلات النووية الإيرانية أكد الدكتور مجدي علام، أمين عام اتحاد خبراء البيئة العرب ومستشار مرفق البيئة العالمي، أن المفاعلات النووية على مستوى العالم معروفة ومسجلة في لجنة دولية خاصة باستخدام النووي، مشيرًا إلى أن الطاقة النووية لها عدة استخدامات منها المجالات الطبية وتوليد الطاقة، مشددًا على أن هذه المفاعلات معروفة ومسجلة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضح أمين عام اتحاد خبراء البيئة العرب، في تصريح لـ«الوطن»، أن المفاعلات النووية ليست متروكة للجميع، ولها ضوابط كثيرة في تشغيلها، متذكرًا ما حدث حينما انهارات بعض المفاعلات النووية بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وأن ذلك تسبب في حظر استخدام أراضٍ ومحاصيل ومياه على مساحات ضخمة لتأثرها بوجود الإشعاعات النووية.
الإشعاع النووي ينتقل لمئات الكيلومتراتوعن استهداف المفاعلات النووية الإيرانية ومدى التأثيرات المحتملة، أكد علام أن المفاعلات النووية تكون بعيدة عن المواطنين والمناطق الزراعية، ويتم حمايتها بشدة بأجهزة متخصصة، لافتًا إلى أن الإشعاع النووي قد ينتقل لمئات الكيلو مترات وينتقل عبر المياه والزرع والتربة والهواء والمياه المالحة.
وشدد علام على أن هناك طرقا لحماية المفاعلات النووية في كل العالم، مشددًا على ضرورة الالتزام الدولي بحماية مفاعلات الطاقة النووية، نظرًا لأن الآثار السلبية لها تبقى سنوات عديدة في التربة والهواء والمياه والكائنات الحية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إيران إسرائيل الحرب على إيران الحرب بين إيران وإسرائيل الاحتلال المفاعلات النوویة النفط الإیرانیة أسعار النفط عالمی ا النفط ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار النفط وسط تهديدات أمريكية بعقوبات على الخام الروسي
شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا يوم الاثنين بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تتراوح بين 25% و50% على النفط الروسي
افتتحت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام على ارتفاع خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على صادرات النفط الروسي.
كما أعلن ترامب عن نيته فرض "رسوم جمركية ثانوية" و"قصف" ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي.
وصعدتالعقود الآجلةلكل من خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت بنسبة 0.6% عند بداية التداولات، لكنها تراجعت لاحقًا مع سيطرة حالة العزوف عن المخاطرة على الأسواق. وزادت المخاوف بشأن حدوث انكماش اقتصادي عالمي في ظل التوترات التجارية المرتبطة بخطط ترامب لفرض رسوم جمركية على السيارات والردود المتبادلة، والمقرر أن تدخل حيز التنفيذ يوم الأربعاء.
التوترات الجيوسياسية تدفع أسعار النفط للارتفاعارتفعت أسعار النفط بنحو 5% منذ منتصف مارس/آذار بعد أن استهدفت واشنطن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، إثر تنفيذ الجماعة هجمات على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر ردًا على الهجوم الإسرائيلي على غزة.
وقد هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تشتري النفط الفنزويلي، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 2 أبريل/نيسان. كما أدت تصريحاته خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى زيادة الضغوط الصعودية على أسعار النفط الخام.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" يوم الأحد: "إذا لم أتمكن أنا وروسيا من التوصل إلى اتفاق لوقف إراقة الدماء في أوكرانيا، وإذا كنت أعتقد أن روسيا هي المسؤولة عن ذلك - سواء كان هذا صحيحًا أم لا - فسأفرض رسومًا جمركية ثانوية على جميع النفط القادم من روسيا".
وأضاف: "إذا اشترت دولة النفط من روسيا، فلن تتمكن من ممارسة الأعمال التجارية في الولايات المتحدة... ستكون هناك تعريفة جمركية بنسبة 25% على جميع النفط، تتراوح بين 25 إلى 50 نقطة".
وفي مقابلة أخرى يوم السبت 29 آذار/مارس، هدد ترامب بفرض "رسوم جمركية ثانوية" وشن "قصف" على إيران إذا رفضت وقف تطوير الأسلحة النووية. وقال: "سيكون هناك قصف لم يسبق له مثيل".
وعلّق محللون على أن هذه الإجراءات تحمل مخاطر جيوسياسية كبيرة، حيث من شأنها أن تؤثر على العرض العالمي للنفط وتثير تداعيات من الدرجة الثانية قد تدفع الأسعار للارتفاع بشكل إضافي.
Relatedواشنطن تفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على مستوردي النفط الفنزويلي والصين أبرز المتضررينارتفاع أسعار النفط الخام وسط تصاعد التوترات في البحر الأحمرترامب "غاضب جدًا" من بوتين ويهدد بفرض رسوم على النفط الروسي بسبب انتقاد القيادة الأوكرانيةأوبك ترفع الإنتاجومن المقرر أن تبدأ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها في "أوبك+" إلغاء تخفيضات إنتاج النفط الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من أبريل. ومع ذلك، قد تؤدي تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على أعضاء رئيسيين في أوبك+، مثل روسيا وإيران وفنزويلا، إلى تقليص إمداداتهم، مما قد يعوض الزيادة المخطط لها في الإنتاج.
وتعقد أوبك+ اجتماعًا في 5 أبريل المقبل لمناقشة خطط الإنتاج المستقبلية. ووفقًا لوكالة "رويترز"، من المتوقع أن تقرر المجموعة زيادة الإنتاج بمقدار 135,000 برميل يوميًا في مايو. وفي الوقت نفسه، سيُطلب من بعض الأعضاء خفض الإمدادات لتعويض الإنتاج الزائد عن الحصص المستهدفة، والتي تبلغ 4.2 مليون برميل يوميًا. وإذا التزم الأعضاء بالكامل بهذه الخطة، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض صافٍ في الإمدادات بدلاً من زيادتها. ومع ذلك، يتوقع محللو بنك "بي إن بي باريبا" انخفاض مستوى الامتثال لخفض التعويضات.
مخاوف الركود تضغط على الطلب في أسواق النفطوعلى الرغم من تصاعد المخاطر الجيوسياسية، قد تطغى المخاوف الاقتصادية على عوامل العرض. إذ أثارت تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على روسيا وإيران مخاوف بشأن ارتفاع التضخم وضعف النمو الاقتصادي، مما قد يؤدي إلى ركود تضخمي أو ركود محتمل، مما يقلص الطلب على النفط.
وخلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، تراجعت أسواق الأسهم في المنطقة مع بدء سريان الرسوم الجمركية الأمريكية على السيارات والردود المتبادلة هذا الأسبوع. في المقابل، استمرت أسعار الذهب في الارتفاع، حيث بلغت الأسعار الفورية والعقود الآجلة مستويات قياسية جديدة خلال التعاملات المبكرة. كما شهد الين الياباني، عملة الملاذ الآمن التقليدية، ارتفاعًا ملحوظًا.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية خمسة أشياء لا يجب مشاركتها مع روبوت دردشة GPS أم درمان تتنفس الصعداء.. أول عيد فطر بعد تحرير الجيش السوداني للعاصمة الخرطوم رمضان في إندونيسيا: إقبال كثيف على الأسواق الشعبية قبيل العيد أسواق المال العالميةدونالد ترامبأسعار النفط