قال كوزو تاشيما، الرئيس السابق للاتحاد الياباني لكرة القدم، وعضو المكتب التنفيذي بالاتحادين الآسيوي والدولي حاليا، إن كرة القدم السعودية تسير على الطريق الصحيح من أجل إحداث نقلة كبيرة.

وقال تاشيما، في تصريحات بعد نهاية اجتماع لجنة بطولة كأس أمم آسيا 2027 في السعودية، إن نتائج ما تقوم به السعودية لن تظهر بشكل سريع كما يعتقد البعض، لأن تلك الاستراتيجيات تحتاج للمزيد من الوقت حتى تحقق أهدافها.

وأوضح كوزو تاشيما، كرة القدم السعودية بوضعها الحالي وخططها ستكون قوة لايستهان بها قارياً وعالمياً ومن واقع خبرتي أرى أن السعوديين على الطريق الصحيح فلديهم دعم حكومي كبير وكذلك اهتمام لافت جداً بصناعة المواهب من خلال استراتيجية شاملة لكل الأعمار بالإضافة للأكاديميات كما أن لها تاريخ كرة القدم السعودي في آسيا كبير ولديها القاب متعددة في كل الفئات واستطيع القول انهم يستثمرون الشيء الصحيح في المكان الصحيح.

وأشار تاشيما إلى أن هناك تشابها ملموسا بين استراتيجية تطوير كرة القدم اليابانية التي انطلقت بالتسعينات وبين ما يحدث حالياً في السعودية حيث قال، كلا الاستراتجيتين ركزتا على تطوير المواهب واكتشافها والعناية بها بشكل احترافي ورفع عددها بالتدريب الصحيح والمسارات الاحترافية للبناء الفني، بالإضافة للأكاديميات وبناء الملاعب وابتعاث اللاعبين للخارج لمزيد من الاحتكاك ويجب أن يستمر هذا النهج الإيجابي دون الاستعجال بالنتائج.

وحول تواجد النجوم العالميين بالدوري السعودي، كرة القدم في أوروبا هي الأفضل عالمياً وحضور اللاعبين النجوم كمحترفين للدوري السعودي محفز ويعطي صورة رائعة عن كرة القدم السعودية كما أن احتراف اللاعبين السعوديين في أوربا يبقى مساراً استراتيجياً هاماً، ولاتنسوا أن الاهتمام باللاعب المحلي يبقى أمراً مهماً للغاية فالأساس أن يلعب بشكل متواصل لكي يكون فعالاً للعب الدولي.

وأضاف: البعض يعتقد أن فوز السعودية على الأرجنتين في مونديال 2022 صدفة وهذا الأمر غير صحيح فقد ظهرت موهبة اللاعب السعودي بشكل لافت بالمباراة وهذا يرجع لوجود أندية قوية ودوري قوي ولاعبين يمتلكون الموهبة.

واختتم: ولابد أن يدرك الاعلام والجمهور أن الخسائر في المباريات لاتعني نهاية المطاف فأحياناً تخسر لكنك لم تكن سيئاً وهذا هي كرة القدم لذلك من الرائع أن تكون الثقة حاضرة على الدوام لكي تستمر مسيرة الثبات الكروي.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اليابان منتخب السعودية السعودية واليابان منتخب اليابان السعودية منتخب اليابان منتخب کرة القدم السعودی

إقرأ أيضاً:

المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)

المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو مدخل الإصلاح وإعادة بناء الدولة، وليس اقتسام السلطة والثروة.

النموذج الحالي للتعامل مع المشكلة قائم على وجود مركز يحتكر السلطة والثروة، وهامش يطالب بالمشاركة. والنتيجة هي صراع وتنافس على السلطة والثروة بلا إطار مرجعي. وبينما يتلاشى المركز، أصبحت هناك هوامش متعددة تطالب بنصيبها من الكعكة، الأمر الذي يؤدي ب”الكعكة” نفسها إلى التفكك.

الحل هو أن يفكر الجميع في إطار وطني، وأن يكون الهدف هو إصلاح الدولة لا تقاسمها. نحتاج إلى بلورة مفهوم السلطة نفسها، لا كشيء يُقتسم ويُؤكل، وإنما كنظام من مؤسسات وقوانين، كشيء يُبنى ليبقى ويستمر بغض النظر عن الأشخاص والجهات، لا كشيء يتم اقتسامه واستهلاكه.

حقيقةً، نحن نتصور السلطة في أعماقنا كغنيمة؛ عقلنا السياسي ما يزال في هذا الطور من التفكير، إذ يرى السلطة كشيء يُغتنم للجماعة أو العشيرة أو الجهة. بينما السلطة من المفترض أن تكون غايتها خدمية في الأساس. فغاية السلطة هي في النهاية توفير الأمن والقانون والخدمات العامة، لا توجد غنائم هنا.

ما هي غايات السلطة؟ وكيف نجعلها تحقق هذه الغايات؟ وكيف نحدد من يشغلون المناصب بأي معايير وأي طرق؟ وكيف نراقبهم ونحاسبهم؟ وكيف نضمن مشاركة كل الشعب في كل ذلك؟ هذه هي الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها في أفق وطني.

نحتاج إلى مرجعيات ومعايير وأهداف عليا، ونحتاج إلى سياسيين لديهم طموح في الحياة أكبر من الحصول على مناصب أو مكاسب لهم ولجماعتهم أو عشيرتهم.

كسياسي، يمكن أن يكون طموحك تأسيس دولة قوية وعظيمة، ويمكن أن يكون طموحك هو الحصول على وزارات ووظائف وامتيازات لك أو لعشيرتك في دولة أو شبه دولة، أيًا كانت.
كمواطن سوداني، يمكن أن تحلم بمكاسب لقبيلتك (قد لا تصلك شخصيًا، ولكنك ربما تريد أن ترى أبناء عمومتك في السلطة لحاجة نفسية لا معنى لها)، ولكنك أيضًا يمكن أن تحلم بأن تكون مواطنًا في دولة عظيمة ومحترمة، دولة تجعلك تشعر باحترامك لنفسك وبقيمتك كإنسان وتشعرك بالفخر.

المشكلة حاليًا هي أننا نفتقر إلى من يقدم هذا الحلم للمواطن في شكل رؤية أو برنامج. لدينا الكثير من الكيانات التي تطرح نفسها في الإطار القديم للصراع على السلطة كغنيمة يتم اقتسامها بين الأقاليم والقبائل، وهي لا تقدم أي شيء. هي تطرح نفسها كفتوة تصارع للحصول على السلطة، لجلبها إلى المنطقة أو القبيلة وكأنها شيء يُؤكل في حد ذاته. لا تسأل عن أي أفكار أو رؤى ولا عن برامج؛ السلطة هنا هي كل شيء وينتهي الأمر بالحصول عليها.

لابد من تجاوز المدخل القديم لقضية السلطة في السودان كشيء يتم اقتسامه، والتفكير فيها كشيء يتم تصميمه وبناؤه لتحقيق غايات محددة لمصلحة الجميع.

حليم عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء الياباني: الرسوم الجمركية الأمريكية تهدد الاقتصاد العالمي
  • "صدمة ترامب" تدفع نيكي الياباني لأدنى مستوى في 8 أشهر
  • النيجر: الإفراج عن عشرات المعتقلين والإبقاء على الرئيس بازوم
  • كيفية التخلص من رائحة القدمين الكريهة بشكل دائم
  • خلال زيارته إلى السعودية.. «ترامب» يعتزم لقاء الرئيس السوري
  • دالوت: مانشستر يونايتد على الطريق الصحيح!
  • غداً الخميس.. انطلاق كأس آسيا تحت 17 عامًا في السعودية
  • بسبب منع جماهيره..الجيش الملكي يقدم شكوى رسمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ضد بيراميدز المصري
  • المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
  • هل تسير إيران نحو مواجهة محتومة مع ترامب وما هي أوراق المقاومة؟