قبل فوات الأوان..ترودو يحث مواطني كندا على مغادرة لبنان
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
طالب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو اليوم السبت، رعايا بلاده في لبنان، بالتسجيل تمهيداً لإجلائهم على متن رحلات جوية خاصة ساعدت بالفعل ما يزيد على ألف منهم على المغادرة، بعد تدهور الوضع الأمني هناك.
وقال مسؤول في مكتب ترودو، إن 6 آلاف كندي سجلوا أسماءهم للمغادرة،ويحاول المسؤولون الوصول إلى 2500 آخرين اليوم وغداً، معلناً إضافة المزيد من الرحلات الجوية يومي الإثنين والثلاثاء.وقال ترودو خلال قمة بفرنسا لزعماء الدول الناطقة بالفرنسية: "لا تزال هناك مقاعد على متن الرحلات التي تنظمها كندا. نحث جميع الكنديين على استقلالها والخروج من لبنان، ما داموا قادرين على ذلك".
وقال المسؤول في مكتبه إن كندا لم تتمكن من ملء مقاعد الرحلات الجوية بمواطنيها وعرضت مقاعد على أستراليين، ونيوزيلندين، وأمريكيين وبعض الأوروبيين.
ووسعت إسرائيل ضرباتها في لبنان في الأسابيع القليلة الماضية بعد تبادل إطلاق النار مع حزب الله لما يقرب من عام.
وشدد ترودو، على وقف إطلاق النار على الفور بين حزب الله وإسرائيل حتى يستقر الوضع ويتسنى احترام قرارات الأمم المتحدة مجدداً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كندا لبنان حزب الله إسرائيل وحزب الله لبنان كندا
إقرأ أيضاً:
آن الأوان لتصحيح أخطاء التأسيس
2 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: علي مارد الأسدي
حسب البيانات والتقديرات المستخلصة من نتائج التعداد السكاني العام الذي جرى مؤخرًا، على علاته، فإن نسبة الشيعة في العراق تبلغ حوالي 65%. هذه النسبة تعكس واقعًا ديموغرافيًا راسخًا، وتؤكد حقيقة وبديهية معروفة للجميع: أن ثلثي سكان العراق هم من الشيعة، في حين أن الثلث الآخر يتوزع بين السنة من العرب والكرد والتركمان وبقية المكونات الدينية والقومية.
لكن المفارقة الكبرى تكمن في أن هذا الواقع لم ينعكس بصورة عادلة على هيكل الدولة ونظام توزيع السلطات بعد عام 2003. فقد جرى تثبيت عرف سياسي مختل منذ البداية، يقوم على ما يسمى بـ”توازن المكونات”، لكنه في الحقيقة كرّس اختلالاً جسيمًا في تمثيل الأغلبية السكانية، عبر منح الشيعة ثلث المناصب السيادية فقط، واحتكار السنة للثلثين الآخرين.
ومن باب تثبيت الحقوق وترسيخ العدالة أقول: آن الأوان لتصحيح هذا الخلل الجذري الذي سببه يرجع بالدرجة الأولى لضعف وتخاذل وفساد المفاوض الشيعي الذي يفترض به تمثيل الأغلبية بما يتناسب مع حجمهم وتضحياتهم ودورهم في بناء الدولة.
ولذلك أقترح ما يلي:
1. إعادة النظر في توزيع جميع المناصب السيادية وفي مقدمتها (رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء، رئاسة البرلمان)، بحيث يحصل الشيعة على منصبين باعتبارهم يمثلون الثلثين من الشعب، على أن يتبادل العرب السنة والكرد السنة المنصب الثالث.
2. إلغاء مبدأ المحاصصة العرفية الذي جرى تثبيته بلا سند دستوري، واستبداله بمبدأ التمثيل السكاني الواقعي وفق نتائج التعداد السكاني.
3. تحقيق شراكة عادلة وحقيقية، وليس صورية، في القرار السياسي والاقتصادي والأمني، لكل المكونات العراقية في الحكومة الاتحادية، وفي الحكومات المحلية، وفي الإقليم الشمالي شبه المستقل، الذي يمثل حالة شاذة وغير دستورية بكل المقاييس، بما يضمن لكل مكون حقه دون غبن أو تهميش أو تغول.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts