جريمة هزت الأوساط التركية.. شاب يقتل فتاتين في إسطنبول وينهي حياته (شاهد)
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
قتل فتى يبلغ من العمر 19 عاما فتاتين، وقطع رأس إحداهما ورماه في الطريق، بمدينة إسطنبول التركية، قبل أن ينتحر عبر القفز من على أسوار القلعة بمنطقة الفاتح، في جريمة مروعة هزت الأوساط المحلية.
وأظهرت لقطات مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي رأس فتاة ملقى في شارع إدرنه كابيه بالقرب من أسوار قلعة حي الفاتح، في حين بدا فتى على سور القلعة وهو يربط حبل مشنقة.
HASSAS İÇERİK istanbul fatih'te bir şahıs, bir #kızın kafasını kestikten sonra surdan atladı. Kızın bacaklarını, kafasını, kollarını kesmiş, acımasızca,bu görüntüleri buraya atsak hesap kapanır. Haber telegram hesabımızda yayınlandı yorumdaki profilimdeki linkten ulaşabilirsiniz pic.twitter.com/3LTkQkBaHE — mühendisyen (@muhendisyenn) October 4, 2024
في غضون ذلك، رمى الفتى نفسه من على السور ما أدى إلى انقطاع الحبل وارتطامه بشدة على الأرض، ما تسبب في وفاته على الفور بمكان الحادثة.
وكشفت التحقيقات، أن الفتى قتل فتاتين اثنتين بفارق زمني يبلغ نحو نصف ساعة ظهر الجمعة قبل أن ينهي حياته.
وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن الفتى ويدعى سميح تشيليك قتل الفتاة الأولى في حي أيوب سلطان، والثانية في منطقة الفاتح، حيث رمى برأس الفتاة الأخيرة على الأرض قبل أن ينهي حياته.
وبعد انتحار تشيليك، صعدت فرق الشرطة إلى أسوار القلعة بسلم رجل الإطفاء وفتشت عن أجزاء جثة الفتاة الثاني، التي قتلها في حي الفاتح.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى عثور السلطات على رسومات بقلم الرصاص لأجساد فتيات ممزقة ومشوهة في منزل تشيليك، الواقع في أيوب سلطان، حيث قتل ضحيته الأولى.
ونقلت صحيفة "جمهوريت" المحلية، أن الفتى مدمن على تعاطي مواد مخدرة، وأنه كان يعمل كجزار.
من جهتها، كشفت صحيفة "بير غون"، أن تشيليك "تلقى العلاج في المستشفى 5 مرات هذا العام بسبب مرض عقلي، وتم الإبلاغ عن اختفائه مرتين، وله سجل بمحاولة الانتحار مرة واحدة".
وأثارت الجريمة حالة من السخط والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن غضبهم من المشاهد القاسية التي تم تداولها على نطاق واسع.
والشهر الماضي، شهدت تركيا جريمة مروعة بحق فتاة تبلغ من العمر 6 أعوام في ولاية ديار بكر جنوبي البلاد، ما أطلق موجة من المطالبات بإعادة تفعيل عقوبة الإعدام للحد من الجرائم الوحشية من خلال تغليظ العقوبة.
يشار إلى أن تركيا ألغت رسميا عقوبة الإعدام عام 2003 في إطار مساعيها الرامية إلى الانضمام للاتحاد الأوروبي، الذي يعتبر إلغاء هذه العقوبة من أهم شروط الحصول على عضويته.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد تركي منوعات تركية منوعات تركية جريمة تركيا تركيا جريمة اسطنبول منوعات تركية منوعات تركية منوعات تركية منوعات تركية منوعات تركية منوعات تركية سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
هل يحق لعمدة إسطنبول المعتقل الترشح للرئاسة التركية؟
أنقرة (زمان التركية) – على الرغم من اعتقال عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، مرشح حزب الشعب الجمهوري بالانتخابات الرئاسية القادمة، فإنه لا يوجد في ذلك عقبة أمام ترشحه للرئاسة وانتخابه.
وينص الدستور التركي على ضرورة حصول المرشح الرئاسي على شهادة جامعية، وعدم إدانته في أي قضية من قبل وتجاوز الأربعين من العمر كي يتمكن من الترشح للرئاسة.
لهذا فإن اعتقال إمام أوغلو لا يمنع ترشحه وانتخابه رئيسا في الوضع الحالي، لأنه لم يصدر حكم قضائي نهائي بحق إمام أوغلو بعد، لكن هناك أزمة أخرى تواجه إمام أوغلو وهي إلغاء شهادته الجامعية.
وأفاد محامي إمام أوغلو فكرت إلكيز، في تصريح لموقع يورونيوز بنسخته التركية أنهم توقعوا إعداد مذكرة الادعاء ورفع الدعوى القضائية ضد إمام أوغلو، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد المدة التي سيستغرقها هذا الأمر.
وفي حال إدانة إمام أوغلو في أي من التهم الموجهة إليه وحظره من العمل السياسي، فلن يستطيع الترشح للرئاسة.
ويستوجب الترشيح الرسمي طرح المجموعة البرلمانية للحزب إمام أوغلو مرشحا عقب إعلان اللجنة العليا للانتخابات الجدول الزمني للانتخابات.
إلغاء شهادة أكرم إمام أوغلو
في الثامن عشر من مارس/آذار الجاري، قررت جامعة إسطنبول إلغاء شهادات 28 خريجا من بينهم إمام أوغلو بحجج “الغياب” و “الخطأ الواضح”.
ومع ذلك، فإن قرار جامعة إسطنبول بإلغاء الشهادة الجامعية لا يمنع إمام أوغلو من أن يصبح مرشحا رئاسيا، إذ قرر إمام أوغلو الطعن أمام المحكمة الإدارية على قرار جامعة إسطنبول. في حال قررت المحكمة الإدارية إلغاء الشهادة الجامعية، يجوز لإمام أوغلو الطعن على هذا القرار.
وإذا أسفرت عملية الطعون هذه عن إلغاء الشهادة الجامعية لإمام أوغلو، فلن يتمكن من الترشح للرئاسة.
هذا وأعلن الفريق القانوني لإمام أوغلو أنه سيتم تقديم طلب إلى المحكمة الدستورية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بحجة انتهاك الحقوق فيما يتعلق بقرار إلغاء الشهادة.
وفي حال حدوث الانتخابات خلال المرحلة القضائية وتقدم إمام أوغلو بطلب للترشح، فإن اللجنة العليا للانتخابات هى من سيبت في إمكانية ترشح إمام أوغلو للرئاسة.
اعتقل عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، صباح التاسع عشر من مارس/ آذار الجاري في إطار تحقيقات “الفساد” و “الإرهاب”.
وفي الثالث والعشرين من الشهر نفسه، قضت محكمة الصلح والجزاء بحبسه وإرساله إلى سجن مرمرة (سيليفري).
وأصدرت المحكمة قرار الحبس في إطار تحقيقات الفساد، بينما رفضت طلب الحبس في إطار تحقيقات الإرهاب.
وفي صباح اليوم نفسه، أجرى حزب الشعب الجمهوري انتخابات تمهيدية لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية القادمة فاز بها المرشح الوحيد المشارك بها ألا وهو إمام أوغلو.
وكان قرار الانتخابات التمهيدية الذي تم اتخاذه في فبراير/ شباط يقتصر على مشاركة أعضاء الحزب، غير أنه عقب اعتقال إمام أوغلو قرر الحزب فتح التصويت أمام المواطنين “بهدف التضامن”.
وحصل إمام أوغلو خلال الانتخابات التمهيدية على نحو 15 مليون صوت.
Tags: أكرم إمام أوغلوالانتخابات الرئاسية التركيةحبس عمدة إسطنبولعمدة إسطنبول