أكد الإعلامي أحمد المسلماني، أن أزمة اللاجئين من الأزمات الكبيرة والخطيرة في العالم المعاصر، موضحا أن دول العالم حينما تبدأ التعامل مع الظاهرة تجد الأعداد في تزايد بشكل يومي، وكل يوم ينزح لاجئون جدد بسبب استمرار الحروب وهجمات الإرهاب والجفاف.

المسلماني: الدول النامية تركز جهودها في دفع الهجرة غير الشرعية عنها

وأشار أحمد المسلماني، خلال تقديم برنامج «الطبعة الأولى»، المُذاع على قناة الحياة، إلى أن الدول النامية كل مجهودها ألا تصل لها الهجرة غير الشرعية، بينما في مصر الرئيس السيسي استقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي أشاد بجهود مصر في عهد الرئيس السيسي ومعاملة اللاجئين في مصر بشكل متميز وكفء وإنساني.

رؤية الدولة المصرية لقضية اللاجئين

وأوضح الإعلامي أن رؤية الدولة المصرية لقضية اللاجئين في العالم تحقيق مقاربة شاملة وإنهاء النزاعات وتوفير الاحتياجات وإنهاء الحروب والإرهاب وكل سبب يدعو للهجرة غير الشرعية، مضيفا: «يجب إزالة الأسباب من المنبع وهذا رؤية الدولة المصرية لقضية اللاجئين».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الهجرة غير الشرعية اللاجئين قضية اللجوء النزاعات

إقرأ أيضاً:

قصة مؤلمة في عيد الفطر باليمن… مشهد إنساني يلامس القلوب

يمن مونيتور/قسم الأخبار

في صباح يوم العيد، قرر عيسى الراجحي الخروج من منزله لتقديم التهاني للأقارب والأصدقاء بمدينة عبس التابعة لمحافظة حجة شمال غربي اليمن.

وكان ذلك في شارع قريب حيث كانت الفرحة تعلو وجوه الأطفال وهم يرتدون ملابس العيد الجديدة، بينما كان الشباب يتبادلون التحيات في أجواء من البهجة والسعادة.

لكن وسط هذا الاحتفال، برز مشهد مؤلم أثر في قلبه، اقترب من مكب للقمامة ليجد رجلًا يرتدي ملابس ممزقة مع طفل صغير لا يتجاوز الثمانية أعوام، يبحثان عن العلب البلاستيكية لبيعها.

كان الطفل يراقب الأطفال الآخرين وهم يلعبون، وكأنهم يعيشون في عالم مختلف عن عالمه الصعب.

عندما اقترب عيسى من الرجل، تبين له أنه يعرفه من مخيمات النازحين. وعلى الرغم من شعوره بالحرج، رحب به الرجل قائلاً: “من العايدين، أستاذ عيسى، وكل عام وأنت بخير”.

لم يستطع عيسى أن يتجاهل حزنه، فسأله عن سبب وجوده في هذا المكان في يوم العيد. أجابه الرجل بانكسار أنه يعيل خمسة أطفال، من بينهم طفل معاق، وأنهم بحاجة لجمع المخلفات البلاستيكية للحصول على الطعام.

تأثر عيسى بشكل كبير بكلمات الرجل، التي كانت تعكس معاناته العميقة. وعندما عرض عليه المساعدة، حاول الرجل الرفض لكنه لم يستطع مقاومة إصرار عيسى. أثناء الطريق، تحدث عيسى مع الرجل عن المساعدات التي قد تصل إليه، لكنه أعرب عن عدم تلقيه أي دعم.

وجه عيسى رسالة إلى مكتب الزكاة والتجار، موضحًا أن الفقر المدقع يزداد في الأعياد، وأن الأموال لا تصل إلى مستحقيها. انتقد الطريقة التي يُوزع بها جزء من الزكاة على الشخصيات الاعتبارية، مشددًا على ضرورة وصول المساعدات إلى المحتاجين.

عاد عيسى إلى الرجل، ومنحه كل ما كان بحوزته. لم يستطع الرجل السيطرة على مشاعره، فبكى بحرقة، مما جعل عيسى يشاركه البكاء.

وأكد عيسى أن هذا الرجل بحاجة ماسة إلى فرصة للعيش بكرامة، وطلب من أي شخص يستطيع مساعدته أن يتواصل معه للحفاظ على كرامته.

المصدر:صفحة الكاتب على فيس بوك

 

 

مقالات مشابهة

  • أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح
  • في عز الضهر.. مينا مسعود يكشف عن الإعلان الرسمي لأول أفلامه المصرية
  • عضو حزب الوعي: وثيقة سند مصر تعبر على الثوابت الوطنية المصرية
  • قصة مؤلمة في عيد الفطر باليمن… مشهد إنساني يلامس القلوب
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
  • قيادي بمستقبل وطن: نرفض تهجير الفلسطينيين وندعم موقف الدولة المصرية
  • البصمة الكربونية لكرة القدم.. البطولات والمباريات الدولية تزيد الانبعاثات 50%.. السفر الجوي أكبر المساهمين
  • بريطانيا تستضيف القمة الدولية لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • وزير الأوقاف: الدولة المصرية لا تنسى أبناءها الأوفياء
  • إغلاق باب التقديم الإلكتروني في المدرسة المصرية الدولية بالتجمع .. اليوم