12 أغسطس، 2023
بغداد/المسلة الحدث: يمر السبت المسبار “ستيريو إيه”، الذي أطلقته إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، بين الأرض والشمس، للمرة الأولى منذ إطلاقه قبل 17 عاما.
كانت ناسا أطلقت “ستيريو إيه” لمراقبة التفاعلات بين الأرض والشمس عام 2006، إلى جانب المسبار “ستيريو بي”، والهدف من الاثنين الحصول على صور ثلاثية أبعاد للشمس.
وتمكن المسباران معا من إنتاج صورة ثلاثية الأبعاد عندما كانا يسيران في مدار حول الشمس، مشابها للمسار الذي تسير عليه الأرض.
وفي عام 2011، وصل المسباران إلى تباعد بينهما بواقع 180 درجة في مداريهما، وللمرة الأولى تمكنت البشرية من رؤية الشمس كروية بشكل كامل.
وقال العلماء في برنامج ستيريو بوكالة ناسا، إن هذا الأمر مهم، لأنه قبل ذلك كنا مقيدين بخط الأرض والشمس، وكنا نرى جانبا واحدا من الشمس في الوقت نفسه. كسر ستيريو الأمر ومنحنا رؤية الشمس كجسم ثلاثي الأبعاد.
وفي عام 2014، فقدت ناسا الاتصال بالمسبار “ستيريو بي”، لكن شقيقه “ستيريو إيه” ظل مستمرا في مهمته حتى الآن.
وتأمل وكالة الفضاء الأميركية في توظيف اقتراب “ستيريو إيه” من الأرض، في إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد مفصلة للشمس، تكتمل بتجميع معلومات من مصادر أخرى، مثل مرصد “ديناميكا الشمس”، التابع لـ ناسا أيضا، ومن مرصد “سوهو” التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.
وكانت المسافة بين “ستيريو إيه” والأرض تختلف من مرحلة لأخرى طوال الرحلة وفقا لـ ناسا، وهو ما أدى إلى تحسين فهم الطاقة النابعة من الشمس.
وتأمل ناسا أن تساعد رحلة المسبار في تقديم نظرة فاحصة لظاهرة الحلقات الهالة التي تنتج عن البلازما الشمسية، وتظهر في الغلاف الجوي لهذا النجم العملاق.
ويفترض علماء أن هذه الظاهرة مجرد وهم بصري، ينتج عن مراقبة الشمس من اتجاه واحد.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
الولايات المتحدة – كشف فريق من علماء الولايات المتحدة وكندا عن حقيقة مثيرة للقلق وهي أن المناطق المظللة بشكل دائم في قطبي القمر يمكن أن تحافظ على الميكروبات الأرضية لعقود.
ويشير تقرير العلماء الذي قدم إلى مؤتمر علم القمر والكواكب الذي نظمته جمعية بحوث الفضاء الجامعية (USRA)، إلى أن مسببات الأمراض هذه تشكل خطورة على المشاركين في البعثات القمرية المستقبلية.
وقد صمم علماء من جامعة يورك وجامعة ميريلاند نموذجا للظروف في فوهتي شاكلتون وفاوستيني، وهما هدفا الهبوط الأساسيان لمهمة أرتميس.
واتضح أن الظلام الأبدي ودرجة الحرارة السالبة التي تنخفض إلى ناقص 250 درجة مئوية، إلى جانب غياب الأشعة فوق البنفسجية، يخلقان الظروف المثالية للحفاظ على الكائنات الحية الدقيقة.
ووفقا للعلماء، يمكن أن تظل بوغ البكتيريا في هذه الظروف حية لمدة تصل إلى 50 عاما، كما يمكن للجزيئات العضوية في مثل هذه “الثلاجات” الطبيعية أن تبقى على قيد الحياة لملايين السنين.
ويشير الباحثون، إلى أن رواد الفضاء سينقلون حتما الميكروبات إلى هذه المناطق المظللة من القمر. لأن بدلات الفضاء تحتوي على ما يصل إلى مليون بكتيريا لكل سنتيمتر مربع، كما أن روبوتات الاستكشاف لا يمكن أن تكون معقمة بصورة مطلقة حتى بعد التطهير، وتحليل الجليد لكشف المواد العضوية سوف يعطي نتائج خاطئة.
ووفقا للباحثين، المناطق القمرية دائمة الظل هي أرشيف القمر، وإذا تم تلويثها، فسنفقد مفاتيح فهم النظام الشمسي.
المصدر: gazeta.ru