تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد المتحدث باسم الجيش العراقي اللواء يحيى رسول، اليوم السبت، أن كل حدودنا مؤمنة بشكل جيد وتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتأمين وحماية الأجواء العراقية، وذلك وفق نبأ عاجل بقناة "القاهرة الإخبارية".

وقال في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية، إن الحكومة العراقية، أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير قدرات الدفاع الجوي، مشيرًا إلى توقيع عقد مع كوريا الجنوبية قبل عدة أشهر للحصول على منظومة دفاع جوي متطورة.

وأضاف، أن العراق يمتلك القدرة على مراقبة الأجواء ومتابعة الطائرات التي تدخل وتخرج، حيث اتخذت القوات العراقية جميع الإجراءات اللازمة لحماية الأجواء، موضحًا أنه على الرغم من أن الأجواء العراقية ليست مؤمنة بالكامل، فقد تم اتخاذ التدابير الضرورية لتأمينها.

وأوضح، أن الطائرات المتقدمة من طراز إكس 16 وكي 50 الكورية، بالإضافة إلى طائرات النقل والاستطلاع، تشكل قوة جوية تعزز حماية العراق والدفاع عن سيادته.

وفيما يتعلق بحماية الحدود، قال إن جميع الحدود العراقية مؤمنة بشكل جيد، خاصة تلك التي تربطنا بسوريا، حيث تم تعزيز هذه الحدود بشكل كبير بوجود قوات حرس الحدود العراقية، إلى جانب كاميرات حرارية وأجهزة تنصت.

وأشار إلى أن قطاعات الجيش العراقي تتواجد خلف الحدود، كما تنتشر خمس خطوط من القوات الحدودية، التي تقوم بعمليات نوعية واستباقية في المناطق التي يتم تحديدها استخباراتيًا، من خلال الكمائن والمتابعة الدقيقة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الحدود العراقية كوريا الجنوبية منظومة دفاع جوي

إقرأ أيضاً:

كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة

قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ان سيدنا النبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحُبور، والفرح، جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ونفسيته وعقليته، بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريءٌ من هذا.

وأشار إلى أن رسول الله ﷺ علمنا وعلَّم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا}

ونوه جمعة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم.

ولفت إلى أننا نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وبيص الطيب في جسده». أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ.

طريق الشيطان وطريق الرحمن.. علي جمعة يوضح الفرق بين نظرة علماء المسلمين والغرب للنفس الأمارة8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنها3 دعوات مستجابة لا يردها الله أبدا.. علي جمعة: اغتنمها

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يفرح، وأن يضحك، وكان يحب أن يُدخل السرور والفرح على الآخرين: من الأطفال إلى الشباب، إلى الكبار، إلى النساء، إلى الرجال.

كان يحب من الإنسان أن يكون مسرورًا سعيدًا، راضيًا عن ربه، فيرضى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الفرح؛ فرحٌ لا يُفسد في الأرض،

وأوضح أن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفرحين - بمعنى المفسدين في الأرض - ولكن يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.

وذكر انه كان للنبي شخصٌ، كما أخرجه البخاري، يُسمى عبد الله، يجلس مع الرسول ﷺ ويُدخل على قلبه السرور، وكان يُضحك رسول الله ﷺ.

فأُتي به مرةً وقد شرب الخمر، فأقام عليه العقوبة، ثم أُتي به مرةً ثانية، فأقام عليه العقوبة،

فقال رجلٌ من القوم: «اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به».

فقال رسول الله ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله».

فرغم معصيته، كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على سيدنا ﷺ، ونهى النبي ﷺ الصحابة أن يصفوه بالمنافق، لأنه يحب الله ورسوله.

وكان من صحابته الكرام رجلٌ يُقال له نُعيمان، كان يذهب إلى البقال، يأخذ منه طعامًا، ويقول: "هذا لرسول الله ﷺ"، فيظن الرجل أن النبي ﷺ قد أرسله، فيأتي بالطعام، ويضعه بين يديه ﷺ، ويقول: "هذا من فلان".

فيظن النبي وأصحابه أنها هدية، وبعد قليل يأتي البقال يطلب الثمن، فينظر النبي ﷺ إلى نُعيمان، وهو يضحك خلف سارية المسجد، فلا يُؤنبه، ولا يلومه، بل يدفع ثمن الطعام، وهو يضحك، هو وأصحابه ونُعيمان.

مقالات مشابهة

  • كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • تنبيه هام من حرس الحدود لمرتادي الشواطئ
  • سقط من أعلى الشركة.. مصرع موظف بمدينة 6 أكتوبر
  • رغم الهزة التي ضربت الأسواق.. ترامب يؤكد: "التعريفات الجمركية تسير بشكل رائع"
  • مصرع موظف اختل توازنه وسقط من ارتفاع داخل شركة بأكتوبر
  • بشكل مؤقت.. واشنطن تنقل “باتريوت” من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • الأمن السوري يشن عمليات أمنية على الحدود العراقية لمكافحة شبكات التهريب
  • تحرير 126 مخالفة لمحال لم تلتزم بقرار الغلق
  • فضل ليلة الجمعة ويومها .. خطوة لإدراك ساعة إجابتها