الفيوم تتابع أعمال اللجنة المشكلة لمراجعة موقف السيارات المفرج عنها لذوي الهمم
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
عقد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، اجتماعاً لمتابعة أعمال اللجنة المشكلة لحصر ومراجعة موقف السيارات المفرج عنها لصالح الأشخاص من ذوي الهمم.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، وعماد أبو بكر متولي ممثلاً عن وزارة الاستثمار، والنقيب محمد عبد السلام ممثلاً عن وزارة الداخلية، ورامي عبد المنعم، وأحمد محمد عبد الرحمن ممثلي مصلحة الجمارك، و أحمد فاروق حسن ممثلاً عن مديرية التضامن الإجتماعي، وأحمد عبد الرحيم ممثلاً عن ديوان عام محافظة الفيوم.
وأكد محافظ الفيوم، أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة في إجراء حصر دقيق، ومراجعة شاملة لموقف ملفات السيارات المفرج عنها لصالح الأشخاص من ذوي الهمم، للتأكد من استخدام كل شخص منهم للسيارة الخاصة به، وعدم التحايل على القانون، وتحرير المخالفات الجمركية حال وجودها، وذلك في ضوء قرار وزارة المالية رقم 334 لسنة 2024، الذي ينص على تشكيل لجان في كافة محافظات الجمهورية تضم ممثلين عن وزارة المالية "مصلحة الجمارك"، وهيئة الرقابة الإدارية، ووزارات الداخلية، والتضامن الاجتماعي، والاستثمار والتجارة الخارجية، وذلك لمراجعة السيارات التي تم الإفراج عنها لصالح ذوي الهمم خلال السنوات الثلاثة الماضية.
وأكد الأنصاري، استعداد المحافظة لتسهيل كافة الإجراءات التي من شأنها تيسير أعمال أعضاء اللجنة في الكشف عن المخالفات المتعلقة بإساءة استخدام هذه السيارات، وتقديم الدعم اللازم لذوي الهمم، وتوفير الخدمات المناسبة لهم.
واستعرض أعضاء اللجنة، خطة العمل التي يجري تنفيذها، من فحص ملفات ذوي الهمم في الفترة من 2021 حتى تاريخه، وإجراء الزيارات الميدانية المطلوبة، والتأكد من أن السيارة بحوزة الشخص المستحق من عدمه، والتأكد من رخصة السيارة، ومن بطاقة الخدمات المتكاملة لدى الشخص.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم محافظ السيارات ذوى الهمم المفرج اللجنة أعمال ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
دعما لذوي التوحد.. الكاتدرائية تضيء أنوارها باللون الأزرق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أضاءت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم، أنوارها باللون الأزرق، تماشيًا مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أطلقته الأمم المتحدة منذ العام ٢٠٠٧.
وتقام فعاليات اليوم العالمي هذا العام تحت شعار: "المضي قُدُمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وعبر السنوات الـ ١٩ الماضية أُحرِز تقدم ملحوظ على مستوى العالم، في الاهتمام بذوي التوحد وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد. ونما الوعي العام عالميًا بشأنه لتتحول التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.
وتقدم أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، العديد من الخدمات لذوي التوحد أبرزها برامج تشخيص التوحد وبرامج تأهيلية لتنمية قدراتهم ورفع الانتباه والتركيز والتحصيل المعرفي، وتعديل السلوك إلى جانب التأهيل المهني، بغية دمجهم في المجتمع.
ويهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام ٢٠٢٥ إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.