ميدفيديف وروبليف وسابالينكا في الدوري العالمي للتنس بأبوظبي
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
كشف الدوري العالمي للتنس، الذي ينظمه مجلس أبوظبي الرياضي بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي وشركة ميرال، عن قائمة مميزة من لاعبي التنس في نسخته الثالثة، والمقرر إقامته في الاتحاد أرينا الشهيرة من 19 حتى 22 ديسمبر المقبل.
وستشهد الاتحاد أرينا تجمعاً استثنائياً للاعبين، حيث تشمل القائمة لاعبين حاصلين على ميداليات أولمبية، وخمسة من أبطال جراند سلام، وسبعة من أفضل 12 لاعباً في فئة الرجال، وستة من أفضل 10 لاعبات في فئة السيدات، لتقديم «العرض الأكبر في الملاعب».
وستضم البطولة مشاركة أولى لثلاث نجمات بارزات: باربورا كرجتشيكوفا، بطلة ويمبلدون 2024 (المصنفة 9 عالمياً)، وجاسمين باوليني، الفائزة بذهبية زوجي السيدات في أولمبياد باريس 2024 (المصنفة 5 عالمياً)، وديانا شنايدر، الحاصلة على الميدالية الأولمبية الفضية (المصنفة 17 عالمياً)، كما يستعد 13 من نجوم التنس البارزين للعودة إلى الدوري العالمي للتنس 2024 الذي يعد بتجربة أكثر تنوعاً وشمولاً.
وتعود إلى الدوري العالمي للتنس أرينا سابالينكا (المصنفة 2 عالمياً) بعد انتصارها الأخير في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، إلى جانب إيجا شفيونتيك (المصنفة 1 عالمياً) الفائزة بميدالية برونزية في أولمبياد باريس 2024 وحاملة لقب بطولة رولان جاروس للمرة الثالثة على التوالي هذا العام.
وتشمل القائمة أيضاً أبرز اللاعبات مثل يلينا ريباكينا (المصنفة 4 عالمياً)، وبولا بادوسا (المصنفة 20 عالمياً)، وكارولين جارسيا (المصنفة 30 عالمياً).
في ذات الوقت، سيعود دانييل ميدفيديف (المصنف 5 عالمياً) وآندريه روبليف (المصنف 6 عالمياً)، اللذان كانا ضمن فريق نسور بي بي جي الفائز بلقب الدوري العالمي للتنس 2023، كما يشارك تايلور فريتز (المصنف 7 عالمياً) وصيف بطولة أميركا المفتوحة 2024، إلى جانب هوبرت هوركاتش (المصنف 8 عالمياً)، وكاسبر رود (المصنف 9 عالمياً)، وجريجور ديمتروف (المصنف 10 عالمياً).
ومن بين نجوم الرجال، سيعود كل من ستيفانوس تسيتسيباس (المصنف 12 عالمياً) وسوميت ناجال (المصنف 82 عالمياً) للمشاركة في إحدى أكبر الفعاليات الرياضية في أبوظبي.
وحظيت النسخة السابقة من الدوري العالمي للتنس بحضور تجاوز 20 ألف شخص، مع بث مباشر إلى أكثر من 125 دولة، كما تميزت الفعالية أيضاً بعروض موسيقية لفنانين عالميين على جزيرة ياس. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس أرينا سابالينكا دانييل ميدفيديف أندريه روبليف أبوظبي
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، عن التعاون مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و«طاقة» وشركة «مصدر» إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من «مصدر» و«طاقة» حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم، وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
ويتضمن التعاون الاستراتيجي توقيع «طاقة» اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة «الظفرة» لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط، بحيث تمتلك «طاقة» كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة «طاقة لشبكات النقل»، التابعة لمجموعة «طاقة» بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون. وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع «مدار الساعة» الأول من نوعه عالمياً، الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا «مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر» لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون. ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة «مصدر»: يؤدي توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة، ومن خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في «مصدر»، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة «مياه وكهرباء الإمارات.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»: التعاون مع شركة «طاقة» لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة «مياه وكهرباء الإمارات» تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.