دبلوماسي روسي: موسكو سترد بالمثل حال تحرك أمريكا لاستئناف التجارب النووية
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، إن روسيا سترد بالمثل على الفور، حال بدء الولايات المتحدة في اتخاذ تدابير لاستئناف التجارب النووية.
ريابكوف: الغرب قرر بالفعل ضرب العمق الروسي ريابكوف: روسيا ستغير عقيدتها النووية بناءً على تصرفات الغربوأضاف ريابكوف - حسبما ذكرت وكالة أنباء "تاس" الروسية، اليوم السبت "إذا بدأت العمليات، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة تتطلع في اتجاه استئناف التجارب النووية، فسنتخذ إجراءات.
وتابع: "لقد انتظرنا 23 عاما.. كانت هذه نهاية القصة.. ما سيحدث بعد ذلك هو سؤال مفتوح، تعتمد الإجابة بشكل كامل على السياسة التي ستتبعها الولايات المتحدة وحلفاؤها"، موضحا أن "سحب التصديق ليس هو نفسه الانسحاب من المعاهدة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دبلوماسي روسي موسكو الولايات المتحدة سيرجي ريابكوف
إقرأ أيضاً:
شركات كورية جنوبية كبرى تتجه لاستئناف أنشطتها في روسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه شركات كورية جنوبية كبرى لاستئناف أعمالها في روسيا، بتحفيز من مفاوضات وقف إطلاق النار في أوكرانيا التي يمكن أن تخفف العقوبات على موسكو.
ووفق ما ذكرته منصة "موسكو تايمز"، نقلًا عن مسؤولين في الصناعة الروسية، فقد بدأت شركة "إل جي إلكترونيكس" استئناف عملياتها في مصنعها بالقرب من موسكو، والتي تم تعليقها منذ أغسطس 2022.
وكانت قد أوقفت الشركة، وهي شركة رئيسية لإنتاج أجهزة التليفزيون والغسالات والثلاجات، شحناتها إلى روسيا في مارس 2022 بعد الحرب على أوكرانيا.
وقال مسؤول في شركة إل جي: "تهدف هذه الخطوة إلى منع تدهور منشآت الإنتاج المعطلة منذ اندلاع الحرب".
كما زادت شركة سامسونج للإلكترونيات، المنافس الرئيسي لشركة إل جي، إنفاقها التسويقي في روسيا، حيث ارتفعت النفقات بين يناير وفبراير بنسبة 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوقفت سامسونج التشغيل في مصنعها لإنتاج أجهزة التليفزيون والشاشات والغسالات في منطقة كالوغا عام 2022، وأفادت التقارير بتأجير بعض خطوط الإنتاج لشركات محلية.
ورغم هذا التعليق، ظلت منتجات سامسونج متوفرة في روسيا من خلال آلية للتهرب من العقوبات تُعرف باسم "الواردات الموازية"، منصة "موسكو تايمز".
كما تواجه مجموعة هيونداي موتور موعدًا نهائيًا في عام 2025 لممارسة خيار إعادة الشراء لمصنعها في سانت بطرسبرج، الذي باعته مقابل 10000 روبل (120 دولارًا) في ديسمبر 2023.
وفي الوقت نفسه، أكدت الشركات الكورية الجنوبية الثلاث أن إجراءاتها تلك تظل أولية وتعتمد على التطورات المستقبلية مع الحرب في أوكرانيا والعقوبات.
وحذر مسؤولون روس، بمن فيهم الرئيس فلاديمير بوتين، من اتخاذ إجراءات حمائية ضد الشركات الأجنبية التي تسعى إلى العودة.
وأعلنت شركتا هيونداي وسامسونج أنهما تُقيّمان جدوى العمل في السوق الروسية بعد الحرب، بينما صرّح الرئيس التنفيذي لشركة إل جي إلكترونيكس، تشو جوت وان، ومسؤول في هيونداي لم يُكشف عن هويته، بأنهما يراقبان عن كثب المفاوضات الأمريكية الروسية قبل اتخاذ أية قرارات نهائية.
ومنذ خروج الشركات الكورية الجنوبية من السوق الروسية، توسّع المنافسون الصينيون بشكل ملحوظ، حيث ستسيطر شركات صناعة السيارات الصينية على 62% من سوق السيارات الروسية بحلول عام 2024.
كانت روسيا ثاني عشر أكبر سوق لصادرات كوريا الجنوبية في عام 2021، حيث بلغ إجمالي التجارة الثنائية 29.9 مليار دولار.