مسؤول أمريكي: المنشآت النووية ليست مستبعدة في الهجوم الاسرائيلي على ايران
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
5 أكتوبر، 2024
بغداد/المسلة: أفاد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية بأن إسرائيل لم تقدم تأكيدات لواشنطن بأن استهداف المنشآت النووية الإيرانية بات خارج الحسابات، وذلك ردا على الضربات الصاروخية الإيرانية التي وقعت في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستغل الذكرى السنوية لهجمات حماس في 7 أكتوبر للرد على إيران، أجاب المسؤول: “من الصعب جدا التنبؤ”.
وأضاف: “أعتقد أنهم قد يرغبون في تجنب السابع من أكتوبر، لذا من وجهة نظري، إذا كان هناك رد، فمن المحتمل أن يكون قبل أو بعد هذا التاريخ”.
وقال: “نأمل ونتوقع أن نرى حكمة إلى جانب القوة، لكن كما تعلمون، لا توجد ضمانات”، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
يأتي ذلك فيما صرح الرئيس السابق والمرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية دونالد ترامب، بأن على إسرائيل ضرب المنشآت النووية الإيرانية، منتقداً معارضة الرئيس الأمريكي جو بايدن لذلك.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
مسؤول أمريكي: ارتفاع عدد قواتنا في الشرق الأوسط لنحو 40 ألفًا
بغداد اليوم- متابعة
قال مسؤول أمريكي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، إن عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط سيبلغ نحو 40 ألف عسكري مع التعزيزات الإضافية.
وذكر المسؤول الأمريكي، في تصريح صحفي، أن "التعزيزات العسكرية في الشرق الأوسط تشمل طائرات أف 15 وأف 16، وأف 35".
وأوضح، ان "التعزيزات العسكرية في الشرق الأوسط تتضمن دفاعات جوية لن نعلن عن مواقع انتشارها".
وأشار المسؤول الأمريكي الى، "إرسال قاذفات بي 2 إلى قاعدة دييغو غارسيا جزء من التعزيزات في الشرق الأوسط".
وأضاف "حاملتا الطائرات ترومان وفينسون ستنتشران في وقت متزامن في الشرق الأوسط".
وأكد المسؤول الأمريكي، ان "التعزيزات الإضافية في الشرق الأوسط رسالة لإيران والحوثيين".
وكانت الولايات المتحدة، قد أعلنت أمس الثلاثاء، أنها سترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في سياق تصاعد التوتر مع الحوثيين اليمنيين الذين يعطلون الملاحة في البحر الأحمر.